هذا يفضي بي إلى فكرة قد تراها فلسفية. فأنا تبادلت مع الأستاذ سليم تماري الكلام مرتين أو ثلاثَ مرات فقط، وعلى الواقف. وأعتقد أنني سمعت منه نحو عشر كلمات، أو عشرين. وسمع مني مثلها. فقط. والفكرة الفلسفية هي أن الإنسان يتأثر بالنموذج. أهذه حقًّا فكرة فلسفية؟
المؤلفون > عارف حجاوي > اقتباسات عارف حجاوي
اقتباسات عارف حجاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عارف حجاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nabil. Ar ، من كتاب
أخيار وأشرار وظرفاء وثقلاء
-
الأمة التي تقدِّر المال والراحةَ أكثر من الحرية ستفقد حريتها، وبالمناسبة ستفقد المال والراحة أيضًا.
مشاركة من Nabil. Ar ، من كتابأخيار وأشرار وظرفاء وثقلاء
-
❝جئ لي في مطعم بمصر بطبق فريك، فكنت مع كل لقمة أُخرج من فمي حَصاة جمعتُهنَّ بجانِبِ الطبق، وعندما جاء النادل أشرتُ بِيدي وقلت: ما هذه الحجارة؟ قال على الفور: «إحنا اللي بنينا الهرم يا باشا» ❝
😂😂😂😂😂
مشاركة من مريم أبراهيم ، من كتابحبر عتيق : كشكول أدب ولغة .. وعبث
-
يس هناك كاتب لا يتأخر في مقاله، ولا يماطل، ولا يسوِّف، أحب أن يبقى المقال في جيبي حتى اللحظة الأخيرة. ومتى خرج شيَّعته بدموع الأب الفاقد. ولو أُتيح لي أن أنزل معه في حفرة المطبعة لكي أظل أتعهده بالتشذيب لما قصرت. لا بل إنني على استعداد لإصلاح الخلل والزلل (مني ومن الطابع) حتى بعد خروج المجلة من بين تروس المطبعة. مستعد لتصحيح الأغلاط في كل نسخة على حدة. في الخامس عشر من كل شهر يزداد الضغط؛ إذ في العشرين لا بد من التسليم. فإن أكن في شهر سعد يكن حمل ومخاض ووضع في الأيام الخمسة المعلومة. وإلا فحمل فإجهاض، فحمل آخر فإجهاض آخر، حتى أبلغ الليلة الأخيرة. وفيها أجلس إلى منضدتي مجلس امرئ مقدم على عملية فدائية. أفكر وأتأمل دون أن أملك ترف التأمل. في النهاية لا بد من شيء على الورق … أحيانا أمد يدي في جراب الشعر القديم. هذه حيلة مجدية.
ليلتي هذه ليلة ليلاء، وسأمد فيها ذراعي. ها أنذا أحس شيئًا ملتصقًا بقعر الجراب. وَخزٌ أشعر به في أناملي، لا بد أن هذا الجسم الخشن قصيدة هجاء! أو لعله رأس عنترة العبسي، لا هذا ولا ذاك. لقد أمسكت بهذا الجسم الغريب، واقتلعته بعد أن نالني من أذاه ما نالني. وعندما وضعته بيني وبين ضوء المصباح وجدته شاعرًا اسمه دِعْبِل.
مشاركة من راكان ، من كتابحبر عتيق : كشكول أدب ولغة .. وعبث
-
كلمة «أريد» أقوى كثيرًا من كلمة «بِدِّي»، مع أنك حين ترى طفلًا يشد ثوب أمه ويصرخ ويبكي ويقول: «بدي اياها»، وهو يشير إلى لعبة في بترينة الدكان، تظن أن كلمة (بدي) أقوى كلمة في العالم. لكن بِدِّي مشتقة من الكلمة الفصحى «بِوُدِّي». والود والرغبة أقل من «أريد» والإرادة.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أكتب
-
إتقان المرء علومًا وصنائع شتى يجعله أقرب إلى رؤية الصورة الأعم، ويجعله أكثر إتقانًا لموضوع تخصصه. ويتم التعبير عن ذلك عادة بأن فلانًا يملك «سعة الأفق». ولكن التوسع قد يفضي، أيضًا، إلى السطحية. وأرى هذا شبيهًا بالسفر؛ فكثرة الأسفار تجعل العاقل المفكر أعمق، وتجعل الأهوج السطحي أكثر سطحية.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أكتب
-
شعر نزار بستان فسيح فيه أنواعٌ من الأزهار، وفيه ألوان كثيرة وأريج، وفيه ما شئت. وبستان نزار مرتب أنيق. لم أر شاعرًا في الألفي سنة الماضية آنق في عبارته من نزار قباني. ولم أر صنعةً شعرية خفيفة على القلب ورشيقة مثل صنعة نزار. هذا شاعرٌ شاعر، انقسم الناس في أمره وحاولنا أن نقف على السياج، ولا أظننا أفلحنا.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
ألا إنَّ عزَّةَ قد أَقبلتْ
تُقَلِّبُ نحوِيَ طَرْفًا غَضيضا
تقولُ: مَرِضْتُ فما عُدْتَني
فقلتُ لها: لا أُطيقُ النُّهوضا
كلانا مريضانِ في بَلدةٍ
وكيف يعودُ مَريضٌ مريضا
لا أشكُّ في أن عزة قبلت عذره، فهو مريض في عقله.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
هجرته عزةُ يومًا وصَرمَت حبلَ الود وحلفت ألا تكلمه. ثم إنه لاقاها وهو راكب جمله فقالت عزة: «السلام عليك أيها البعير». تخاطب الجمل ولا تخاطب كُثيرًا. فقال كثير في ذلك شعرًا (يوجه الكلام أيضًا لجمله):
حيَّتْكَ عَزَّةُ بعد الهجرِ وانصرفَتْ
فَحَيِّ ويحَكَ مَنْ حيَّاك يا جَمَلُ
فحنَّ مِنْ وَلَهٍ إذْ قلتُ ذاك له
وظل معتذرًا قد شَفَّهُ الخجلُ
وردَّ مِن جَزعٍ: ما كنتُ أعرفُها
ورامَ تَكليمَها لو تَنطِقُ الإبِلُ
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
قال أبو تمام:
شكوتُ وما الشكوى لمثليَ عادةً
ولكنْ تفيضُ الكأسُ عند امتلائِها
وهذا تسويغ حسن. ولعلَّ صياغة البيت هي التي تضفي عليه تلك الجاذبية.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
أطفال، ثم إذا سجل عليه الشرطيُّ مخالفةَ سيرٍ راح يشتم الصليبيين.
