وكان يحلو له أن يخدع الأطباء الجدد الذين يجيئون للتدريب على الأعمال الطبية، فكان إذا رأى أحدًا منهم راح يحدثه عن عفاريت مختلفة الألوان والأشكال رآها فوق سريره، وتجوز الخدعة على الطبيب الحديث فيثبت في تقريره ما سمعه من هذا
المؤلفون > محمد الشماع > اقتباسات محمد الشماع
اقتباسات محمد الشماع
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الشماع .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من نهى عاصم ، من كتاب
السرايا الصفرا
-
انتابها قلق كبير على الملك فاروق وهو ما هو في حياة ميمي؛ هو ذلك الشاب الذي هرول وراءها وطاردها وركبت إلى جواره في سيارته ليستمتعا بأجواء الإسكندرية في الفجر، هو ذلك الرجل الذي غار عليها وجعل كل أطباء مصر تحت
مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
«خذي من المصري طعامه، جرديه من ثوبه، ولكن لا تكممي فمه. هذا شعب يعشق الحرية، وإذا افتقدها ثار، أو أطلق النكتة، فإذا كانت الثورة ليست صناعة كل يوم، فإن النكتة بنت كل ساعة وكل موقف.»
مشاركة من Aml_Nada_Aya ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
شعورها المعتاد ورسم خيالها باقة الرجال التي تعرفهم، بينما رجل جديد يقتحمها في جسارة ليس لها مثيل!
مشاركة من Aml_Nada_Aya ، من كتابميمي شكيب - سيرة أخرى
-
- توماس راسل، مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة (1902-1946)، ترجمة: مصطفى عبيد، الرواق، ط1، 2020.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
- توماس راسل، مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة (1902-1946)، ترجمة: مصطفى عبيد، الرواق، ط1، 2020.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ميسون صقر، مقهى ريش.. عين على مصر، نهضة مصر، طـ1، 2021.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
أن أرسخ للمهمشين أبطال التاريخ الاجتماعي في مصر، لمحاولة كشف بعض الحقائق وتدقيق بعض المعلومات التي تدفقت في الأنهار الجارية للتاريخ الرسمي، ومنها بالمناسبة جملة «مفيش فايدة» التي بدأت بها هذه الفقرة، والمنسوبة لأحد أهم قادة الثورات الشعبية في مصر سعد زغلول، إذ يقول أغلب المؤرخين إنه استخدمها في مرضه الأخير عندما لم يجد جدوى من الدواء لشعوره باقتراب أجله، وبالتالي فإنه لم يستخدمها بسبب يأسه من الإصلاح السياسي، وهو ما تم الترويج له خلال سنوات وسنوات. بل إن البعض ينفي نسب الجملة له من الأساس
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
أن أرسخ للمهمشين أبطال التاريخ الاجتماعي في مصر، لمحاولة كشف بعض الحقائق وتدقيق بعض المعلومات التي تدفقت في الأنهار الجارية للتاريخ الرسمي، ومنها بالمناسبة جملة «مفيش فايدة» التي بدأت بها هذه الفقرة، والمنسوبة لأحد أهم قادة الثورات الشعبية في مصر سعد زغلول، إذ يقول أغلب المؤرخين إنه استخدمها في مرضه الأخير عندما لم يجد جدوى من الدواء لشعوره باقتراب أجله، وبالتالي فإنه لم يستخدمها بسبب يأسه من الإصلاح السياسي، وهو ما تم الترويج له خلال سنوات وسنوات. بل إن البعض ينفي نسب الجملة له من الأساس
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
الحديث عن «حارة اليهود» باعتباره المكان الذي حافظ حتى الآن على اسمه، حديث سخي، فـ«حارة اليهود» الموجودة في حي الجمالية وبالقرب من مسجد الحسين، كان يسكنها جميع يهود مصر تقريبًا. وكانت «جيتو» حقيقيا، إذ سكن الأغنياء اليهود بيوتًا فخمة وضخمة فيه، إلى جوار الفقراء الموجودين في الشقق الصغيرة. وكان للحي اليهودي هذا أربعة أبواب ضخمة صُممت لكي تُغلق وقت الدفاع عن الحارة.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
