المؤلفون > عارف حجاوي > اقتباسات عارف حجاوي

اقتباسات عارف حجاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عارف حجاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عارف حجاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • هذا يفضي بي إلى فكرة قد تراها فلسفية. فأنا تبادلت مع الأستاذ سليم تماري الكلام مرتين أو ثلاثَ مرات فقط، وعلى الواقف. وأعتقد أنني سمعت منه نحو عشر كلمات، أو عشرين. وسمع مني مثلها. فقط. والفكرة الفلسفية هي أن الإنسان يتأثر بالنموذج. أهذه حقًّا فكرة فلسفية؟

  • الأمة التي تقدِّر المال والراحةَ أكثر من الحرية ستفقد حريتها، وبالمناسبة ستفقد المال والراحة أيضًا.

  • ❝جئ لي في مطعم بمصر بطبق فريك، فكنت مع كل لقمة أُخرج من فمي حَصاة جمعتُهنَّ بجانِبِ الطبق، وعندما جاء النادل أشرتُ بِيدي وقلت: ما هذه الحجارة؟ قال على الفور: «إحنا اللي بنينا الهرم يا باشا» ❝

    😂😂😂😂😂

  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • قال أبو تمام:

    ‫ ينال الفتى من عيشِه وهو جاهلٌ

    ‫ ويُكدي الفتى في دهرِه وهْوَ عالِمُ

    ‫ ولو كانتِ الأرزاقُ تجري على الِحجا

    ‫ هَلَكْنَ إذنْ من جَهلِهنَّ البهائمُ

    ‫ فلم يجتمِعْ شرقٌ وغربٌ لقاصدٍ

    ‫ ولا المجدُ في كفِّ امرِئٍ والدراهمُ

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • تأتي على المرء لحظةٌ يكاد فيها يطير عن وجه الأرض من فرط السعادة. وهو في هذه اللحظة يظن أن التعاسة لن تعرف طريقَها إلى حياته. لا يكاد يتخيل أن بوسع الدهر أن يأتيَه بيوم نكد. وتنقضي اللحظة الحلوة، لحظة قمة النشوة، وتتلاشى، ويعود المرء إلى وضعه العادي. وسرعان ما تأتيه الأيام بالنكد.

    ‫ تأتي لحظة الضغط والقهر والكبت، ويحس المرء بالحصار. تشعُرُ بأن الناسَ كلَّهم عليك، وأن جسمك يخذلُك، وأنَّ صاحب البيت يضطهدك، وأن شركة الكهرباء وقَّتت فاتورتها في هذا اليوم توقيتًا. يا ربي، ما أبشع لحظة الحصار، لحظة تصطلح على ابنِ آدم فيها العلل والنكود. وقد يكون مصدر النكد منك، من جُوَّاك.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • ر النيل حافظ إبراهيم في بدلته

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • فكرة يتسارقونها

    ‫ يصف أبو تمامٍ ديمةً (أي سحابةً) تسير الهوينا وتسكب ماءً يحيى الثرى الظامئ. ويقول: لو أنه يمكن عقلًا ومنطقًا أن تمشي قطعةُ الأرض الظمأى وتتابع السحابة في سيرها لإعظام الارتواء وزيادته لسعى المكان الجديب خلف السحابة:

    ‫ ديمةٌ سَمْحَةُ القِيادِ سَكُوبُ

    ‫ مُستغيثٌ بها الثرى المكروبُ

    ‫ لو سَعَتْ بُقعةٌ لإِعظامِ نُعْمى

    ‫ لَسعى نحوَها المكانُ الجَديبُ

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • عيونُ المها بين الرُّصافةِ والجسرِ

    ‫ جلبنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري

    ‫ أَعَدْنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ

    ‫ سَلَوْتُ ولكنْ زِدْنَ جَمرًا على جمرِ

    ‫ خَليليَّ ما أَحلَى الهوى وأَمَرَّهُ

    ‫ وأَعلَمَنيِ بالحُلْوِ منه وبِالـمُرِّ

    ‫ صِلِي واسألي مَنْ شئتِ يُخبرْكِ أنني

    ‫ على كل حالٍ نِعْمَ مُستودَعُ السِّرِّ

    ‫ وما أنا مِمَّن سارَ بالشعرِ ذكرُهُ

    ‫ ولكنَّ أشعاري يسيرُ بها ذِكري

    ‫ وما الشعرُ مما أَستَظِلُّ بظلِّهِ

    ‫ ولا زادنيِ قَدْرًا ولا حَطَّ مِن قَدْري

    ‫ ولكنَّ إِحسانَ الخليفةِ جعفرٍ

    ‫ دَعانيِ إلى ما قلتُ فيهِ مِنَ الشعرِ

    ‫ فَسارَ مَسيرَ الشمسِ في كلِّ بلدةٍ

    ‫ وهبَّ هُبوبَ الريحِ في البرِّ والبحرِ

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • عيونُ المها بين الرُّصافةِ والجسرِ

