المؤلفون > أوسامو دازاي > اقتباسات أوسامو دازاي

اقتباسات أوسامو دازاي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أوسامو دازاي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أوسامو دازاي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ماذا تعني التعاسة؟ هناك أنواع عديدة من الناس التعساء في هذا العالم، وأظن أنه لن يكون من المبالغة أن نقول إن العالم يتألف بالكامل من أشخاص تعساء، ولكن هؤلاء الناس قادرون على محاربة تعاستهم مع المجتمع بشكل عادل ومنصف، والمجتمع بدوره يتفهم بسهولة ويتعاطف مع مثل هذه الصراعات.

    مشاركة من Doaa Mohamed ، من كتاب

    لم يعد بشراً

  • ❞ من المؤلم أن تعيش النبتة التي هي نفسي في أجواء هذا العالم ونوره. في مكان ما ينقصني عنصر ما يسمح لي بالاستمرار. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    الشمس الغاربة

  • ❞ كان رؤساء العالم الأكبر سنًّا والأكثر حكمة يرون أن الثورة والحب هما أكثر الأنشطة البشرية حماقةً وبغضًا قبل الحرب ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    شمس غاربة

  • ❞ كلما شعرت بالحزن، تنتابني رغبة عارمة في الإسراع إلى منزله والموت بين أحضانه. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    شمس غاربة

  • إنني لا أستطيع تحمل حزن أنني أعيش. فليس شيئًا متسعًا مثل الوحدة أو العزلة ولكنه الحزن. عندما نسمع نحيب بكاء الكآبة من الجدران الأربعة، فما من افتراض بأن نشعر بالسعادة نحن فقط. تُرى ما الذي يشعر به الإنسان عندما يدرك أن سعادته ومجده لن يتحققا بأي شكل أثناء حياته

    مشاركة من W Nada ، من كتاب

    شمس غاربة

  • أليس صحيحًا أن أي شخصين لا يفهمان أي شيء عن بعضهما بعضًا! وأن أولئك الذين يعتبرون أنفسهم أصدقاء مقربين قد يخطئون تمامًا بشأن رفيقهم، ويفشلون في إدراك هذه الحقيقة الحزينة طوال حياتهم، فيبكون عندما يقرأون في الصحف عن خبر وفاته؟

    مشاركة من Doaa Mohamed ، من كتاب

    لم يعد بشراً

  • كان يمكن سماع همس الأمواج ووشوشة الرياح بين أشجار الصنوبر القريبة.

    ‫ لكن الأساتذة هناك لم يكفّوا عن اضطهادي. منذ أول يوم في التوجيه، نعتني مدرب الرياضة بالمتعجرف، ثم انهال عليّ ضربًا. كان ذلك مؤلمًا بشكل خاص، لأنه الشخص نفسه الذي عاملني بلطف أثناء الامتحان الشفوي، حين أدرك أنني لم أستعد جيدًا بسبب وفاة والدي. حينها، ذكَر ذلك أمامي، فأطرقتُ برأسي احترامًا وإقرارًا بجميله.

    ‫ لكن سرعان ما صار الضرب عادة عند بقية الأساتذة أيضًا. كانوا يختلقون أسبابًا واهية: تثاؤب، ابتسامة، أو تصرف ما لم يرق لهم. حتى أن تثاؤبي اللا إرادي أصبح موضع حديث في غرفة الأساتذة. تخيلتهم يتحدثون عن ذلك باهتمام، فتملكني شيء من السخرية، إذ أي تفاهة تلك التي تشغلهم؟

    ‫ وذات يوم، دعاني زميل من قريتي إلى الكثبان الرملية في فناء المدرسة. نظر إليّ وقال محذرًا: «لن تنجح أبدًا طالما استمروا في ضربك بهذا الشكل.» ثم أضاف بعد لحظة من الصمت: «كما أنك تتصرف بالفعل وكأنك تعرف كل شيء.» كانت كلماته كصفعة غير

  • على الرغم من تدني درجاتي، اجتزتُ امتحان القبول للمدرسة الثانوية ذلك الربيع. كانت المدرسة تقع في بلدة صغيرة على الساحل، وحين حان الوقت، كان لا بد لي من مغادرة قريتي للمرة الأولى. ارتديتُ ملابسي بعناية استعدادًا للرحلة؛ هاكاما جديدة، جوارب داكنة، وحذاءً بأربطة. أما البطانية التي كنتُ أعتاد أن أتدثر بها، فقد استبدلتها برداء صوفي ألقيته على كتفي بلا اكتراث، متعمدًا أن أتركه غير مُزرَّر، كأنني أتوهم بذلك شيئًا من الرصانة والوقار.

    ‫ عند وصولي إلى وجهتي، وجدتُ نفسي أمام متجر قديم لبيع الأقمشة، تتدلى على مدخله ستارة نورن بالية. كان المتجر ملكًا لأقارب بعيدين، لم أكن أعلم حينها أنني سأصبح مدينًا لهم بالكثير مع مرور الأيام.

