المَرارةُ امرأةٌ غارقةٌ في غمٍّ فاتر
تواصلُ حياكةَ تفاصيلِ الذاكِرة بهمّةِ محارِب
المرارةُ.. أكوامٌ مِنَ المعاطفِ لِمن رحلوا!
7
ويحدثُ أن يتحوَّلَ المطرُ لمِلح
يفتحُ بابَ جُرْحِكَ ويتمددُ بلؤمٍ فيه!
انتهى
المؤلفون > فاطمة نعيمي > اقتباسات فاطمة نعيمي
اقتباسات فاطمة نعيمي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فاطمة نعيمي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
مطاف
-
منذئذٍ.. وأنا أعبرُ بكَ أحاجي الحكايا…
بحنوِّ شجرةٍ تتابعُ ولادةَ طيِّباتها
بينما الشمسُ تداعبُ رَأْسَها
وجذُورها ما زالت تمتصُّ عطايا المطر!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
كلُّ ما تبقّى، يا ابن قلبي، هو أثرٌ مهترئ
لا يعني أحد
سوى عجوزٍ تُقْسِمُ للمارةِ أنها تسمَعُ نَجْوانا
يضحكون منها..
يَهُزّون رؤوسَهم..
ويُمْضون.. تماماً كمانا!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
نوافذٌ أضحتْ مأخوذةً بهوسِ بَعثٍ ما
وعجوزٌ تُقْسِمُ لِلمارةِ أنها تسمعُ مناغاةِ رجلٍ لامرأةٍ تصدُرُ مِنْ هذا الضريح
كلُّ ما تبقّى هو قبرٌ حزين
يضطجعُ باطمئنانٍ وسطَ ذاكَ الطريق
تحيطُ به هالةٌ حمراء..
حمراءٌ صافية..
بِلونِ ضحكتِكَ التي لم تتوقَّفْ كلما تذكَّرْتَ سَقطَتي تلك
حمراءٌ شَرهة..
كتناسلِ الوحدةِ مع المغبونينَ خلفَ الأبوابِ الموصدة
حمراءُ قانية..
بلونِ الدمِ الذي سال من قلبي لحظةَ رحيلك!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
فتحتُ أجفاني يقبُعُ نهرٌ مالح
وقصائِدٌ دبقةٌ تعْبُرُ حنجرتي
لتحُطَّ على شفاهِ اللعنةِ كلما هبطَتْ لِتقبيلي…
منتفعَة بهذه العدالةِ العذبة
في كوني منقوصة الحياةِ.. والموت
أنا التي أبدو لكَ كتمثالٍ غارقٍ في اللامبالاة
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
أرنو لنموِّ الحياةِ مجدّداً بعد تقليبِكَ لِتُرْبَتي
ربما لستُ كما آمنتُ سابقاً
من أني إمرأةٌ تغدو أشهى في الغياب
لا..
فأنا مُذ قضمتُ من رغيفِ حبّكَ
والكل يهمُسُ أني أجمل!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
حراب الظنون
في لِجَّةِ الاصطبارِ المُتقَن
يَثور طِينُها
يطَرِّيهُ دمعُ مآقيها، لتَمْضُغَهُ زَفرةَ مكتومة.
تهمسُ لطَيْفهِ: أيُجارُ المُبْتَلى بالهوى، وقَفر المَسْلَك!
ما زالتْ غارقةً بتفاصيلِ المَلحَمَة..