    ‫ جلبنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري

    ‫ أَعَدْنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ

    ‫ سَلَوْتُ ولكنْ زِدْنَ جَمرًا على جمرِ

    ‫ خَليليَّ ما أَحلَى الهوى وأَمَرَّهُ

    ‫ وأَعلَمَنيِ بالحُلْوِ منه وبِالـمُرِّ

    ‫ صِلِي واسألي مَنْ شئتِ يُخبرْكِ أنني

    ‫ على كل حالٍ نِعْمَ مُستودَعُ السِّرِّ

    ‫ وما أنا مِمَّن سارَ بالشعرِ ذكرُهُ

    ‫ ولكنَّ أشعاري يسيرُ بها ذِكري

    ‫ وما الشعرُ مما أَستَظِلُّ بظلِّهِ

    ‫ ولا زادنيِ قَدْرًا ولا حَطَّ مِن قَدْري

    ‫ ولكنَّ إِحسانَ الخليفةِ جعفرٍ

    ‫ دَعانيِ إلى ما قلتُ فيهِ مِنَ الشعرِ

    ‫ فَسارَ مَسيرَ الشمسِ في كلِّ بلدةٍ

    ‫ وهبَّ هُبوبَ الريحِ في البرِّ والبحرِ

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • مَنْ لم يزلْ متعجبًا مِن كل ما

    ‫ تأتي به الأيامُ طالَ تعجُّبُهْ

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • المعيد كان ذلك الطالبَ النجيب الذي يوكله المعلِّمُ بإعادة الدرس على من يرغب في ذلك، بعد أن يفرغ المعلِّمُ من درسه ويذهب. هذا هو المعيد في مجالس العلم القديمة. وقد أحسنت جامعاتُنا اليوم في استخدام هذه الكلمة القديمة. إنها تطمئننا إلى أن لنا في العلم والتعليم جذورًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • وقلَّما كان طالب علمٍ جادٌّ يحضر مجلس الحديث بلا محبرة، فعندئذ يصحُّ فيه قول علي ابن المديني: «الطفيلي في أصحاب الحديث الذي يكتب من محابر الناس». وإذا سمعت عالمًا يقول: «حضرتني ألف محبرة، فاعلم أنه يفاخر بكثرة تلاميذه». في ذلك الزمن كان الحضور اختياريًّا تدفع الطالبَ إليه شهوةُ العلم والتحصيل،

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • نعود إلى شاعرنا المنصور فهو يشكو ممَّن حوله من الناس شكوى عباسية، شكوى المجتمع البغدادي المستريح. شكوى فيها تصنُّع. ليس فيها صدقُ شكوى الشعراء الذين عاشوا شظف البوادي. أولئك إذ يشكون -وقلَّما يفعلون- فإنما يشكون بحرقة وصدق، ويتوجعون كالحيوانِ الجريح الذي لا يئنُّ كاذبًا، والإنسان قلَّما يئنُّ صادقًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • نعود إلى شاعرنا المنصور فهو يشكو ممَّن حوله من الناس شكوى عباسية، شكوى المجتمع البغدادي المستريح. شكوى فيها تصنُّع. ليس فيها صدقُ شكوى الشعراء الذين عاشوا شظف البوادي. أولئك إذ يشكون -وقلَّما يفعلون- فإنما يشكون بحرقة وصدق، ويتوجعون كالحيوانِ الجريح الذي لا يئنُّ كاذبًا، والإنسان قلَّما يئنُّ صادقًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • نعود إلى شاعرنا المنصور فهو يشكو ممَّن حوله من الناس شكوى عباسية، شكوى المجتمع البغدادي المستريح. شكوى فيها تصنُّع. ليس فيها صدقُ شكوى الشعراء الذين عاشوا شظف البوادي. أولئك إذ يشكون -وقلَّما يفعلون- فإنما يشكون بحرقة وصدق، ويتوجعون كالحيوانِ الجريح الذي لا يئنُّ كاذبًا، والإنسان قلَّما يئنُّ صادقًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

  • ما أنا بحالم؛ لذلك جفوتُ جبران خليل جبران كان موقفي منه موقف جدي من الجوافا؛ فقد سألتُه يومًا: «هل تحب الجوافا؟» فقال: «نغابت ونحضرت»، يعني بالفصحى: «سواء عليَّ أغابت أم حضرت» ‫ ثم فاجأني جبران بمقال له قرأته قبل يومين ‫ في عام ١٩٢٣ طلبت مجلة الهلال من كبار أدباء العرب في مصر وخارجها أن يقولوا رأيهم في النهضة المباركة (وكانت مصر سنتئذ تدشن دستورًا وبرلمانًا قال فيه شوقي: دارُ النيابة قد صُفَّت أرائكُها/لا تُجلسوا فوقها الأحجارَ والخُشُبَا)، وجاء مقال جبران جارفًا: عن أي نهضة تتحدَّثون؟ نحن نقلد فقط، ونحسب الإسفنجة التي امتصت بعض الماء نبعًا لدينا مقدرة على الاقتباس

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    هكذا أفكر

1 2 3 4 5 6