المؤلفون > نهى داود > اقتباسات نهى داود

اقتباسات نهى داود

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نهى داود .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ ⁠‫- منذ البداية شغلني هاجس بأن دافع القتل ينتمي إلى ماضي القتيل لا حاضره، وكنت على استعداد لسبر أغوار ذلك الماضي وصولًا إلى طفولته. ❝

  • مستحيل.

    ⁠‫بدأ الغضب يحل محل تعبه فضاقت عيناه واتسعت فتحتا أنفه وهو يقول بنبرة كالفحيح:

    ⁠‫- من أنتِ كي تحشري نفسك؟ ما أنت سوى دادة حقيرة أشتري منك ألف. غبية.. كنت تعيشين معي في عز.. وكانت تنتظرك حياة رغدة.. ولكنك وش فقر… لطالما كنتِ.

    ⁠‫- قلت لك لم آت هنا لكي أتكلم عنا وعن الماضي.

    ⁠‫بدأ يفقد صوابه..

    ⁠‫- لن أبتعد عن أنجي.. بل سأتشبث بها أكثر إن كان ذلك سيغيظك.. كي أذيقك ولو رشفة.. من كأس المر الذي تجرعته بسببك لسنوات.. لم يفارق طعمه فمي منذئذ. تهربي مني أنا! الشهبندر!

    ⁠‫قال عبارته الأخيرة بصوت هادر اهتزت له المرأة فأجابته مصطنعة التلطف:

    ⁠‫- كنت صغيرة.. وغبية كما قلت.. أما الآن فكلانا كبير.. اترك أنجي تتزوج بشاب من سنها.. ذلك المخرج مروان.. إنه يحبها وهي تستلطفه..

    ⁠‫- أنجي فتاة لعوب.. وأنت تعلمين ذلك.. تعد كل من يقترب منها بالحب والرفقة.. لكن مبروم على مبروم لا يلف.. أنا أفهمها.. وأقدر جيدًا شهوتها للشهرة والمال. لن أنالها عنوة.. بل سأتزوجها لعدة أشهر.. أقضي منها ما أريد.. وأعطيها ما تريد.. ثم يا دار ما دخلك شر.. ستجد مروان في انتظارها لاهثًا.. لا تقلقي.. هي تجيد التلاعب به.. ليست غبية مثلك لتضيع أحدنا من بين يديها..

  • أشار بلال لعبدالمعبود أن يستدعي مساعدة طبية فخرج مسرعًا. وفجأة..

    ⁠‫اندلعت عبارة مزقت هواء الغرفة كطائرة تخترق حاجز الصوت:

    ⁠‫- أنا من قتلت شاكر.

    ⁠‫اتجهت الأنظار جميعها للفم الذي أطلق العبارة غير مصدقين..

    ⁠‫وانهمرت الكلمات مختلطة بالدموع في اعتراف بما حدث.

  • ‫‏(8)‏

    ‫‏سلاح الجريمة‏

    ⁠‫جلست أنجي رستم في مقعد التحقيق للمرة الثانية مستسلمة، وقد اختلف مظهرها كثيرًا عن الليلة السابقة، إذ رفعت شعرها الداكن إلى أعلى في ذيل حصان طويل واختفت مساحيق التجميل عن وجهها فبدا رائقًا وبريئًا برغم شحوبه الذي بدا واضحًا بالتناقض مع قميصها القطني الأبيض الناصع الذي ارتدته مع سروال من الجينز الأزرق جعلاها تبدو أنحف وأصغر سنًّا. رفع أمامها المقدم محمد نزار السكين السويسري الصغير فميزته على الفور وهتفت في لهفة:

    ⁠‫- سكيني.. أين وجدته؟

    ⁠‫- متى وأين كانت آخر مرة رأيته فيها؟

    ⁠‫هزت رأسها في حيرة تحاول التذكر:

    ⁠‫- لا أعرف.. هو موجود دومًا في حقيبة يدي.

    ⁠‫- وهل تصحبين معك حقيبة بعينها طوال الوقت؟

    ⁠‫أشرق وجهها وهي تقول:

  • قدري الأسود الذي لا فكاك منه هي وابنها البليد الذي لا يشبهني في شيء وكأنه نسخة ذكرية منها بشعره البرتقالي وسحنته البيضاء المربربة وشخصيته النيئة كالفتيات.