الحديث عن «حارة اليهود» باعتباره المكان الذي حافظ حتى الآن على اسمه، حديث سخي، فـ«حارة اليهود» الموجودة في حي الجمالية وبالقرب من مسجد الحسين، كان يسكنها جميع يهود مصر تقريبًا. وكانت «جيتو» حقيقيا، إذ سكن الأغنياء اليهود بيوتًا فخمة وضخمة فيه، إلى جوار الفقراء الموجودين في الشقق الصغيرة. وكان للحي اليهودي هذا أربعة أبواب ضخمة صُممت لكي تُغلق وقت الدفاع عن الحارة.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
مثلما تساءل ألفريد فرج عن من يمتلك خزائن عماد الدين، أتساءل ويتساءل الكثيرون مثلي عن من يمتلك خزائن الشارع المصري، من يستطيع أن يفتش في حواريه وأزقته ليُخرج قلبه الذي نبض بالحياة، ولا يزال، قلبه الذي تستمر الدماء متدفقة في شرايينه بعيداً عن الشكل الظاهري، وكأنه جسم يخفي بداخله الكثير من الحكايات المستمرة.
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
مع ثورة يوليو 1952 ووقوع العدوان الثلاثي 1956 وتوتر العلاقة مع إسرائيل، هاجر معظم اليهود المصريين وانتهى تمامًا عهد الصحافة الإسرائيلية في مصر،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
ومن هنا سعت الحركة الصهيونية لتطوير أدواتها في مصر، ليس فقط عن طريق إنشاء جمعيات تابعة أو مناصرة لها مثل «بركوخبا» والتي أسسها جوزيف ماركو باروخ، أو «المنظمة الصهيونية بمصر» التي أسسها المحامي اليهودي التركي ليون كاسترو، كفرع للمنظمة الصهيونية العالمية بمصر، وكذا «صندوق غوث اليهود في فلسطين» الذي أسسته طائفة يهود الإسكندرية سنة 1917، ولكن أيضاً عن طريق دعاية مكتوبة ومقروءة ممثلة في صحف ومجلات يكون لها عظيم الأثر في التأثير على الرأي العام، محليًا وإقليميًا وعالميًا
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
لذا فكرت الحركة الصهيونية العالمية في الضغط على اليهود المصريين لتسخير بعض استثماراتهم في مصر من أجل دعم دولتهم الوليدة، وهذا ما أكد عليه هرتزل نفسه في حوار دار بينه وبين د. ألبرت موصيري أحد أقطاب الحركة الصهيونية في مصر، إذ قال: «ونظرًا لأنك من بلد متاخم لفلسطين، فإنك ويهود مصر وسوريا ويهود الشرق بصفة عامة تستطيعون أن تسهلوا مهمتنا
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بقيادة هرتزل سنة 1897 في مدينة بازل السويسرية، وحتى إصدار وثيقة إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، كان ليهود العالم رغبة حقيقية في دعم دولتهم الجديدة المقامة على الأراضي الفلسطينية والدعاية لها، لذا لم يجدوا أهم من مصر لانطلاق حركات الدعم والدعاية منها، أولاً لأن مصر حينها كانت واقعة تحت احتلال إنجليزي مساند للصهيونة، وثانياً لموقعها شديد القرب من دولتهم الجديدة،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
-
وكان العدد الصادر يوم الجمعة 4 أبريل 1980، هو آخر أعدادها في عصر السادات، لنشرها خبرًا على رأس الصفحة الأولى يفيد بقرار المجمع المقدس بإلغاء جميع الاحتفالات بعيد القيامة والاكتفاء بالصلاة في الكنائس، وعدم تقبل تهاني العيد، واعتكاف الآباء المطارنة والأساقفة في الدير خلال العيد، إذ كان خبرًا بمثابة القنبلة،
مشاركة من Bassant Basiony ، من كتابالشوارع الخلفية عن المهمل و المسموم في تاريخ مصر 1882-1952
| السابق | 1 | التالي |