هذا يفضي بي إلى فكرة قد تراها فلسفية. فأنا تبادلت مع الأستاذ سليم تماري الكلام مرتين أو ثلاثَ مرات فقط، وعلى الواقف. وأعتقد أنني سمعت منه نحو عشر كلمات، أو عشرين. وسمع مني مثلها. فقط. والفكرة الفلسفية هي أن الإنسان يتأثر بالنموذج. أهذه حقًّا فكرة فلسفية؟
أخيار وأشرار وظرفاء وثقلاء
نبذة عن الكتاب
أدعوك إلى قراءة هذا الكتاب الذي يتحدث عن 250 شخصية. ليس كتابًا تسجيليًّا. بل هو نظر في أعماق الشخصية وأقوالها. وفي كل صفحة، أو لنقُل في كل صفحتين أو ثلاث، تجدني أكتب بفرح وانبهار. عندما أُعجب بشخصية فأنا أتحدث عنها كتلميذ في السادس الابتدائي. لستُ وقورًا حين تبهرني عظمة الإنجاز. أفرح فرحًا طفوليًّا بالإنسان المخلص. فماذا أقول في شخص مدحه كثيرون وذمَّه كثيرون؟ ههنا تراني أتذكر ما تعلَّمته عن التوازن في مهنة الصحافة التي قضيت فيها عمري. فماذا عن الثقلاء والظالمين؟ إذا كانوا قد تركوا في الدنيا أثرًا، فلهُم في هذا الكتاب أثر. أروي قصة الحجَّاج كما كانت، فإن رأى له بعضهم فضيلة فأنا أذكرها. لا شيطنة عندي، ولا عندي تمجيد. فمن مجَّدته فِعاله ذكرناها.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 432 صفحة
- [ردمك 13] 9789776459540
- مدارات للأبحاث والنشر
اقتباسات من كتاب أخيار وأشرار وظرفاء وثقلاء
مشاركة من Nabil. Ar
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Elsherif
كتاب جميل ممتع
جماله فى تنوعه، ينطلق بك شرقا وغربا ، قديما وحديثا
جماله فى أنه يتحدث عن شخصيات كثيرة ، غير أنه لن يخبرك بما تعرف ، بل بكثير مما لا تعرف
الكاتب يكتب كما يتحدث، يخاطبك، ويمزح ويمرح بقلمه، وقد يسخر من الشخصية ويسخر أيضا من نفسه
ممتعة هى القراءة لعارف حجاوى
-
Bassem Khalil
اسم الكتاب: #أخيار_وأشرار_وظرفاء_وثقلاء
تأليف: #عارف_حجاوي
تصنيف الكتاب: #سير_ذاتية
دار النشر: مدارات للأبحاث والنشر
تصميم الغلاف: أحمد الصباغ
عدد الصفحات: ٤٣٢ صفحة
سنة الإصدار: ٢٠٢٣
● عندما انتهيت من قراءة كتاب أخيار وأشرار وظرفاء وثقلاء للكاتب الفلسطيني عارف حجاوي، شعرت وكأنني كنت في جولة حول العالم أتعرف فيها على ٢٥٠ شخصية من مختلف الحقول والمجالات، وقد عدت بعدها أدراجي مصابًا بتخمة معرفية ومعلوماتية لا أول لها من آخر.
● ومن الصعوبة بمكان تصنيف هذا الكتاب، فلا هو سيرة ذاتية، ولا هو كتاب في التاريخ، ولا في السياسة، أو في الدين. إنما هو مزيج من ذلك كله، وكأنك تجلس على مائدة عليها أطباق أدبية مختلفة ترضي وتلبي ذائقات القراء.
● هذه أولى تجاربي مع الكاتب عارف حجاوي، وما رصدته بوضوح أنه حكاءٌ مخضرم، ذو حس ساخر وفكاهي مميز، لغته العربية بديعة وقوية، وإن كان في كثير من المواضع يستخدم مفردات وتراكيب تستلزم منك الرجوع للمعاجم لتحري معناها ودلالاتها.
● لم يراع الكتاب ترتيبًا زمنيًا معينًا أو طريقة عرض محددة، فتارة تجد نفسك في قلب معركة عبد الملك بن مروان وعبدالله بن الزبير، وفجأة ينتقل بك الكاتب لتكون شاهدًا على الحرب الأهلية والانقسامات الطائفية في لبنان.
● وتراه في موضعٍ آخر يتحدث عن نجيب محفوظ، ثم يتحول فجأة للحديث عن أنجيلا ميركل، حيث يجد حجاوي ببراعة يحسد عليها ثمة رابط بين الحكايتين دون أن يبرز بوضوح ذلك الرابط. وكأنه يريد من قارئه أن يجري عصفًا ذهنيًا لتحديد القواسم المشتركة بين حكاية من الشرق وأخرى من الغرب. (وفي هذا المثل تحديدًا، كان القاسم المشترك بين الحكايتين هو التواضع الجم الذي ميز كلًا من ميركل ومحفوظ).
● الكتاب ينقسم إلى سبعة فصول جاءت أسماؤها كالتالي: علماء، زعماؤنا، زعماؤهم، أهل الله، أهل الأدب، أهل اللغة، أهل الثقافة.
● السواد الأعظم من الحكايات والمواقف التي تناولها الكاتب جاء سردها في صفحة واحدة أو صفحتين على الأكثر، وكان هناك القليل جدًا من الحكايات التي زادت عن ذلك.
● إلا أن هذا لا يمنع أنني شعرت ببعض التململ في الربع الأخير من الكتاب، أي بعد الانتهاء من الصفحات الثلاثمئة الأولى. وهذا ما يدفعني إلى القول بأنني كنت أتمنى أن يأتي هذا الكتاب على جزئين؛ كل جزء نحو ٢٢٠ صفحة، حتى لا يتسرب الملل أو الشعور بالاكتفاء إلى عقل القارئ.
● في النهاية، أرشح الكتاب لأعضاء أبجد، لا سيما أولئك الذين يستهويهم النظر في أعماق وأقوال شخصيات من كل حدب وصوب، القليل منها تعرفه والكثير منها لا تعرفه. كذلك أرشحه لمحبي الاقتباسات والمقولات، حيث يزخر الكتاب بكم هائل منها.
-
أحمد الناصر
كتاب جميل، أشبه ما يكون مرجع لأهم الشخصيات الثقافية والإسلامية والعالمية، بأسلوب طريف، والحق أنه يعيبه أنه طويل نوعا ما.