    ‫ أنا من أولئك الذين تشتعل مشاعرهم فجأة لأي سبب كان، لا يملكون زمام انفعالاتهم. فحين صرتُ طالبًا في الثانوية، كنتُ أضع قبعتي المدرسية وأرتدي الهاكاما الجديد لمجرد الذهاب إلى الحمام العمومي، أتطلع إلى انعكاسي في نوافذ المتاجر على امتداد الطريق، وأحيانًا أومئ برأسي وأبتسم لنفسي، كأنني كنتُ أحيي صورةً أود تصديقها عن ذاتي.

    ‫ لكن الدراسة لم تكن تبعث فيّ أي حماسة. ليس لأن المدرسة لم تكن جميلة، بل على العكس، فقد كانت قائمة عند أطراف البلدة، تطل من خلفها حديقة تمتد حتى مضيق تسوجارو. كانت المدرسة عبارة عن مبنى أبيض يتلألأ تحت ضوء الشمس، بممراته الواسعة وصفوفه ذات الأسقف العالية، حيث كان يمكن سماع همس الأمواج ووشوشة الرياح بين أشجار الصنوبر القريبة.

    ‫ لكن الأساتذة هناك لم يكفّوا عن اضطهادي. منذ أول يوم في التوجيه، نعتني مدرب الرياضة بالمتعجرف، ثم انهال عليّ ضربًا. كان ذلك مؤلمًا بشكل خاص، لأنه الشخص نفسه الذي عاملني بلطف أثناء الامتحان الشفوي، حين أدرك أنني لم أستعد جيدًا بسبب وفاة والدي. حينها، ذكَر ذلك أمامي، فأطرقتُ برأسي احترامًا وإقرارًا بجميله.

    ‫ لكن سرعان ما صار الضرب عادة عند بقية الأساتذة أيضًا. كانوا يختلقون أسبابًا واهية: تثاؤب، ابتسامة، أو تصرف ما لم يرق لهم. حتى أن تثاؤبي اللا إرادي أصبح موضع حديث في غرفة الأساتذة. تخيلتهم يتحدثون عن ذلك باهتمام، فتملكني شيء من السخرية، إذ أي تفاهة تلك التي تشغلهم؟

    ‫ وذات يوم، دعاني زميل من قريتي إلى الكثبان الرملية في فناء المدرسة. نظر إليّ وقال محذرًا: «لن تنجح أبدًا طالما استمروا في ضربك بهذا الشكل.» ثم أضاف بعد لحظة من الصمت: «كما أنك تتصرف بالفعل وكأنك تعرف كل شيء.» كانت كلماته كصفعة غير

  • على الرغم من تدني درجاتي، اجتزتُ امتحان القبول للمدرسة الثانوية ذلك الربيع. كانت المدرسة تقع في بلدة صغيرة على الساحل، وحين حان الوقت، كان لا بد لي من مغادرة قريتي للمرة الأولى. ارتديتُ ملابسي بعناية استعدادًا للرحلة؛ هاكاما جديدة، جوارب داكنة، وحذاءً بأربطة. أما البطانية التي كنتُ أعتاد أن أتدثر بها، فقد استبدلتها برداء صوفي ألقيته على كتفي بلا اكتراث، متعمدًا أن أتركه غير مُزرَّر، كأنني أتوهم بذلك شيئًا من الرصانة والوقار.

    ‫ عند وصولي إلى وجهتي، وجدتُ نفسي أمام متجر قديم لبيع الأقمشة، تتدلى على مدخله ستارة نورن بالية. كان المتجر ملكًا لأقارب بعيدين، لم أكن أعلم حينها أنني سأصبح مدينًا لهم بالكثير مع مرور الأيام.

    ‫ أنا من أولئك الذين تشتعل مشاعرهم فجأة لأي سبب كان، لا يملكون زمام انفعالاتهم. فحين صرتُ طالبًا في الثانوية، كنتُ أضع قبعتي المدرسية وأرتدي الهاكاما الجديد لمجرد الذهاب إلى الحمام العمومي، أتطلع إلى انعكاسي في نوافذ المتاجر على امتداد الطريق، وأحيانًا أومئ برأسي وأبتسم لنفسي، كأنني كنتُ أحيي صورةً أود تصديقها عن ذاتي.

    ‫ لكن الدراسة لم تكن تبعث فيّ أي حماسة. ليس لأن المدرسة لم تكن جميلة، بل على العكس، فقد كانت قائمة عند أطراف البلدة، تطل من خلفها حديقة تمتد حتى مضيق تسوجارو. كانت المدرسة عبارة عن مبنى أبيض يتلألأ تحت ضوء الشمس، بممراته الواسعة وصفوفه ذات الأسقف العالية، حيث كان يمكن سماع همس الأمواج ووشوشة الرياح بين أشجار الصنوبر القريبة.

