شرقيّةُ الهوى
كِسْرَويّةُ الفِتنة
وَلاّديّةُ الالتهابِ بالغرام
غائرةُ الشّجن
مَعينةُ الصّمت
ومخضرّةُ الحزن
يجبرُ كَسري كتف
ويُصيغُ أمومتي جبين.
المؤلفون > فاطمة نعيمي > اقتباسات فاطمة نعيمي
اقتباسات فاطمة نعيمي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فاطمة نعيمي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
مطاف
-
عتبة الحكايا
تَمَهَّل..
لا تربِّتْ على تقاسيمي
لا تفتتحْ رحلةَ انعتاقِكَ منّي بثناء
فأوتادُ الحكايا راكزةٌ بهذه الثَنايا
لأنثى في رمادِ الدقائقِ الأخيرة
حَسبُكَ تأمُّل ضَراوَة صَمتي
وثِقْل انتمائي لعِصمَةِ الليل
فتَعويذةُ الترياقِ التي تمنِّي نفسَكَ بها
لم تبلغْ عتبةَ اليقينِ بعد!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
إهداء
وَحدَهُنَّ الفَواطِمُ يملِكْنَ عنْفوان البُكاء
مَهوى أدْمُعِهِنَّ المُزن
في جِيوبهنَّ أضغاثُ أفراح
رَمادُ جُلّنار
وحفْنَةُ هَباء..
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
إهداء
وَحدَهُنَّ الفَواطِمُ يملِكْنَ عنْفوان البُكاء
مَهوى أدْمُعِهِنَّ المُزن
في جِيوبهنَّ أضغاثُ أفراح
رَمادُ جُلّنار
وحفْنَةُ هَباء..
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
7
ويحدثُ أن يتحوَّلَ المطرُ لمِلح
يفتحُ بابَ جُرْحِكَ ويتمددُ بلؤمٍ فيه!
انتهى
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
تماماً كالثمارِ إن بَقيَتْ معلَّقةً طويلاً البسماتُ المتصنّعةُ تُثقِلُ الملامح تنزلقُ تلقائياً دونَ مقدرتِكَ على تطويعها هنا فقط تصرُخُ حقيقتكَ: أخيراً. إني أَبْزُغ! 6 المَرارةُ امرأةٌ غارقةٌ في غمٍّ فاتر تواصلُ حياكةَ تفاصيلِ الذاكِرة بهمة محارب
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
قضى نحبَهُ مسموماً بالكحل
بعد أن بقي متنكِّراً بقصائدهِ اللاذعة
تلك التي هجا فيها عينيها
3
ليس للسأَمِ من اعتداد
عندما يغزِلُ ذاكرةَ امرأةٍ منهكة
ليُلْبِسَها في نهايةِ الأمر
غلالةً من عَطب!
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
عاشقة موؤدة
غَريمُها الفراغُ الشَّرِسْ
وظَلامَتُها جورُ الآمال
مُتَقَيِّحةُ الحنين
مُتَطَرِّفَةُ الهَوى
لتَفاصِيلِ الذّاكِرة تَبْتَهِلُ
وتَخلقُ من تفاصيل الذِّكرى زادَ الأيّامِ القادمة
بإتْقانٍ فاتِنٍ تُغيظُ اليَأس
تَموءُ ملامِحُها من الفَقْد
و الجسد منها واجم على قارعة الانتظار
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
قصائد قصار
1
وشتْ بكَ الوردةُ التي تركتَها عند رأسي
وشتْ برائحةِ الملحِ الذي تسلَّقَ خدَّكَ
خدُّكَ الذي استودعتُهُ
أكثرَ من سببٍ مقنعٍ لأحبّك!