    ⁠‫- لذلك أحلم بطفل منك، يشبهك… نربيه بالحلال.. و…

    ⁠‫قاطعها صارخًا:

    ⁠‫- هل جننتِ! تريدين طفلًا مني.. ثم ماذا؟ تتركينه وتهربين جريًا وراء الفن؟ وما نغمة الحلال هذه؟ صارت تتكرر! قلت لك مرارًا الحلال لا يسمن ولا يغني من جوع..

    ⁠‫انسِ يا نانا.. انسِ..

  • هرول اللواء فتحي إلى الخارج، راقبه نزار وهو يفكر فيما أخبره به خبير الأدلة الجنائية في مكالمتهما ثم قال لنفسه:

    ⁠‫- آثار شجار بمسرح الجريمة، وأعقاب سجائر رمادية مجهولة النوع، وظفر مكسور مطلي باللون الأحمر القاني، ترى.. من هي تعيسة الحظ صاحبته؟

  • ‫‏(4)‏

    ‫‏الجثة..‏

    ⁠‫«ليلة جديدة من الملل الخالص»…

    ⁠‫هكذا أسر الرائد بلال لنفسه وهو يهش عن وجهه ذبابة لزجة استوطنت هي وقبيلتها غرفة مكتبه بقسم شرطة إحدى المدن الساحلية بمحافظة البحر الأحمر.

    ⁠‫في هذه اللحظة انفتح باب الغرفة، ودخل عليه العسكري عبدالمعبود، رأى في وجهه الخامل عادة أمارات تشي بأنه يحمل أخبارًا مثيرة، وقد صدق حدسه:

    ⁠‫اكتشاف جثة في المهرجان السينمائي المقام في منتجع سياحي قريب. والجثة مصابة بعدة طعنات نافذة في الرقبة يرجح أنها سبب الوفاة.

    ⁠‫قرأ الإشارة أكثر من مرة قبل أن ينتابه حماس مفاجئ.. أخيرًا سيقوم بالتحقيق في قضية قتل!

    ⁠‫دس مسدسه سريعًا في جرابه وسحب سترته الرمادية التي لا يستغني عنها حتى في أكثر الأيام قيظًا كي تضيف طلة رسمية وبضع سنوات لجسده النحيف ووجهه ذي البشرة البيضاء والملامح المنمنمة التي ورثها عن أمه الرقيقة والذي لم ينجح الشارب المنمق واللحية القصيرة التي أطلقها مؤخرًا في محو طابعه الطفولي.

    ‫‏*‏

  • منذ 32 سنة‏

    ⁠‫فبراير 1988

    ⁠‫وقف الأستاذ عبد المهيمن مدرس اللغة العربية بمدرسة السيدة صفية الإعدادية بنات يراقب السيارة الفارهة التي اقتحمت بجرأة حارتهم التي تكاد تتسع لها، وقائدها يطلق نفيرًا متقطعًا. توقفت السيارة في منتصف الحارة دون أن يبذل قائدها أي مجهود في محاذاتها بالطوب المتعرج المسمى مجازًا بالرصيف. انفتح الباب ببطء ثم ظهرت مقدمة حذاء أسود لامع دفع الباب لينفتح.

    ⁠‫اقترب الأستاذ عبد المهيمن بخطوات لا إرادية من عم عبده البقال الذي كان يراقب المشهد بدوره من أمام دكانه المتواضع. وقفا متجاورين يجمعهما الفضول نحو زائر الحارة الغامض الذي سرعان ما ترجل من السيارة وخلع عن عينيه النظارة الشمسية باهظة الثمن التي كان يرتديها لتظهر شامة وجهه المميزة فهتف عم عبده مستعجبًا:

    ⁠‫- معقول! سبحان مغير الأحوال.

    ⁠‫خلع الأستاذ عبد المهيمن نظارته بدوره ومسح زجاجها بطرف قميصه قبل أن يضعها على عينيه ثانية آملًا أن يتعرف على الزائر الغامض، استسلم بعد لحظة سائلًا رفيقه:

    ⁠‫- من هذا؟

    ⁠‫- ألا تعرفه؟ إنه شيكو.

