❞ «كل شيء يكون صعبًا قبل أن يصبح سهلًا». ❝
المؤلفون > برايان تريسي > اقتباسات برايان تريسي
اقتباسات برايان تريسي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات برايان تريسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
❞ إن في حياة كل منا ضفدعًا يجب علــيه مواجهتـــه، بــل العــديد من الضفادع في بعض الأحيان، وهذا الضفدع ذو أشــكـــال عـــدة في حياتك، فقد يتخذ شكل الأشخاص السلبييـــن، أو الـــمواقــــف الصعبـــة أو التجارب السابقة المحبطة؛ وقد يمثل أيضًا مشكلاتك الحالية، ❝
-
❞ «الأفكار هي الأسباب، والظروف المحيطة هي التأثير»، ❝
-
والمشاعر السلبية الرئيسية التي يكابدها أغلب الناس هي: الخوف، والشك، والقلق، والحسد، والغيرة، والكره، والحقد، وعدم الاستحقاق، والشعور بعدم الكفاية وخاصة
-
بينما ينشأ الأطفال وينضجون، يتعلّمون مع مرور الوقت أن الحياة ليست لونين فقط أبيض وأسود؛ بل تتراوح ضمن درجات متعدّدة من اللون الرمادي، ويعيشون لحظات مختلفة تتراوح بين لحظات سعيدة وأخرى سيئة، ويتخذ الآباء خلالها قرارات حكيمة أحيانا وأخرى على عكسها.
ورغم ذلك، يبقى معظم الأطفال عند مستوى معيّن من النضج العاطفي، مُتوقّعين من الحياة أن تكون عادلة معهم ومنصفة وملائمة ومُتوقّعة، وإذا توقّف نــضجهم العاطفي عــند هذه الـــمرحلة، يصبحون بالغين ويطالبون الحياة بالعدل والإنصاف، وفي حال لم تتحقّق رغباتهم يشتعلون غضبًا، ويصابون بالإحباط والاكتئاب.
-
يجب أن يكون أعظم أهدافك في الحياة التخلّص من المشاعر السلبيّة بكل أشكالها، وأقوى أسلوبين لبناء المشاعر الإيجابيّة استخدام عبارتي: «أحبّ نفسي!»، و«أنا المسئول».
كلّما أحببت نفسك أكثر، سيزداد تحمّلك للمسئوليّة، وكلّما زاد تحمّلك للمسئوليّة، أحببت نفسك أكثر، كل منهما يتغذّى على الآخر ويعزّزه.
-
يجب أن يكون أعظم أهدافك في الحياة التخلّص من المشاعر السلبيّة بكل أشكالها، وأقوى أسلوبين لبناء المشاعر الإيجابيّة استخدام عبارتي: «أحبّ نفسي!»، و«أنا المسئول».
كلّما أحببت نفسك أكثر، سيزداد تحمّلك للمسئوليّة، وكلّما زاد تحمّلك للمسئوليّة، أحببت نفسك أكثر، كل منهما يتغذّى على الآخر ويعزّزه.
-
يجب أن يكون أعظم أهدافك في الحياة التخلّص من المشاعر السلبيّة بكل أشكالها، وأقوى أسلوبين لبناء المشاعر الإيجابيّة استخدام عبارتي: «أحبّ نفسي!»، و«أنا المسئول».
كلّما أحببت نفسك أكثر، سيزداد تحمّلك للمسئوليّة، وكلّما زاد تحمّلك للمسئوليّة، أحببت نفسك أكثر، كل منهما يتغذّى على الآخر ويعزّزه.
-
يجب أن يكون أعظم أهدافك في الحياة التخلّص من المشاعر السلبيّة بكل أشكالها، وأقوى أسلوبين لبناء المشاعر الإيجابيّة استخدام عبارتي: «أحبّ نفسي!»، و«أنا المسئول».
كلّما أحببت نفسك أكثر، سيزداد تحمّلك للمسئوليّة، وكلّما زاد تحمّلك للمسئوليّة، أحببت نفسك أكثر، كل منهما يتغذّى على الآخر ويعزّزه.
-
وكما يقول «يودا» في سلسلة حرب النجوم: «افعلها أو لا تفعلها، لا مجال للمحاولة».
-
وكما يقول «يودا» في سلسلة حرب النجوم: «افعلها أو لا تفعلها، لا مجال للمحاولة».
-
عرّف عالم النفس «كارل روجرز» الشخص الذي يحقق أعلى درجات التطوّر النفسي بأنه: «الشخص الذي يعيش وفق كامل إمكاناته»، وهو الذي يتمتّع بأعلى مستويات احترام الذات والرضا الشخصي وعلى ثقة تامة في نفسه وفي العالم من حوله، والميزة التي يتمتّع بها من يعيش وفق كامل إمكاناته أنه «لا يتّخذ موقفًا دفاعيًّا أبدًا».