    ‫ لكن الأساتذة هناك لم يكفّوا عن اضطهادي. منذ أول يوم في التوجيه، نعتني مدرب الرياضة بالمتعجرف، ثم انهال عليّ ضربًا. كان ذلك مؤلمًا بشكل خاص، لأنه الشخص نفسه الذي عاملني بلطف أثناء الامتحان الشفوي، حين أدرك أنني لم أستعد جيدًا بسبب وفاة والدي. حينها، ذكَر ذلك أمامي، فأطرقتُ برأسي احترامًا وإقرارًا بجميله.

    ‫ لكن سرعان ما صار الضرب عادة عند بقية الأساتذة أيضًا. كانوا يختلقون أسبابًا واهية: تثاؤب، ابتسامة، أو تصرف ما لم يرق لهم. حتى أن تثاؤبي اللا إرادي أصبح موضع حديث في غرفة الأساتذة. تخيلتهم يتحدثون عن ذلك باهتمام، فتملكني شيء من السخرية، إذ أي تفاهة تلك التي تشغلهم؟

    ‫ وذات يوم، دعاني زميل من قريتي إلى الكثبان الرملية في فناء المدرسة. نظر إليّ وقال محذرًا: «لن تنجح أبدًا طالما استمروا في ضربك بهذا الشكل.» ثم أضاف بعد لحظة من الصمت: «كما أنك تتصرف بالفعل وكأنك تعرف كل شيء.» كانت كلماته كصفعة غير

  • ❞ إنني توصلتُ إلى إدراك أن الْمَوْت والْحَيَاة وجهان لعملة واحدة، ولكن، أليس الْمَوْت والْحَيَاة حَقًّا الشيء نفسه؟ أيًّا ما اخترت منهما، فالمعاناة واحدة. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    ‎صندوق باندورا

  • ❞ أليس من يلوم الآخرين هو أكثر من يفعل الشُّرُور سِرًّا؟ ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    ‎صندوق باندورا

  • بدأت أخيرًا في اكتساب فكرة غامضة عما يعنيه المجتمع. إنه صراع بين فرد وآخر- صراع يحدث بين لحظة وأخرى، حيث يكون الانتصار الفوري هو كل شيء. لا يخضع البشر أبدًا للبشر، وحتى العبيد يمارسون أعمالهم الانتقامية القاسية. لا يستطيع البشر أن يتصوروا أي وسيلة أخرى للبقاء إلا من خلال صراع يحدث بين لحظة وأخرى.

    مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتاب

    لم يعد بشراً

  • ❞ هذا هو الشيء الوحيد الذي اعتقدت أنه يشبه الحقيقة في مجتمع البشر، حيث كنت أعيش حتى الآن كما لو كنت في جحيم مشتعل.

    ⁠‫كل شيء يمر. ❝

    مشاركة من dai divi ، من كتاب

    لم يعد بشراً

  • ❞ لكن الشيء الوحيد الذي لم يخطر ببالي قط هو قتله. لقد تمنيت مرات عديدة طوال حياتي أن أواجه موتًا عنيفًا، ولكنني لم أرغب قط في قتل أي شخص، فقد اعتقدت أنه بقتلي لعدو مخيف سأكون قد جلبت له السعادة بالفعل. ❝

    مشاركة من dai divi ، من كتاب

    لم يعد بشراً

  • ❞ الحقيقة أن خوفي من السخرية بلغ بي حدًّا يدفعني إلى أن أسبق الجميع وأضحك على نفسي قبل أن يفعلوا. وما هذا إلا جبنٌ في أبشع صوره. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    أزهار المهرج

  • ❞ الحقيقة أن خوفي من السخرية بلغ بي حدًّا يدفعني إلى أن أسبق الجميع وأضحك على نفسي قبل أن يفعلوا. وما هذا إلا جبنٌ في أبشع صوره. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    أزهار المهرج

  • ❞ الحقيقة أن خوفي من السخرية بلغ بي حدًّا يدفعني إلى أن أسبق الجميع وأضحك على نفسي قبل أن يفعلوا. وما هذا إلا جبنٌ في أبشع صوره. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    أزهار المهرج

  • ❞ أعيد قراءة هذه السطور الأولى، فأشعر برغبةٍ جامحة في التلاشي داخل بشاعتها وضبابيتها. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    أزهار المهرج

  • ‫‏لقد كانت حياتي مشينة مليئة بالخجل.‏

    ‫‏لا أستطيع حتى أن أخمن بنفسي ما الذي يجب أن تكون عليه حياة الإنسان.‏

    مشاركة من أماني هندام ، من كتاب

    لم يعد بشرا

  • ❞ سامحيني إذا كنت أبدو متشككا بشكل مفرط. أنا غير معتاد على مثل هذا اللطف، كما ترين، بالكاد أعرف كيف أتقبله بلباقة. اغفري لي. ❝

    مشاركة من Zae ، من كتاب

    التلميذة وقصص أخرى

1 2 3 4