  • وقد أدركتُ أيضا -مدهوشة من نفسي- أن أحيانًا كشف المستور ومعرفة خبايا النفوس قد يؤذي مشاعرنا على عكس ما نتمنى أن يكشف الله لنا الناس من حولنا.

    مشاركة من مريم أبراهيم ، من كتاب

    جريمة العقار 47

  • ❞ الرضا لمن يرضى يا بني. ❝

  • علشان يبقوا راضيين لازم الأول يعرفوا هما عايزين إيه وبعدين يتحركوا ناحيته.. وجود هدف والسعي باتجاهه بيخلق توازن نفسي وحالة من الرضا.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    جريمة في ليلة ممطرة

  • ❞ مامتك كانت بتدور في فلك باباك، كان هو الوتد اللي مثبتها في الأرض ومديها الأمان، مطمنة على كل حاجة في وجوده، مش محتاجة تشيل همّ حاجة، لا همّ تربيتكم ولا همّ الفلوس ولا حتى همّ نفسها، وفجأة لقت نفسها لوحدها من غير سندها، ولقت ولادها مش عارفين يشيلوا الشيلة ولا حتى يشيلوا نفسهم، نفسها تتسند عليكم علشان تتطمن مش عارفة.. ومش عارفة حتى تعبر لكم عن خوفها ووجعها. ❝

    مشاركة من Samiha Almamari ، من كتاب

    جريمة في ليلة ممطرة

  • ❞ مامتك كانت بتدور في فلك باباك، كان هو الوتد اللي مثبتها في الأرض ومديها الأمان، مطمنة على كل حاجة في وجوده، مش محتاجة تشيل همّ حاجة، لا همّ تربيتكم ولا همّ الفلوس ولا حتى همّ نفسها، وفجأة لقت نفسها لوحدها من غير سندها، ولقت ولادها مش عارفين يشيلوا الشيلة ولا حتى يشيلوا نفسهم، نفسها تتسند عليكم علشان تتطمن مش عارفة.. ومش عارفة حتى تعبر لكم عن خوفها ووجعها. ❝

    مشاركة من Samiha Almamari ، من كتاب

    جريمة في ليلة ممطرة

  • لم يعُد بوسع البشر تحمُّل المشاعر الصادقة إذا صادفوها. إنها تؤذيهم.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    جثتان والثالثة عند قدمي

  • لم يعُد بوسع البشر تحمُّل المشاعر الصادقة إذا صادفوها. إنها تؤذيهم.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    جثتان والثالثة عند قدمي

  • لم يعُد بوسع البشر تحمُّل المشاعر الصادقة إذا صادفوها. إنها تؤذيهم.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    جثتان والثالثة عند قدمي

  • «تعرف فلان؟ أعرفه. عاشرته؟ لا.. يبقى ما تعرفوش»

    مشاركة من Asmaa Hanaa ، من كتاب

    ذبابة زرقاء

  • كثيرًا ما أتساءل عن المستقبل، هل سيكون كما أتمنى؟

    ‫ ثم أعود فأشعر بالامتنان لكل لحظة أعيشها الآن. الحياة قصيرة، وأنا أريد أن أستمتع بكل دقيقة فيها، وأن أعيشها بكل ما أوتيت من قوة وفضول.

    ‫ أعتقد أن هذا هو السبيل لنعيش حياة مليئة بالمعنى والحب.

    مشاركة من Nero ، من كتاب

    ذبابة زرقاء

  • أمي تقول إن الحياة قاسية، وإنها لا تسير كما نخطط لها، فلا ينبغي أن نركن لها أو نتوقع منها الكثير.. ولكنني أومن بأن الأمل موجود في كل زاوية. وأحيانًا تكون المشكلات التي نواجهها مهما كانت كبيرة، ليست سوى تحديات تجعلنا أقوى. لا أستطيع أن أتخيل عالمًا بدون أمل، وبدون الإيمان بأن كل شيءٍ سيصبح أفضل.

    مشاركة من Nero ، من كتاب

    ذبابة زرقاء

  • لم يدربها أحد على سماع صوتها وتصديقه.

    مشاركة من Nero ، من كتاب

    ذبابة زرقاء