-
يتمسك الناس بفكر أنه متى ما كرسوا أنفسهم لشيء معين، فيجب أن يروا نتيجته مهما كان الثمن، ولكن كما قال «إمرسون»: «الاتساق الفكري الغبي هو الغول المخيف للعقول الصغيرة». إن من القوة، وليس الضعف، أن تعترف بأنك لم تتخذ القرار الصائب، ويجب أن تحتفظ دائماً بحق تغيير رأيك بناءً على المعلومات الجديدة.
-
يمكنك برمجة نفسك على ألا تخاف من الرفض أو الفشل، عن طريق أن تقول لنفسك مرارًا وتكرارًا أن لا شيء قادر على إيقافك. تصور نفسك على أنك شخص هادئ، وواثق، ومبتسم، تحدث إلى نفسك وكوِّن بداخلك الشعور الذي سيصاحب النجاح الذي تنشده.
بتكرار تقنيات البرمجة الذهنية كالتعزيز اللفظي، والتصورات الذهنية، والارتباط العاطفي، ستتحكم تمامًا في عقلك ومشاعرك، وترفع ثقتك بنفسك لتصبح إنسانًا إيجابيًّا بالكامل.
-
ذكرنا سابقًا أن التعاسة تأتي من التعبير عن المشاعر السلبية، إما لنفسك، أو للآخرين، أو كليهما، وبالتالي إذا لم تعبر عنها، أو تتحدث عنها، أو تعيد صياغتها، فلا يمكن للسلبية أن تستمر.
من الآن فصاعدًا، بدلًا من استخدام عقلك المذهل للتفكير في أسباب تجعلك خائفًا، وشكاكًا، وحسودًا، وغيورًا، ومستاءً، وغاضبًا بسبب ما حدث معك، استخدم إبداعك لتجد أسبابًا تمنعك من التعبير عن المشاعر السلبية، واختلاق الأعذار، والتبرير.
-
يوضح بيتر أوسبنسكي أن أغلب أسباب التعاسة تأتي من «التعبير عن المشاعر السلبية»، والكلام المستمر عنها وإعادة صياغة الموقف السلبي هي ما يجعل المشاعر السلبية حية وفي نمو مستمر، ومن هذا المنطلق، يمكن مقارنة مشاعرك السلبية بحرائق الغابات التي تبدأ من شعلة صغيرة ثم تنتشر بسرعة لتصبح خارجة عن السيطرة.
-
جميع المشاعر - وبالأخص السلبية منها- تشوه التقييم، فالإنسان تحت وطأة المشاعر السلبية يصبح غير قادر على التفكير بوضوح أو بعقلانية، وكلما زادت حدة المشاعر السلبية، أصبح الإنسان المتضرر منها منفصلًا عن الواقع وغير قادر على أن يزن الأمور بوضوح، ثم يبدأ هذا الشخص بالحديث والتصرف بشكل مدمر وغير مفهوم.
-
فمشاعر مثل الخوف والشك والقلق تتكون عندما يتم نقد الطفل بشكل مستمر، حتى عندما ينجز شيئًا جديرًا بالاهتمام، فهذا لا يكون كافيًا أبدًا لإرضاء الوالدين، وفي منازل عديدة، إما أن يكون من النادر أن يظهر الآباء الحب أو الاستحسان، أو أن يسحبا حبهما ودعمهما بشكل فوري من الطفل إذا شعرا بأنه فشل في إرضائهما بصورة أو بأخرى.
-
فمشاعر مثل الخوف والشك والقلق تتكون عندما يتم نقد الطفل بشكل مستمر، حتى عندما ينجز شيئًا جديرًا بالاهتمام، فهذا لا يكون كافيًا أبدًا لإرضاء الوالدين، وفي منازل عديدة، إما أن يكون من النادر أن يظهر الآباء الحب أو الاستحسان، أو أن يسحبا حبهما ودعمهما بشكل فوري من الطفل إذا شعرا بأنه فشل في إرضائهما بصورة أو بأخرى.
-
«كرة الجليد العاطفية»، حيث تبدأ المشاعر السلبية صغيرة، ولكن بزيادة الطاقة والانتباه اللذين تمنحهما لها، تزداد تلك المشاعر قوة. اختر بنفسك أن تركز على الأفكار والمشاعر الإيجابية وقم بتجويع وإهمال المشاعر السلبية - تذكَّر أنك المتحكم في أفكارك الخاصة.
| السابق | 1 | التالي |