منها إلى الوجود في القاهرة بتاريخ 20 نوفمبر من سنة 1828، فضلاً عن صدور صحف أخرى أصدرتها تجمعات دينية وعرقية في مدن مصرية، ولكن كان أغلبها ليس باللغة العربية.
المؤلفون > محمد الشماع > اقتباسات محمد الشماع
اقتباسات محمد الشماع
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الشماع .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتاب
الشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
في هذه السنوات كانت الصحافة المصرية بشكل عام تخطو خطواتها الأولى في النمو، فكانت أول دورية تصدر في مصر بشكل منتظم، وهي الجريدة الرسمية التي حملت اسم «الوقائع المصرية»،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ربما كان الناجي الوحيد من الأحداث التي نجح كرومر وآخرون في صبغها بصبغة الرجل الأبيض المستعمر، هو حادث دنشواي، ربما بسبب بشاعته، إلا أنه ورغم ذلك خرجت الصحف المصرية لتنعي كرومر عندما مات، بل ووصفته بأنه «مصلح مصر»!
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
تطابقت وجهة نظر اللورد كرومر، أول وأهم معتمد بريطاني في مصر، وكتاباته، مع كتابات العديد من المؤرخين، سواء كانوا مستشرقين أو مصريين. وتسربت أفكاره الكارهة لمصر، وللحركة الوطنية فيها إلى الوعي الجمعي، فتحولت ثورة عرابي إلى «هوجة» و«فتنة»، وتحولت إصلاحات الخديوي عباس حلمي الثاني إلى «محاولات لإعادة إنتاج فشل آبائه وأجداده»، رغم أن الرجل سعى قدر استطاعته إلى إحياء النزعة الوطنية، ومساعدة البسطاء،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
تطابقت وجهة نظر اللورد كرومر، أول وأهم معتمد بريطاني في مصر، وكتاباته، مع كتابات العديد من المؤرخين، سواء كانوا مستشرقين أو مصريين. وتسربت أفكاره الكارهة لمصر، وللحركة الوطنية فيها إلى الوعي الجمعي، فتحولت ثورة عرابي إلى «هوجة» و«فتنة»، وتحولت إصلاحات الخديوي عباس حلمي الثاني إلى «محاولات لإعادة إنتاج فشل آبائه وأجداده»، رغم أن الرجل سعى قدر استطاعته إلى إحياء النزعة الوطنية، ومساعدة البسطاء،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
قراءة المذكرات عموماً مهمة، لكن التعامل معها بتسليم وتقديس أمر مرفوض، فمذكرات «كوسيل» قدمت بالفعل وصفا تفصيلياً للكثير من الأحداث التي عاصرها الرجل، ولكن الملاحظ فعلاً، كما قال مراجع المذكرات، أن الرجل دائماً ما يريد أن يُخبر القارئ بأنه يعيش في بؤرة الأحداث، وذلك رغم غيابه شبه التام عن كتب المؤرخين لهذا العصر.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
كرومر الذي عاش في مصر نحو ربع قرن وكتب عنها وتنبأ بمستقبلها معدداً إنجازاته وإنجازات بلاده الاستعمارية في مصر، كان يضايقه شخص آخر غير أحمد عرابي، وغير مصطفى كامل، وغيرهما من الزعماء الوطنيين، وكان هذا الشخص للغرابة من الطبقة الحاكمة التي كان يشتهر عنها أنها ساعدت الاحتلال في مصر، وهو الخديوي عباس حلمي الثاني!
