المؤلفون > محمد الشماع > اقتباسات محمد الشماع

اقتباسات محمد الشماع

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الشماع .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد الشماع

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ في هذه الفترة، اعتادت هانم أفندي أن تستمع إلى أمينة بهدوء شديد لا تعرف بالضبط من أين أتى؛ هل من ثقة فيها؟ هل من يأس؟ لا أحد يعرف في الدنيا ما كان يدور في عقل هانم أفندي إلا هانم أفندي ❝

    مشاركة من Norhan Mahran ، من كتاب

    ميمي شكيب - سيرة أخرى

  • ❞ مصطفى لم يكن باشا حتى لو كان تركيًّا. يا له من أمر ينغص حياة إنسان يعيش في السنوات الأولى من القرن العشرين! ❝

    مشاركة من Norhan Mahran ، من كتاب

    ميمي شكيب - سيرة أخرى

  • ❞ كم وراء جدران البيوت من أسرار تعز على الصحافيين حتى لو كانوا أقرب المقربين! ❝

  • ‫ ينقل كثيرون الآن بعض الروايات الغريبة عن هذا الرجل وعلاقته بالقضية؛ فثمة رواية طارق المهدوي التي نشرها في «الحوار المتمدن» في ٢٤ سبتمبر ٢٠١٨، والتي قال فيها إن الرئيس الليبي معمر القذافي طلب من أنور السادات مساعدته في التخلص من شريكه المزعج جلود، وبالفعل، أمر الرئيس المصري بعض مساعديه لاستدراج جلود عن طريق حفلات ميمي شكيب، ومن بينها حفل في ٢٢ يناير ١٩٧٤، أي في فترة مراقبتها، واستُخدِمت هذه الواقعة ضد جلود، ولكن المهدوي لم يذكر أي تفاصيل أعقبت هذه الواقعة.

  • ‫ «هل براءة الفنانات حقيقية؟» سأل الصحفي، ليجيب المحامي: «في بعض الحالات وليس كلها؛ فبعضهن تستطيع أن تمسك أكثر من اعتراف في أقوالهن المسجلة في محاضر الشرطة، ولكن ليس في القضية كلها عنصر من عناصر قضية الدعارة، بل هي شواهد وأقوال لا دليل عليها.»

    ‫ وعما إذا كان وراء القضية شخصيات عامة ومهمة، قال المحامي، الذي شدَّد مرة أخرى على عدم ذكر اسمه، أن ثمة شخصين لو ذكرتهما ميمي في التحقيقات عند بدايتها لكانت النيابة حفظت القضية فورًا!

  • ‫ كان اللواء نجيب غنيم يشغله جدًّا أن يكتب نعيًا لسراج، فتدخلت شقيقة سراج قائلة: «لا تنسَ أن تكتب اسم حفني باشا الطرزي، واسم محمد باشا موسى، واسم حامد موسى بك.» فتملَّك الغضب من ميمي، وانفجرت قائلة: «عندنا في الأسرة باشوات بالكوم!» هنا، تدخلت أم كلثوم قائلة وهي تنظر شزرًا إلى شقيقة سراج: «ما الداعي إلى هذه المهاترات الآن؟!»

    ‫ اقتربت ميمي من أم سراج، وهمست في أذنها: «أوصى سراج أن يُدفَن بجانب أمي.» فقالت برقة شديدة: «مرة قال لي إنه يتمنى أن يُدفَن بجانب أبيه.» فردت ميمي باحترام لفجيعتها فيه: «لك ما تريدين.»

  • ❞ «خذي من المصري طعامه، جرديه من ثوبه، ولكن لا تكممي فمه. هذا شعب يعشق الحرية، وإذا افتقدها ثار، أو أطلق النكتة، فإذا كانت الثورة ليست صناعة كل يوم، فإن النكتة بنت كل ساعة وكل موقف.» قال نجيب بلهجة العالم الداري ❝

  • ❞ اسمعي يا ابنتي، أنا أعرف حياتك وكيف تضيعينها على موائد القمار وسهرات الباشوات، كل هذا في نظري كلام فارغ، أنت الآن زهرة؛ ولهذا تحط عليك الدبابير، وبعد أعوام، تذبل الزهرة فينحسر عنك كل الرجال. ❝

  • وكانت آخر ليلة في المسرح عامرة بجمهور هائل جاء يتفرج على مسرحية «الدنيا على كف عفريت» التي كان الريحاني يحرك فيها القلوب، ووقفت ميمي تتطلع إلى أستاذها العظيم وهو يقول آخر جملة في المسرحية، حين يبصق وهو يصيح «اتفو .. عليكي يا دنيا!» في تلك الليلة، قالها بنبرة صعبة على القلوب، جعلت الجميع يشعرون أن أمرًا جللًا قد يحدث. وبعد أيام، نُقِل إلى المستشفى اليوناني بعد أن شخَّص الأطباء حالته أنه مريض بتيفويد كامن.

  • لاحظ الريحاني تشتت ميمي، فدعاها إلى فطور صباحي في مقهى «تريانون» بمحطة الرمل في الإسكندرية. تحدثا في كل شيء. كانت تلك طريقة نجيب عندما يريد أن يسدي نصيحة أو يود أن يقول فلسفته الخاصة في الحياة، ولكن، في هذه المرة، ربما لم يعرف ما يقول، فاكتفي بقول: «علمتك كيف تتكلمين فتفوقت في الكلام. علمتك كيف تنطقين العربية فإذا بك تتفوقين فيها. علمتك التمثيل فإذا بك صرت أشهر نجمات مصر. أخاف عليك من كل شر. يا ميمي يا ابنتي. قلبي عليك في ما هو قادم.»