مهما سَنَّتِ الظنونُ حِرابَها حول دمعِها!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
شامة في الطين
قامتان من الحزن.. أنا وأنت
مرقَ بنا الفرحُ يوماً
وولّى هارباً بوجلِ مطلوبٍ للقتل
يومها كانت بعدلٍ تقْتسمُ أصابِعُكَ دموعي
وتُهدهدُ ارتجافاتَ غُربتي
أنتَ الذي تغفو بطمأنينةٍ بي
كانت لنا شامةً في هذا الطين
شهقةً في هذا الغيث
وتفاصيلَ مؤامرةٍ خُطَّتْ على جام القدر
ونَوى مُنصاعٍ لِزَهْوِ قصائِدِنا الذابلة!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
إليكم عني
لا تخلعوا عني غوايةَ الحزن
لا تأْخُذوا بيدي إلى المخاض
إليكُمْ عني
فما لي بمقاماتِ هرطَقَتِكُمْ
أنا الرحمُ المستأنسُ بركلاتِ جَنينه
لا تسحبوا المرساة
دعوني في غَرَقي
لن يكونَ الآتي لقيطا
وأنينُ العشق كان يومَها
متوضئاً ببكاءِ المطر
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
ريح الصبا
يتَصاعَدُ إيقاعُ الشوق
تَتَوافَد بناتُ الذِكرى وتَعْبُرُني
والحَكايا كَريحِ الصِّبا
تُراوِدُني
تئِنُّ بدهاليز الرُّوحِ
تَزجرُ هذا الجثمانَ المُحَنَّطَ أنْ كفى..
اخلعي عِطْرَه، وتَسَرْبَلي بالحياة
لا تعي أن غواياتَ الرَّبيعِ شاخت
وما تَنَفَّسَتْ خلايايَ سِواك!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
ولا تلحظْ موتي.. لا تلحظْ يُتمي
ها هي ذي أشلائي
خُذْها وتقافَزْ فخراً
بانهدامي
تآكُلِ عمادِ خيمتي
وتململِ القدرِ بي
القدرُ الذي كماكَ
حَمَلني دوماً وهناً على وهن!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
أبيعُ العابرينَ قواريرَ دمعي
مباهِجَ حبي
تمائمَ شيطانيّتي
وأَعْلَقُ بغراءِ الحنين.
كاحتفالٍ غريبٍ بوطنه
أرقصُ في دهاليزِ الخذلان
أتجرَّعُ كؤوسَ الخيبة
مع شهوةِ الفناءِ أتواطأ
وأستنزفُ في المدى شهقات
كعتبٍ غريبٍ مع وطنه
أعتَبُ عليكَ بِجمرِ الحكايا
المشتعلةِ في روحي
أمضي قابضةً على ظلالِ أطفالي
كي لا تبوءَ بِلَعنتي
كتوديعِ غريبٍ لوطنه
أطرقُ بطَرْفي
تحتَ غيثِ المواجع
يُهلُّ دمعُ الغُبن
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
هناك.. هنا
كَفّاكَ هُناك.. وَجْهِي هُنا
وما مِنْ أُبُوَّةٍ تَضُمُّ يُتْمي
أتَجَرَّعُ مرارةَ الانسلاخ
متَّكئةً على نَصْلِ غِيابِكْ
هل ترى كم هو طَّريٌّ هذا النَّزْف؟
وكم يَدُكُّ بَقايايَ هذا الوجعُ كُلَّ لَيْلة
ثُمَّ يَشْخُرُ فَوْقَ جُثّتي
مُنْتَشٍ بانتِصارِه؟
قاسٍ هو الشوقُ.. يُخَلِّفُ كلَّ هذا العطش
بينما مأدبةُ فَمِكَ هناك..
والصمتُ يَغْتَبِقُ بِفَمي هُنا!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
يُذكِّرُني بانتسابي لعِرقِ الإنسان
يُذكِّرُني بهذهِ الأصفادِ التي انصهرَتْ بكيْنونتي
لا أبالي لثرثرته..
أعودُ لأَرْمُقَ هذا الدُّخانِ المنعتقِ من شرنقةِ لفافتي
المتسلِّلِ من كهْفِ صَدري المُعتِم
لغَرسِ شيء من التَرَفِ بهوائي
لكني أعلمُ أنه لن يألفَ امتاعي
أنا المعقّدةُ الأهواء!
