غير مباشر لثوار ظفار عن طريق مساعداتها المالية الضخمة لليمن الجنوبي والتي وصلت إلى خمسة أضعاف المساعدات التي كنت تقدمها الكويت لعُمان(٨).
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده السلطان قابوس في مسقط بتاريخ ٢٧ أيار/ مايو ١٩٧٤م رداً على سؤال حول المساعدات الكويتية لليمن الجنوبي أجاب بدبلوماسية فقال: «كان في ودنا لو أن الاخوة في الكويت يفرقون بين الصديق والعدو ويعرفون أين يضعون مساعداتهم، لكن للأخوة في الكويت الحق بأن يصرفوا أموالهم كيف يشاؤون ويعطوها لمن أرادوا»، ولكنه وبعد نهاية الحرب في ظفار لعبت الكويت دوراً بارزاً في تقريب وجهات النظر اليمنية العُمانية، فشاركت الكويت في عضوية اللّجنة السداسية المنبثقة عن جامعة الدول العربية بذات الخصوص، وبالمثل شاركت الكويت في جهود الوساطة بين الدولتين مع السعودية والإمارات لتصل بها إلى مرحلة العلاقات الدبلوماسية الكاملة في عام ١٩٨٦م(٩).
ب- المملكة العربية السعودية من دعم الإمام إلى دعم السلطان:
النزاع المزمن بين آل سعود والسلطان سعيد بن تيمور بدأ منذ ظهور مشكلة البريمي ١٩٥٤م، والتي تدخلت بريطانيا في حلها لغير صالح السعودية فقُسِِّمت واحات البريمي بين عُمان وإمارة أبو ظبي، فاستغلت السعودية النزاع الداخلي بين السلطان والإمام لتدعم
المؤلفون > محمد سعيد دريبي العمري
محمد سعيد دريبي العمري
1971 سلطنة عماننبذة عن المؤلف
من مواليد ولاية مرباط بمحافظة ظفار العُمانية في عام ١٩٧١. أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة ابن خلدون بمرباط. حاصل على دبلوم في العلوم العسكرية من كلية السلطان قابوس العسكرية. حاصل على شهادة الليسانس في التاريخ من جامعة بيروت العربية. حاصل على شهادة الماجستير في التاريخ المعاصر من الجامعة العربية الخاصة للعلوم بتونس. يواصل دراسة الدكتوراه في معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة. مهتم بدراسة التاريخ وناشط في مجال تقديم خدمات التعليم العالي.
معدل التقييمات
22 مراجعة