  • ‫ في الإسكندرية، استأجرت ميمي شقة في منطقة سبورتينج، لكنها كانت أكبر وفي موقع أقرب إلى البحر، وأكثر من هذا وذاك أن بها تليفونًا. وبعد وصولها الشقة بدقائق، دق الهاتف. ذهبت ميمي لترد، فسمعت صوتًا يقول: «الحمد لله على السلامة.» لم تعرف الصوت لأول وهلة، لم يكن صوت بوللي، إلا أن الطالب لم يزدها حيرة، فسارع وقال: «أنا فاروق!» ارتبكت ميمي حتى كادت السماعة تسقط من يدها. قال كلامًا مقتضبًا أجابت عليه بضحكات صاخبة، وأنهى المكالمة وهو يقول: «سوف نراك قريبًا.»

  • ‫ «خذي من المصري طعامه، جرديه من ثوبه، ولكن لا تكممي فمه. هذا شعب يعشق الحرية، وإذا افتقدها ثار، أو أطلق النكتة، فإذا كانت الثورة ليست صناعة كل يوم، فإن النكتة بنت كل ساعة وكل موقف.» قال نجيب بلهجة العالم الداري بأهل مصر. كانت ميمي تؤمن أن الريحاني صاحب رسالة، عباراته تنفذ إلى العظام، ولكنه لا يحب البذاءة. قد تجد في حواره المعنى المزدوج، فاختر ما يعجبك؛ اختر البريء أو اختر الخبيث، فكلاهما سوف يطلق الضحكات ويغسل القلب من الهموم.

  • كانت أمنيته فعلًا أن يصافح الريحاني، وفعل. شكر ميمي، واستدار وانصرف. اندهش نجيب من تصرف الفتى، ولما حكت له القصة، قال لها: «لا تجعلي لك في الحب ضحايا؛ فالله محبة، وهو لا يحب الظلم في الحب.»

  • عذبها الرجل بكلامه، ولكنها قالت له إنها تعيش قصة حب. وضع الرجل السماعة، واختفى تمامًا من حياتها.

  • ‫ اقترب راغب من أمينة، وهي كذلك. عزف لها مرارًا، أخذها إلى دور السينما التي كانت لا تهتم بها، لتجد فيها متعة وتسلية عظيمتين. نسج الرجل لمسة فنية في قلبها ووجدانها، أخذها إلى اهتمامات جديدة، وسهرات أجدد، ليست سهرات المعربدين، ولا قعدات المقامرين، ولا مسامرات الملتفين حول موائد الطعام الفخمة، بل سهرات موسيقية استعادت أمينة على إثرها مرونة أصابعها في العزف على البيانو، بل ضبطت نفسها تجمع النوتات الموسيقية وتدسها في حقائبها.

  • وقعت زوزو في حب فتى من أسرة ثرية، ولما عرفت الأم بالأمر، أمرتها أن يأتي مع أهله ليطلب يدها. غضبت زوزو من أوامر الأم، وخرجت في هذه الليلة ولم تعد. بحثت أمينة عنها عند صديقاتها اللاتي تحفظ أسماء كثير منهن، فأخبرتها إحداهن أن زوزو تسكن الآن قصرًا ذا حديقة!

  • ‫ سمع الطبيب القصة كاملة من هانم أفندي، فأمر أن يبتعد عنها الرجل النبيل الهادئ شريف باشا. أمرهم قائلًا: «طلقوها منه؛ فهذا هو ثمن الشفاء.» كيف تنفصل فتاة لم يدخل عريسها عليها بعد؟ العروس في آل شكيب لا تُطلَّق إلا لفضيحة، أو لعلة المرض، كما أن عماتها يتربصن بها. كل هذه الأمور دارت في عقل الأم، لكنها خضعت لكلمات الطبيب الذي أقنعها أن شلل أمينة هو شلل نفسي بحت.

  • ‫ لم تكن هانم تتكلم بغير التركية، وللباب العالي إذ ذاك مقام يجعل الأتراك في موقع الطبقة المميزة بعنصرية العرق التركي وحده؛ لذا كانت تتعامل مع المصريين بصعوبة، خصوصًا أن المؤمنين بثنائية الحكام والمحكومين لا يستطيعون التعامل بسهولة مع الآخرين، وكان المصريون –بالنسبة إليها– «آخرين».

  • ‫ جلست ميمي، ووضعت يدها على خدها، ومرت على ذاكرتها قصة أكثر إثارة من قضية دعارة هي على أعتابها. حينها، فقط، قررت أن ما دوَّنته وحفظته عن حياتها لا بد أن يعرفه الناس؛ ليكون ردًّا على الفضيحة الوشيكة.

  • ❞ هل تظن أن التاريخ كتاب مفتوح بالقدر

    الذي يمكنك أن تضيف إليه شيئاً أو تحذف منه أشياءً؟

    إذا كنت قوياً أو صاحب حظوة أو سلطة أو جاه أو مال وفير، فالإجابة ستكون: نعم. ❝