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
عم مصر التوتر وندد الزعيم مصطفى كامل حينها بالمذبحة، وسافر إنجلترا وأطلق على ما حدث في دنشواي اسم «مذبحة كرومر»
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
أشاع كرومر في بداية وجوده في مصر أنه جاء من أجل التخطيط لانسحاب القوات البريطانية التي أتت (ظاهرياً) لمساعدة القصر في إخماد الثورة العرابية التي قادها الزعيم أحمد عرابي، ووصلت ذروتها في سنة 1882، ولكن ذلك لم يكن صحيحاً. أشاع كذلك أنه متواجد في مصر لتنفيذ بعض الإصلاحات التي تتعلق بضبط المصروفات وزيادة إيرادات الدولة المصرية،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
أعتبر أن اللورد كرومر هو بطل هذا الكتاب بلا منازع، كما أعتبره أبو التاريخ الحديث المزيف، أو بعبارة أرقى «التاريخ غير الحقيقي»، التاريخ الذي وضعه الرجل لخدمة القوى الاستعمارية وتمجيدها وإظهارها في ثوب المنقذ المتحضر من جانب، والتقليل من مصر من جانب آخر، باعتبارها دولة متخبطة سياسياً واجتماعياً تحتاج إلى وصاية ورعاية أجنبية.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ما خفي في التاريخ المصري خصوصاً في الفترة من 1882 (قيام ثورة عرابي) إلى 1952 (قيام ثورة يوليو) كان عظيماً
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ما خفي في التاريخ المصري خصوصاً في الفترة من 1882 (قيام ثورة عرابي) إلى 1952 (قيام ثورة يوليو) كان عظيماً
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
تكون القضية مجرد جلسات تجمع بين رجال ونساء على سبيل التعارف، وهذا الأمر قد ضايق أحدًا من السكان فقرر الإبلاغ، أو ضايق مسؤولين بالدولة، خصوصًا مع المد الديني الذي بدأ يظهر في مصر منتصف السبعينيات، فتحولت القضية من جلسات –مثل الجلسات التي اتُّهِم في إحدا
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
الحقيقة الثالثة أن كل ما كُتِب عن القضية في الصحافة المصرية لم يكن دقيقًا بالقدر الكافي؛ فميمي قُبِض عليها في أواخر يناير، وأُخلِيَ سبيلها يوم ١٩ فبراير ١٩٧٤، أي إنها في أسوأ الأحوال قد مكثت نحو ٢٠ يومًا محتجزة، لا شهورًا ولا سنة كما ذكر البعض، كما أن مدة حجز الممثلات لم تتجاوز هذه المدة أيضًا، وحتى إن تجاوزتها فهي بأيام أو على أقصى تقدير أسابيع، أي إن مسألة أنهن كن يسرن في السجن مرفوعات الرأس واثقات من البراءة أمر غير دقيق بالمرة
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
قيل أيضًا إن وزارة الداخلية متورطة في تدبير القضية ضد ميمي التي –وللحق– كانت سيدة ملائمة جدًّا لهذه القضية؛ ليس فقط لأن لها تاريخًا سابقًا مع المشاهير، والطبقة الحاكمة، ولكن أيضًا لأنها، من بعد وفاة زوجها النجم الكبير سراج منير، فتحت بيتها لكثير من الممثلات الصغيرات، وعدَّت نفسها مدرسة فنية قائمة بذاتها. والطريف أن استضافتها لأولئك الممثلات جعلها مثلًا تتلقى خطابًا من شاب فلسطيني يطلب فيه منها التوسط عند الممثلة زيزي مصطفى كي تتزوج به، وعن طريق هذا الخطاب، زُجَّ باسم زيزي في القضية.
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
محامي ميمي شكيب، في المحكمة، وقال بصوت جهوري في إحدى الجلسات: «إن الشرطة لا تدري أنها بما فعلت تسيء إلى سمعة مصر؛ إذ إن مجلة الإكسبرس الصهيونية فسرت القضية تفسيرًا سياسيًّا خاطئًا، فإذا تحققت للموكلات البراءة، فهذه شهادة تقطع الطريق على الظن الصهيوني الذي يريد أن يشوه مصر بسوء نية مع الذي شوهوا مصر وإن كان بحسن نية.»
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
المدهش أن مجلة «إكسبريس» أرسلت مراسلها الخاص لكي يكتب عن القضية، وقال الصحفي في تقريره إن ملف ميمي شكيب ليس جنسيًّا على الإطلاق، وإن الهدف ليس حماية الأخلاق في المجتمع بالقانون، ولكن السبب هو أن في مصر اتجاهًا يريد الخروج تمامًا من العباءة السوفييتية والدخول تحت المظلة الأمريكية عن طريق تعكير الصفو مع بلد عربي حليف للاتحاد السوفييتي، وهو ليبيا! وكان الطريق في ذلك هو رقابة الليالي الحمراء لسياسي مصري ولمسؤول ليبي على مائدة ميمي شكيب، وإن القضية ليس لها سوى هدف واحد، وهو الرد على ليبيا التي كانت تقود حملة تشويه كبرى ضد ما حققته حرب أكتوبر على الصعيد
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى