جلست ميمي، ووضعت يدها على خدها، ومرت على ذاكرتها قصة أكثر إثارة من قضية دعارة هي على أعتابها. حينها، فقط، قررت أن ما دوَّنته وحفظته عن حياتها لا بد أن يعرفه الناس؛ ليكون ردًّا على الفضيحة الوشيكة.
مشاركة من علا عبد المنعم
، من كتاب
