جريمة في ليلة ممطرة - نهى داود
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جريمة في ليلة ممطرة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تفتتح الرواية بمشهد صادم: جثة منكفئة ومحقق يتساءل بحيرة «معقولة تكون انتحار؟»، لتندفع الأحداث في مسار متشابك تتقاطع فيه خيوط الجريمة مع حب مستحيل، ومعاملات مالية مشبوهة، ودوافع غير أخلاقية، فيما يبقى القاتل لغزًا حتى اللحظة الأخيرة. وبأسلوب سردي مكثّف وإيقاع مشدود، تأخذ نهى داوود القارئ في رحلة عبر تفاصيل دقيقة وأجواء مشحونة، حيث لا تكتمل الحقيقة إلا مع هطول «المطر الكاشف» الذي يبدّد الغموض ويكشف المستور.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 182 تقييم
1017 مشاركة

اقتباسات من رواية جريمة في ليلة ممطرة

صعب حد يبقى مبسوط طول الوقت لأن الانبساط شعور لحظي، إنما الرضا حال ممكن نعيشه،

مشاركة من ✨ Hope ✨
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية جريمة في ليلة ممطرة

    158

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هذه الرواية تمثّل لحظة التحوّل في علاقتي مع الكاتبة؛ العمل الذي أعاد الثقة بمشروعها السردي بعد قراءتين لم تتركا الأثر المتوقع. هنا، نحن أمام نص مكتوب بوعي شديد، رواية «مطبوخة على نار هادئة» فعلًا، حيث لا استعجال في الأحداث ولا افتعال في الحبكة، بل بناء متأنٍ يقود القارئ إلى عمق نفسي كثيف ومتشابك 🔍📖

    الكاتبة تحافظ على أسلوبها المعروف: الجريمة بوصفها شرارة البداية، لا الغاية النهائية. فالمركز الحقيقي للرواية هو النفس البشرية، بتناقضاتها وشروخها الخفية. الشخصيات ليست أدوات لخدمة الحدث، بل عوالم قائمة بذاتها، وهذا ما يجعل التعلّق بها أمرًا شبه حتمي؛ أدهم، أبرار، نادرة، وكامل، شخصيات مرسومة بدقة نفسية عالية، تتكشف طبقاتها تدريجيًا دون خطاب مباشر أو شرح فجّ 🧠✨

    الاختيار البنائي بتقديم الشخصيات في بداية الرواية، بعد افتتاحية الجريمة، يُعد قرارًا ذكيًا؛ إذ يمنح القارئ مفاتيح أولية، ثم يترك النص يتكفّل بالغوص العميق داخل دواخلهم خلال الفصول. هذا الأسلوب يختصر التعريف التقليدي ويستبدله بتطور نفسي عضوي، يجعل كل تصرّف لاحق مفهومًا، حتى وإن كان صادمًا.

    على المستوى الدلالي، تعالج الرواية ثيمة اجتماعية شائكة: المال داخل العائلات الثرية، لا كوسيلة رفاه، بل كقوة تفكيك بطيئة. الطمع هنا ليس صفة فردية بقدر ما هو مرض يتغذّى مع الزمن، وحين يكبر الأبناء، يتحول الإرث من رابطة إلى ساحة صراع. الرواية تطرح هذا السؤال بلا وعظ: هل يملك المال القدرة على هدم ما بناه الدم؟ 💰🩸

    أما النهاية المفتوحة، فرغم ما تثيره من حزن وحرمان سردي، إلا أنها منسجمة مع روح الرواية. الكاتبة تكتفي بإشارات قليلة، وتترك للقارئ مهمة التفسير، كأنها تقول إن بعض المصائر لا تُحكى، بل تُستنتج. ومع ذلك، يظل الفضول مشروعًا حول مصائر بعض العلاقات، خاصة تلك التي حملت توترًا مؤجلًا عبر الزمن ⏳

    في المحصلة، نحن أمام رواية نفسية بوليسية ناضجة، متماسكة، تعرف ماذا تريد أن تقول، وتعرف متى تصمت. عمل يستحق أن يُقرأ بتركيز. ويمكن قراءة الخاتمة – رغم انفتاحها – بوصفها مصالحة مؤجلة مع الرغبات التي حُرمت منها الشخصيات طوال السرد. استنتاجي الشخصي أن ما فشل في التحقق داخل مسار الرواية، قد تحقق خارج صفحاتها: كأن الزمن وحده كان الشرط اللازم لنضج الأمنيات. أدهم، أبرار، كامل، ونادرة… جميعهم دفعوا ثمن الانتظار، لكنهم في النهاية نالوا ما تمنّوه، لا لأن العالم صار أعدل، بل لأنهم صاروا أكثر استعدادًا لقبوله. النهاية هنا لا تُغلق الأبواب، بل تتركها مواربة، لتقول إن بعض القصص لا تنتهي فعلًا، بل تغيّر شكلها فقط 🌫️✨

    بهذا المعنى، لا تبدو الخاتمة نقصًا بقدر ما هي رهان على وعي القارئ، وعلى قدرته في ملء الفراغ بما ينسجم مع منطق الشخصيات ومسارها النفسي، وكأن الكاتبة سلّمتنا المفاتيح وقالت: الباقي صار عندكم 🗝️📖

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية تجننن🔥❤️🫀

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عجبني الكتاب جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مش قوية اوى الحقيقه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    للأسف الشديد لم أنتظر هذا أبدا من صاحبة التحفة الفنية الذبابة الزرقاء ، الحبكه ضعيفة والأحداث تبدو مفتعلة ربما الشئ الوحيد أسلوب نهى الجميل فى الكتابة أتمنى لها التوفيق فى أعمال قادمة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ممله جدا لغايه نص الروايه قصه حب قديمه من ايام الابيض و اسود.. شخصيه ابرار اوفر اوي و مثاليه... نادره ايه الذكلء الرهيب ده اللي تفوق علي المباحث؟؟؟؟ مفيش حبكه اصلا و الفكره نجيب واحد غير متوقع؟؟؟ طيب نادره ازاي توقعت كل ده؟؟؟؟؟؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    حبكة غير متوافقة مع الأحداث لمجرد ان يتعمل حبكة يتقال عليها غير متوقعة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    نهي داوود دايماً مبدعة بس ممكن كانت الروايه محتاجة عمق اكتر من كدا وان الشخصيات تبقي ليها حبكة قويه اكتر وخصوصاً ان كان لاين حلو اوي اجتماعي ورومانسي بس هي روايه هادية ولطيفة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    الكاتبه لديها اسهاب فكري لابد ان تتريث قبل البدء في رواية جديدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية سخيفة جدا بالنسبة لنها داوود

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق