ذكرنا سابقًا أن التعاسة تأتي من التعبير عن المشاعر السلبية، إما لنفسك، أو للآخرين، أو كليهما، وبالتالي إذا لم تعبر عنها، أو تتحدث عنها، أو تعيد صياغتها، فلا يمكن للسلبية أن تستمر.
من الآن فصاعدًا، بدلًا من استخدام عقلك المذهل للتفكير في أسباب تجعلك خائفًا، وشكاكًا، وحسودًا، وغيورًا، ومستاءً، وغاضبًا بسبب ما حدث معك، استخدم إبداعك لتجد أسبابًا تمنعك من التعبير عن المشاعر السلبية، واختلاق الأعذار، والتبرير.
المؤلفون > برايان تريسي > اقتباسات برايان تريسي
اقتباسات برايان تريسي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات برايان تريسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
يوضح بيتر أوسبنسكي أن أغلب أسباب التعاسة تأتي من «التعبير عن المشاعر السلبية»، والكلام المستمر عنها وإعادة صياغة الموقف السلبي هي ما يجعل المشاعر السلبية حية وفي نمو مستمر، ومن هذا المنطلق، يمكن مقارنة مشاعرك السلبية بحرائق الغابات التي تبدأ من شعلة صغيرة ثم تنتشر بسرعة لتصبح خارجة عن السيطرة.
-
جميع المشاعر - وبالأخص السلبية منها- تشوه التقييم، فالإنسان تحت وطأة المشاعر السلبية يصبح غير قادر على التفكير بوضوح أو بعقلانية، وكلما زادت حدة المشاعر السلبية، أصبح الإنسان المتضرر منها منفصلًا عن الواقع وغير قادر على أن يزن الأمور بوضوح، ثم يبدأ هذا الشخص بالحديث والتصرف بشكل مدمر وغير مفهوم.
-
فمشاعر مثل الخوف والشك والقلق تتكون عندما يتم نقد الطفل بشكل مستمر، حتى عندما ينجز شيئًا جديرًا بالاهتمام، فهذا لا يكون كافيًا أبدًا لإرضاء الوالدين، وفي منازل عديدة، إما أن يكون من النادر أن يظهر الآباء الحب أو الاستحسان، أو أن يسحبا حبهما ودعمهما بشكل فوري من الطفل إذا شعرا بأنه فشل في إرضائهما بصورة أو بأخرى.
-
فمشاعر مثل الخوف والشك والقلق تتكون عندما يتم نقد الطفل بشكل مستمر، حتى عندما ينجز شيئًا جديرًا بالاهتمام، فهذا لا يكون كافيًا أبدًا لإرضاء الوالدين، وفي منازل عديدة، إما أن يكون من النادر أن يظهر الآباء الحب أو الاستحسان، أو أن يسحبا حبهما ودعمهما بشكل فوري من الطفل إذا شعرا بأنه فشل في إرضائهما بصورة أو بأخرى.
-
«كرة الجليد العاطفية»، حيث تبدأ المشاعر السلبية صغيرة، ولكن بزيادة الطاقة والانتباه اللذين تمنحهما لها، تزداد تلك المشاعر قوة. اختر بنفسك أن تركز على الأفكار والمشاعر الإيجابية وقم بتجويع وإهمال المشاعر السلبية - تذكَّر أنك المتحكم في أفكارك الخاصة.
-
«كرة الجليد العاطفية»، حيث تبدأ المشاعر السلبية صغيرة، ولكن بزيادة الطاقة والانتباه اللذين تمنحهما لها، تزداد تلك المشاعر قوة. اختر بنفسك أن تركز على الأفكار والمشاعر الإيجابية وقم بتجويع وإهمال المشاعر السلبية - تذكَّر أنك المتحكم في أفكارك الخاصة.
-
يقول قانون السيطرة: إن شعورك بالسعادة تجاه نفسك يتناسب طرديًّا مع الدرجة التي تشعر فيها بأنك المسيطر وصاحب القرار في حياتك الخاصة، وأن عدم شعورك بالسعادة يتناسب أيضًا طرديًّا مع الدرجة التي تشعر فيها بأنك لست المسيطر على حياتك، أو أن الظروف الخارجية أو الأشخاص هم
-
فما تعريف المشكلة إذن؟ المشكلة هي كل ما يمكنك تغييره؛ فالهدف الذي لم تستطع تحقيقه هو مشكلة بقيت دون حلٍّ، والعقبة التي تعترض طريقك مشكلة عالقة، وهكذا يمكنك الاستعانة بذكائك وقدراتك في حلِّ المشكلات التي تواجهك وكذلك في تحقيق أهدافك، فالمشكلات ببساطة هي التحديات التي عليك مواجهتها بينما تمضي بك الحياة.
-
كانت الأميرة الجميلة في موقف صعب عندما كان عليها أن تختار ما بين تقبيل ذلك الضفدع القبيح اللزج المبتل ذي الملمس البارد، أو عدم تقبيله، كان عليها أن تختار ما بين البقاء على وضعها الحالي -بما يحمل من وحدة وتعاسة- أو استجماع شجاعتها والمخاطرة بتصديق ما قال الضفدع، بالرغم من عدم وجود أيّ دليل على صحته.
-
وكما قال شكسبير في مسرحيته العاصفة: «ما الماضي إلا مقدمة لما سيحدث»؛ بمعنى أن كل ما حدث معك في الماضي ما هو إلا تمهيد للحياة الرائعة التي تنتظرك في المستقبل.
تذكر القاعدة: لا يهم من أين أتيت؛ المهم حقًّا هو إلى أين تذهب.
-
ولعل من أروع الاكتشافات في علم النفس وتحقيق الذات هو أن أكبر العقبات التي تقف بينك وبين الحياة التي تحلم بها هي التوجهات النفسية السلبية تجاه نفسك وتجاه الآخرين.
-
فما هو «الضفدع» في حياتك الذي تحتاج إلى «تقبيله» قبل أن تحقق كل ما يمكنك تحقيقه؟ ما التجارب السلبية في حياتك التي تحتاج إلى أن تتقبلها وتتعامل معها، ثم تستخدمها لتحويل ذاتك إلى ذلك الشخص المذهل الذي يمكنك أن تكونه؟
-
فما هو «الضفدع» في حياتك الذي تحتاج إلى «تقبيله» قبل أن تحقق كل ما يمكنك تحقيقه؟ ما التجارب السلبية في حياتك التي تحتاج إلى أن تتقبلها وتتعامل معها، ثم تستخدمها لتحويل ذاتك إلى ذلك الشخص المذهل الذي يمكنك أن تكونه؟
-
القدرة على التركيز بشكل منفرد على أهم مهامك، والقيام بها بشكل جيد وإنهاؤها بشكل كامل، هو المفتاح لتحقيق النجاح العظيم والإنجاز والاحترام والمكانة والسعادة في الحياة
-
القدرة على التركيز بشكل منفرد على أهم مهامك، والقيام بها بشكل جيد وإنهاؤها بشكل كامل، هو المفتاح لتحقيق النجاح العظيم والإنجاز والاحترام والمكانة والسعادة في الحياة
-
القدرة على التركيز بشكل منفرد على أهم مهامك، والقيام بها بشكل جيد وإنهاؤها بشكل كامل، هو المفتاح لتحقيق النجاح العظيم والإنجاز والاحترام والمكانة والسعادة في الحياة
-
❞ قال نابليون هيل ذات مرة: «كل مشكلة أو صعوبة تواجهها تحتوي على بذرة لفائدة أو منفعة تساوي ما بها من صعوبة أو تزيد»، وواجبك هو أن تركز على الفوائد والمنافع المحتملة، وتبقي عقلك خاليًا ❝
-
❞ والمثال المناسب على هذا هو الطريقة التي يتعامل بها الناس مع صحتهم. أغلب الوقت، يستمر الناس بتناول كل ما هو لذيذ بلا تفكير، ويختارون ألا يمارسوا الرياضة، ويستمر ذلك حتى يجدوا أنفسهم ضحية نوع من الإعاقات الجسدية أو الأمراض، وعندها فقط يغيرون عاداتهم الصحية ويبدأون بتناول أطعمة مغذية أكثر، والعناية بأجسامهم بشكل أفضل. ❝
-
❞ لا يمكنك أن تتعلم حقًّا من القراءة، أو المشاهدة، أو التأمل في تجارب الآخرين، يمكنك أن تتعلم فقط عندما تشعر بالألم، سواء كان جسديًّا، أو نفسيًّا، أو ماديًّا. ❝