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
عبّئها في قلبك المجبولِ على الصبر و سِرْ. بخفَّة البالونِ سرْ… في هذا الأفق الغائرِ كالآه أعلمُ أنَّ حلقك تيبّسَ من الصمت حدّثتُهم طويلاً عنه. وعن هذا الحزنِ الشريدِ الذي آثر الإقامة هنا
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
تفاصيل سادية
تتكدسُ في حنجرتي التفاصيل
ببرودٍ تمارِسُ ساديَّتَها في تسجيلِ حضوري بصفةٍ خرساء
بالرّغمِ من محاولاتي تحويلِ بكائي لِغُناء
حتى أطفالي اعتزلوا الصراخ
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
كلُّ ما تبقّى، يا ابن قلبي، هو أثرٌ مهترئ
لا يعني أحد
سوى عجوزٍ تُقْسِمُ للمارةِ أنها تسمَعُ نَجْوانا
يضحكون منها..
يَهُزّون رؤوسَهم..
ويُمْضون.. تماماً كمانا!
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
كل ما تبقّى..
هو رائحةُ تبغٍ متعتَّقٍ بالدمع
نوافذٌ أضحتْ مأخوذةً بهوسِ بَعثٍ ما
وعجوزٌ تُقْسِمُ لِلمارةِ أنها تسمعُ مناغاةِ رجلٍ لامرأةٍ تصدُرُ مِنْ هذا الضريح
كلُّ ما تبقّى هو قبرٌ حزين
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
إرث الهوى كلّ ما تبقى. هو حُفرة، أحدَثَتها ركبتي اليُسرى، وهي تدمُغُ الأرضَ التي أنجبتكَ الأرضُ التي اقشعرّتْ وأنت تهمسُ لي بالحبِ وتَعْصِرُ كفّي كلُّ ما تبقّى هو ظِلُّنا ونحن في غمرةِ عناقِنا آثرَ أن يبقى قابعًا بذلك الطريق البارد
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
تمثال غارق في اللامبالاة
أعي تماماً ما يحدث هناك..
أنا التي أبدو كتمثالٍ غارقٍ في اللامبالاة
فتحتُ أجفاني يقبُعُ نهرٌ مالح
وقصائِدٌ دبقةٌ تعْبُرُ حنجرتي
لتحُطَّ على شفاهِ اللعنةِ كلما هبطَتْ لِتقبيلي…
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
حمل عشقي
ربما كانت جِرارُ العلقمِ ضرورةً في قصتنا
كي أعي لذّةَ هذا الحِمْلِ العشقي
ربما.. لم يكنْ الأمرُ بهذا السوءِ الذي ظننته وأنا أتنفس النار
تلك النارُ التي أبادت خُضْرةَ روحي
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
حراب الظنون
في لِجَّةِ الاصطبارِ المُتقَن
يَثور طِينُها
يطَرِّيهُ دمعُ مآقيها، لتَمْضُغَهُ زَفرةَ مكتومة.
تهمسُ لطَيْفهِ: أيُجارُ المُبْتَلى بالهوى، وقَفر المَسْلَك!
ما زالتْ غارقةً بتفاصيلِ المَلحَمَة..
مهما سَنَّتِ الظنونُ حِرابَها حول دمعِها!
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
كنتُ أرومُ أن أغادرَ متوَّجَةً على عرشِ الفرح أن أبرأَ من عقمِ الأمنيات أن تؤرْجِحَني بين ذراعَيْكَ قبل أن أُوارى وتُعمِّدَني بعناقٍ أخير يَقيني الصقيعُ الآتي أن تُبْرِحَني لَثماً ودَمعاً وضمّاً أن تتخمني بطقس العشق
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
طقوس الرحيل كنتُ أرومُ أن أموتَ متأنّقةً بكَ أتلقّاهُ بتَرفٍ وشموخ وأعبرُ هذه الغَفلَة بمخمليّة كنتُ أرومُ أن أرتدي غَرامكَ خَلعتي الأبدية غرامكَ الأبيض… الأبيض غرامكَ الذي سقطَ عليّ كغارَة دون مفاوضة
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف
-
أنا الرحمُ المستأنسُ بركلاتِ جَنينه
لا تسحبوا المرساة
دعوني في غَرَقي
لن يكونَ الآتي لقيطا
وأنينُ العشق كان يومَها
متوضئاً ببكاءِ المطر
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابمطاف