غلاف كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر للمؤلف محمد سعيد دريبي العمري، يظهر مبنى أخضر ضخماً يشبه الحصن تحت سماء داكنة مع علم أحمر يرفرف في الأعلى.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر

تأليف محمد سعيد دريبي العمري (تأليف)

نبذة عن الكتاب

بعد الشكر والتمهيد والمقدمة يتألف الكتاب من فصل تمهيدي وقسمين. القسم الأول بعنوان : الثورة من الفكرة إلى التكوين والحرب والإنجاز (1964-1970). ويتضمن أربعة فصول.والقسم الثاني بعنوان: الثورة من الانشقاق إلى انتصار قوات السلطان (1970-1975). ويتضمن أربعة فصول. هذا بالإضافة إلى الخاتمة والملاحق. أما الكتاب فهو عبارة عن رسالة علمية تاريخية تروي لنا صفحة من صفحات تاريخنا العربي المعاصر، في بقعة مهمة من وطننا العربي الكبير، حيث دارت أحداث ثورة ظفار في الجزء الجنوبي من سلطنة عُمان، وامتدت تلك الثورة لمدة عشر سنين، فتوالت الأحداث فيها، وشملت جميع أراضي السلطنة، ليس ذلك فحسب بل تخطت أحداث الثورة الإقليمية الضيقة إلى الإقليمية العربية الواسعة وتعدتها إلى العالمية الشاملة. وهناك الكثير من الكتابات الأجنبية التي تصف أحداث الثورة بمنظورها العالمي، وهناك أيضاً كتابات عربية تحمل وجهة النظر العربية لما جرى في ظفار، ولكن ليست هناك أي كتابات محلية منشورة توضح لنا حقيقة ما جرى في ظفار من خلال واقع المنطقة مثلما يفعل هذا الكتاب.
4.1 19 تقييم
353 مشاركة

اقتباسات من كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر

غير مباشر لثوار ظفار عن طريق مساعداتها المالية الضخمة لليمن الجنوبي والتي وصلت إلى خمسة أضعاف المساعدات التي كنت تقدمها الكويت لعُمان(٨).

‫وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده السلطان قابوس في مسقط بتاريخ ٢٧ أيار/ مايو ١٩٧٤م رداً على سؤال حول المساعدات الكويتية لليمن الجنوبي أجاب بدبلوماسية فقال: «كان في ودنا لو أن الاخوة في الكويت يفرقون بين الصديق والعدو ويعرفون أين يضعون مساعداتهم، لكن للأخوة في الكويت الحق بأن يصرفوا أموالهم كيف يشاؤون ويعطوها لمن أرادوا»، ولكنه وبعد نهاية الحرب في ظفار لعبت الكويت دوراً بارزاً في تقريب وجهات النظر اليمنية العُمانية، فشاركت الكويت في عضوية اللّجنة السداسية المنبثقة عن جامعة الدول العربية بذات الخصوص، وبالمثل شاركت الكويت في جهود الوساطة بين الدولتين مع السعودية والإمارات لتصل بها إلى مرحلة العلاقات الدبلوماسية الكاملة في عام ١٩٨٦م(٩).

‫ب- المملكة العربية السعودية من دعم الإمام إلى دعم السلطان:

‫النزاع المزمن بين آل سعود والسلطان سعيد بن تيمور بدأ منذ ظهور مشكلة البريمي ١٩٥٤م، والتي تدخلت بريطانيا في حلها لغير صالح السعودية فقُسِِّمت واحات البريمي بين عُمان وإمارة أبو ظبي، فاستغلت السعودية النزاع الداخلي بين السلطان والإمام لتدعم

مشاركة من Abu Almuather Alsiyabi
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
محمد سعيد دريبي العمري

محمد سعيد دريبي العمري 1971 من مواليد ولاية مرباط بمحافظة ظفار العُمانية في عام ١٩٧١.
أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة ابن خلدون بمرباط.
حاصل على دبلوم في العلوم العسكرية من كلية السلطان قابوس العسكرية.
حاصل على شهادة الليسانس في التاريخ من جامعة بيروت العربية.
حاصل على شهادة الماجستير في التاريخ المعاصر من الجامعة العربية الخاصة للعلوم بتونس.
يواصل دراسة الدكتوراه في معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة.
مهتم بدراسة التاريخ وناشط في مجال تقديم خدمات التعليم العالي.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر

من هو مؤلف كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر؟

مؤلف كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر هو محمد سعيد دريبي العمري.

في أي عام نُشر كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر؟

نُشر كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر عام 2004.

كم عدد صفحات كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر؟

يبلغ عدد صفحات كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر 547 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر؟

دار النشر لكتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر هي دار رياض الريس للكتب والنشر.