ضحيّة من ضحايا الحرب، ومن ضمن حشود الموتى الذين يعيشون. موتى مسكونون بحربٍ خاضوها وعاشوها، ولم يموتوا فيها".
المؤلفون > هوشنك أوسي > اقتباسات هوشنك أوسي
اقتباسات هوشنك أوسي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هوشنك أوسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من أماني هندام ، من كتاب
هاء الغائب: آراء في الأدب والكتابة
-
ثمّة كاتب، حين تقرأ له، تحمدُ الكتابة على نعمة القراءة. يجعلك تحبُّ نفسكَ قارئًا، حتّى لو كنتَ كاتبًا
مشاركة من أماني هندام ، من كتابهاء الغائب: آراء في الأدب والكتابة
-
تُقاسُ حياتنا بمقدار ما نشغله من ذاكرة الآخرين. حين يموتون، نموت نحن أيضاً في ذاكرتهم.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابهاء الغائب: آراء في الأدب والكتابة
-
الكتابة، فعل تحرر؛ اشتقاق وانشقاق واشتياق دائم للتّحليق.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابهاء الغائب: آراء في الأدب والكتابة
-
السياسة طاولة قمار، كل الجالسين حولها، خاسرون.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
السياسة طاولة قمار، كل الجالسين حولها، خاسرون.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
السياسة طاولة قمار، كل الجالسين حولها، خاسرون.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
الإعاقةُ تُحدِثُ خللاً في التواصل مع الأحياء، ولا تعرقلُ الحياة مطلقاً.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
الشهرةُ هي أحد أوجه الخلود الذي يسعى إليه الإنسان.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
«ثمّة خلطٌ بين الجنس والعشق. فليس كل ممارسةٍ للجنس، بالضرورة تعبيراً عن العشق»
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
«العجز عن العشق، لا يعني بالضرورة العجز عن ممارسة الجنس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
الحبُّ ليس دائماً فقط «للحبيب الأوّلِ». الحبّ لكل من يراه القلبُ بأنه يستحقّ الحبّ.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
العجزُ عن العشق، لا يعني بالضرورة العجزَ عن ممارسة الجنس. ممارسة الجنس في غاية الأهمية والضرورة القصوى في حالة العشق. لأن الحبّ العذري هو أكثر شبهاً بالحبّ الافتراضي، أو «السير في النوم» أو الاحتلام.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
كلُّ حكيمٍ بالضرورة فيلسوفٌ، ينحازُ دائماً للحياة. وكلُّ فلسوفٍ ليس بالضرورة حكيماً. لأنه رُبَّما ينحاز لحزبه الديني أو القومي أو العرقي أو الطائفي، المذهبي. الحكيم ينتمي لذاته ولذات الحياة. بينما الفيلسوف، ينتمي لأناه، حتّى لو كان ذلك على حساب الحياة. الفلاسفة غالباً ما يكونون أبناء وتلامذة الأكاديميّات.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
الزّهرة لا تسأل النّحل الذي يحطّ عليها: هل أنا الزهرة الأولى؟ أم سبقتني إليك زهور أخرى؟ الزهرة ترحّب بأيّة نحلة، حتّى لو كان تعدادها من بين الزّهور التي مرّت بها تلكَ النّحلة هو الألف. الزّهرة لا تقول للنحلة: إمّا أنا، أو لا أحد. لا الزّهرة تبخل على النّحل. ولا النّحل يبخل عليها. كلاهما يعيشان الحالة بعمق ولهفة كأنها المرة الأولى والأخيرة. في فلكٍ من عسلِ العشقِ يسبحان.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
العشيقة ليست بائعة هوى أو جسد أو لذّة ومتعة. العشيقة ليست قحبة أو شرموطة. العشيقة، باحثة عن الذات العاشقة. في بعض الأحيان، هي أكثر جرأةً وجسارةً وتصالحاً مع نفسها ورغبات أنوثتها وجسدها من المرأة العاشقة.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
د. تُشعرُ صاحبها بضرورة عدم الانتماء للقطيع. المعرفة المفضية إلى الحكمة، تزيد من آلام صاحبها، حين تتكشّف لديه مستويات القباحة والتفاهة التي تجتاح العالم. كذلك العشق، ازدياده تقود العاشقة أو العاشق نحو عبادة المعشوق. والعبد عبد، أكان المعبودُ شخصاً أو شيئاً، أو ليس كمثلهِ شيء.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
أن تكون وقوراً في زمن الانفلات والفوضى، وحكيماً في لحظةٍ مجنونة، وسعيداً في لحظة تفيضُ حزناً وكآبة. أن تكونَ بالضدّ مما حولكَ، بتعقّل وفهم ودراية، وقتذاك، أنت أسود.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
أخي، حواريو المسيح الاثنا عشر، لا وجود لأعمى بينهم! ستقول لي؛ إن المسيح كان يشفي العميان! غير صحيح. كذلك، المشهور من صحابة النبي محمد، ولا واحد منهم أعمى. الإئمة الاثنا عشر عند الشيعة والعلويين، لا يوجد واحد بينهم أعمى. يا أخي الظلم والتمييز اللاحق بالعميان، قديم وليس وليد المئة عام الماضية.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
-
اليوم هو الأوّل من تشرين الثاني. يحتفلُ فيهِ الجزائريون بذكرى ثورتهم على الاستعمار الفرنسي سنة 1954.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابكأنني لم أكن
| السابق | 1 | التالي |