كلُّ هذه الموجاتِ التي تترامى قُبالتي
لخلقِ جداريةٍ لهذا المساء
هي ككلِّ شيء مرَّ بي..
بليد.. وغير ثابت!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
ترف الشرنقة
وِحْدَةٌ مُترفةُ الأوتاد
أدفَعُ تَسْعيرَتَها من أصفادِ الذكرى
وبِيَدِ الشرنقةِ حقُّ تقريرِ المصير.
بين أضلعي تَصطاف
شراسةُ التفاصيلِ الصغيرة
تربضُ ها هنا
على مقاسِ الأسى
بعُمقِ تراثِ العشقِ الذي تورّطتُ به..
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
اخرسْ شهقتي ببربريّةِ نَبرتك..
تعال..
خُضْ عُبابَ الروح
ولنَمضِ معاً.. لمرةٍ يتيمة
نَنْسَلُّ من هذه الحلْكَة
نُطَوِّقُ بالسُّطُوع تيهَ آمالنا
وتَغْزِلُ بخُطواتكَ خطواتي!
تعال..
وقُدْ خُطاي إلى اللُّب
إلى ذاك الوميضِ المنادي
فأنا جُلَّ ابتلائي هذه الحلكة!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
أنا ما زلتُ واجمةً.. أطيلُ النظرَ إلى رحيلك
عند مفترقِ الحنين
ظبيةٌ تتقافزُ على الجمر
أنصهرُ
أعي أنكَ تهيمنُ على استفاقاتِ جِهاتي
وأنَّ يديكَ مُزْنَتَيْن..
يُمكنني أن أستلَّ منهما قَصْعَةَ نبض
الصمتُ وحدهُ مِنْفَضَتي
وبسمتكَ التي تركْتَها.. التي لا تفسيرَ لها
رافلَةً بين أورِدَتي
بسمَتُكَ التي غرّبتني..
هي جبّةُ ارتكاسي!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
تماماً كشَراسَةِ هذا الحُزن بتَقاسيمي
كعَربَدَةِ الارتجافِ بأضلُعي
يَبتَزُّني الكُحلُ بالدمعِ
تَستَثيرهُ زفراتُ المَطَرِ على شُرفَتي
ذَريْعَةٌ أخرى لاستبقائي في فَخِّ الجَدوى
وفي دُوارِ ذاكَ العِطرِ المُعتَّقِ بعِشبِ صَدرك
الوَقتُ كانَ السَّيافَ القارعَ بابي
ولَيلي مَعَكَ لَم أَسْبُرْ غَورَهُ بَعد!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
خارجَ جنائنِ الحكايا التي توارتْ عنكِ
تستنزفينَ الحزنَ من جنباتِ الروح
لم تعودي تذكرينَ كم اختلجتْ عظامُكِ بَرْداً
وكم.. في شهقةِ الطينِ تبلورتْ آهة
ودسستِ الغَصّة في أروقةِ الصمت
دسَّ درهمٍ في كفِّ سائل
اقترفتِ كل هذا تبجيلاً لغَرس النسيان!
مع هذا..
ما أشبهَ اليومَ بالأمسِ
ها أنتِ تُغمضينَ وبقيَ الجرحُ مفتوحاً!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
-
كلّما هممتُ بالصِّيامِ عنكَ
تُشاكِسُني أصابِعُك
تُشكِّلُ مُحيايَ من فيوضِ القُبَلْ
كلما غَزلتُ مِن النياطِ حبلاً للهروب
وحبستُ كريات الدمِ النافرةَ إلى ملامحي
كي لا تشي بمكابداتِ العشقِ ومناوراتِه
أذابَ الترنُّحُ بين الظمأ والشغفِ صقيعي
مَسعُورٌ شوقُكَ
أهوَجٌ نبضي..
وما من ترياقٍ للثغاتِ الغرامِ المتأرجحةِ بيننا!
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابمطاف
| السابق | 1 | التالي |