مشاركة من Ahmed Kandil ، من كتابهكذا أكتب
-
وقال أبو الطيب:
ذَرِ النفسَ تأخذْ وُسْعَها قبل بَيْنِها
فمفترِقٌ جارانِ دارُهُما العمرُ
وبَيْنُ النفس: رحيلُها
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
أبياتٌ لسعيد بن حُمَيد يعاتب صديقًا:
وأراك تَكلَفُ بالعتابِ وودُّنا
صافٍ عليه مِن الوفاءِ دليلُ
ولعلَّ أيامَ الحياةِ قصيرةٌ
فعلامَ يكثُرُ عَتْبُنا ويَطولُ
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
لا تعذليهِ فإنَّ العذلَ يُولِعُهُ
قد قلتِ حقًّا، ولكنْ ليس يسمَعُهُ
يكفيهِ مِن لوعةِ التَشتيتِ أنَّ له
مِن النَّوى كلَّ يومٍ ما يروِّعُهُ
كأنَّما هو في حِلٍّ ومُرْتَحَلٍ
مُوَكَّلٌ بفضاءِ اللهِ يَذرَعُهُ
قد وزَّع اللهُ بين الخلقِ رزقَهُمُ
لم يخلُقِ اللهُ مَخلوقًا يُضَيِّعُهُ
أستَودِعُ اللهَ في بغدادَ ليِ قمرًا
بالكَرْخِ مِن فَلَكِ الأَزْرارِ مَطلَعُهُ
ودَّعتُهُ وبِوُدِّيِ لو يودِّعُني
صَفْوُ الحياةِ وأَنِّيِ لا أُوَدِّعُهُ
وكم تَشَبَّثَ بيِ يومَ الرحيلِ ضُحىً
وأَدمُعي مُستهلَّاتٌ وأدمُعُهُ
عسى اللياليِ التي أَضْنَتْ بِفُرقَتِنا
جسمي، ستَجمعُني يومًا وتجمعُهُ
وإن تَغُلْ أحدًا مِنَّا مَنِيَّتُهُ
فما الذي بقضاءِ اللهِ يصنعُهُ
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
ولكن هناك من الكائنات الإنسانية من يمكن تسميتُهم بالمساكين. ومنهم ابنُ زريق. وهو شاعر بغدادي أراد أن يتزوج بابنة عمه، ولكنه لم يكن يملك مهرَها، فارتحل إلى بلاد بعيدة، قيل: إلى الأندلس. وامتدح أحد الأمراء بقصيدة عصماء كما تقول القصة. وأراد الأمير أن يداعبه فأظهر له عدم الرضا عن قصيدته، ولم يَجزه بشيء. وكان ابن زريق من الناس الذين لا يلاحقون الأمور حتى تمامها، ويسلِّمون بالإخفاق بسرعة. ذهب ابن زريق إلى الخان الذي كان ينزل فيه، وكتب قصيدة يشكو فيها حاله. قال يخاطب ابنة عمه:
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
ولكن هناك من الكائنات الإنسانية من يمكن تسميتُهم بالمساكين. ومنهم ابنُ زريق. وهو شاعر بغدادي أراد أن يتزوج بابنة عمه، ولكنه لم يكن يملك مهرَها، فارتحل إلى بلاد بعيدة، قيل: إلى الأندلس. وامتدح أحد الأمراء بقصيدة عصماء كما تقول القصة. وأراد الأمير أن يداعبه فأظهر له عدم الرضا عن قصيدته، ولم يَجزه بشيء. وكان ابن زريق من الناس الذين لا يلاحقون الأمور حتى تمامها، ويسلِّمون بالإخفاق بسرعة. ذهب ابن زريق إلى الخان الذي كان ينزل فيه، وكتب قصيدة يشكو فيها حاله. قال يخاطب ابنة عمه:
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
-
القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.
أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابهكذا أفكر
| السابق | 1 | التالي |