❞ العالم ❝
المؤلفون > محمد الشماع > اقتباسات محمد الشماع
اقتباسات محمد الشماع
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الشماع .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Reham eltahan ، من كتاب
ميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ فالمسرح فن طازج كالخبز الساخن والفنان يعرف نفسه من تصفيق الناس له، أو من صمتهم أو حتى سخطهم، أما في السينما فالنتيجة مؤجلة، والعواطف تظل محبوسة على الفيلم «السيلولويد» في علب الألمنيوم بضعة أشهر. ❝
مشاركة من Rana Ehab ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
قال إن جمال سالم رأى ضرورة قتل فاروق لتجنب شره إلى الأبد، إلا أن جمال عبد الناصر رفض هذا الأمر مصرًّا على مسمى «الثورة البيضاء». تنفست ميمي الصعداء قائلة: «قتله حرام. إذا خرج من البلاد فقد انتهى كل شيء.»
مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
إن من يسكنون وراء تلك الواجهات هم مزيج أيضًا: سكان أصليون ومهاجرون؛ فالأصليون من الصعب أو من المستحيل أن نجد من بينهم الجيل الأول من السكان الذي قطن تلك العمارات في ثلاثينيات القرن الماضي وأربعينياته، عمارة «الإيموبيليا» مثلًا بدأ إنشاؤها سنة ١٩٣٨، وعمارة «يعقوبيان» قبلها بعام،
مشاركة من Enas Sattar ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
عن كثب، لكنه لم يستطع أن يتحدث إليها في مرة، ولا هي أيضًا.
إن تجد المرأة رجلًا يعرف عنها كثيرًا وهي لا تعرف شيئًا عنه فإنها مسألة تناجي كبرياءها وتغذي غرورها. هذا ما اعتادته أمينة؛ لذا تجدد
مشاركة من Aml_Nada_Aya ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
لا تجعلي لك في الحب ضحايا؛ فالله محبة، وهو لا يحب الظلم في الحب.»
مشاركة من queen of books roro 📚 ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
فحديث السيدة شائق للغاية، لم يخب ظني فيه؛ فهو عبارة عن مصر غير المعروفة على الإطلاق، مجتمع مملوء بالعلاقات. ما حكته ميمي عن حياتها الشخصية، ولامست فيه المجتمع المصري زمن الملكية مع شخصيات مهمة
مشاركة من محمد صلاح ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
يا سلام لم يا سلام
شغَّل العداد وهاتك
واعلى وانزل بديناراتك
خد مراتي وهات مراتك
كله ماشي يا عبسلام
وأما ريحة القرع فاحت
ع اللي باني واللي فاحت
والإشاعة جات وراحت
جابوا تفسير المنام
ضحوا بفنانة زمنها
بعد ما الزمان غبنها
رحنا مصر وجينا بنها
كانوا نطقوا بالأحكام
مشاركة من Achaimaa Adel ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ «خذي من المصري طعامه، جرديه من ثوبه، ولكن لا تكممي فمه. هذا شعب يعشق الحرية، وإذا افتقدها ثار، أو أطلق النكتة، فإذا كانت الثورة ليست صناعة كل يوم، فإن النكتة بنت كل ساعة وكل موقف.» ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ وعندما بدأ الشيخ حسنين في رشف القهوة رشفته المعهودة ذات الصوت الذي يشبه صرير الباب ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ ووقفت بصلابة وعناد تواجه زمانًا بدا خائنًا قليل الوفاء ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
ولكن، هل الجمال جريمة؟ في حالة أمينة شكيب، نعم، هو جريمة.
مشاركة من Samar Hemdan ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
«بنت 12» تتزوج الباشا الوسيم
ما إن أتمت أمينة سن الثانية عشرة حتى بدأت الأنوثة تطل من عودها. الأم تقسم أن أسرة شكيب عجزت أن تنجب أجمل منها، وتزيد في قسمها أنها أجمل من كل جميلات مصر مجتمعات؛ لهذا جاء أولاد الباشوات يطرقون بابها طلبًا للزواج، نعم، وهي في سن ١٢ سنة فقط! لم يطرقوه بأيديهم طرقًا، ولكنهم طرقوه بالوسيطات من الصديقات همسًا بينهن وبين الأم، وتكفلت دادة كسب أن تنقل هذا الطَّرق إلى مسامعها. ولكن أول من طرق الباب هم أولاد عماتها الذين لم يتخلف منهم واحد عن إرسال من يستكشف الموقف ليطلب يدها
مشاركة من Samar Hemdan ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ «خذي من المصري طعامه، جرديه من ثوبه، ولكن لا تكممي فمه. هذا شعب يعشق الحرية، وإذا افتقدها ثار، أو أطلق النكتة، فإذا كانت الثورة ليست صناعة كل يوم، فإن النكتة بنت كل ساعة وكل موقف.» ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ كان مسرح الريحاني مدرسة وجامعة، كان مصنع ضحك ومنبر نقد وساحة نضال بالنكتة اللاذعة والمفارقة الصارخة. ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ قال لها: «أعطيني مبررًا منطقيًّا أن يتحدث عشيق إلى عشيقته وهي على بعد خمسة أمتار منه!» ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ فالدين لله والحب للجميع ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ كانت تراقصهما حتى ترهقهما واحدًا بعد الآخر، فيُسلِّما أن المصرية ربة الرقص! ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ حاول أن يُقبِّل يدها، ولكنه لم ينَل منها ما أراد؛ فقد تذكرت قسمها لدادة كسب. ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
❞ زفها كل الأحبة، أخذوها من المطبخ إلى الصالون عبر طرحة طولها ثمانية أمتار، والشموع في أيدي الصبايا، وراقصة أحضرتها توتو تتلوى أمامهم كالثعبان، وتدور حول نفسها بسرعة ورشاقة فيتطاير منها عطر رخيص. ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى