المؤلفون > عبدالرحمن بن ناصر السعدي > اقتباسات عبدالرحمن بن ناصر السعدي

اقتباسات عبدالرحمن بن ناصر السعدي

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عبدالرحمن بن ناصر السعدي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

عبدالرحمن بن ناصر السعدي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ﴿ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴾ أي: أمَّا أنا فوظيفتي سأحرص على القيام بها، وهي أني أصبر على هذه المحنة صبرًا جميلًا سالِمًا من السخط والتَّشكِّي إلى الخَلْق، وأستعين الله على ذلك، لا على حولي وقوتي، فوعد من نفسه هذا الأمر، وشكا إلى خالقه في قوله: ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾؛ لأنَّ الشكوى إلى الخالق لا تنافي الصبر الجميل؛ لأنَّ النبيَّ إذا وعد وفى.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    قصص القرآن

  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha ، من كتاب

    قصص القرآن

  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha ، من كتاب

    قصص القرآن

  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha ، من كتاب

    قصص القرآن

  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha ، من كتاب

    قصص القرآن

  • مشروعية السلام، وأن المبتدئ فيه هو الداخل وهو الماشي، وأنه يجب رَدُّه، ومشروعية الوقوف على اسم مَن يتصل بك من صاحب ومعامل وضيف؛ لقوله: ﴿ ﯨ ﯩ ﴾ [الذاريات: ٢٥]، أي: لا أعرفكم فأُحِبُّ أن تُعرِّفوني بأنفسكم، وهذا ألطف من قوله: أنكرتكم، ونحوه.

    ‫ ومنها: أدب إبراهيم ولطفه في الكلام؛ حيث قال: ﴿ ﯨ ﯩ ﴾، ولم يقل: «أنكرتكم»، وبين اللفظَين من الفرق ما لا يخفى.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    قصص القرآن

1