المؤلفون > سعيد ناشيد > اقتباسات سعيد ناشيد

اقتباسات سعيد ناشيد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سعيد ناشيد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "نصف خطايا البشر تنشأ عن الخوف من الملل"

    مشاركة من ɴᴀᴅᴀ ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    2 يوافقون
  • مؤكّد أن داخل كل إنسان ثمة وحش مخيف في حالة كمون، لكنه متأهب دومًا للانفلات، لا سيما في لحظات تفجر الانفعالات السلبية: الغضب، الغيرة، الجشع، الشهوة، الشراهة، أو حين يسوء المزاج الميّال بطبعه إلى السوء. من هنا يحتاج الإنسان إلى حسن تدبير الذات حتى لا تنفلت منه ذاته، فيصير على حين غرة شخصًا شرهًا، أو متعصبًا، أو عنيفًا، أو مختلسًا، أو متحرّشًا، أو هائجًا كالوحش الضاري. وقد لا يدركه الندم أو الخجل إلّا بعد فوات الأوان.

    مشاركة من Abdullah Zaied ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    1 يوافقون
  • "الفلسفة ليست الدين، وليست العلم، وليست الفن، وليست الأسطورة، وبالتالي فإنها لا توجد إلّا حيثما تتوافر لها شروط دقيقة. إنّها النشاط العقلي الأكثر هشاشة. غير أنّ الهشاشة هي ثمن السمو والرقي كذلك"

    1 يوافقون
  • فنحن منذ أن نولد نصبح بالطبع في الحياة، لكنّنا لا نولد قادرين بالضرورة على الحياة. وعلى الأرجح، ثمة من يمكنه مساعدتنا على اكتساب القدرة على الحياة.

    مشاركة من ايوب السبيتي ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    1 يوافقون
  • "مَنْ يتصوَّر أن التفكير يحتاج فقط إلى العمق، يخطئ، فمن يندفع إلى العُمق لا يسبح، من يندفع إلى العُمق قبل أن يتعلّم السباحة يَغرق، وبالتالي فإن مَنْ يفقد إحساسه بالحياة، وتلمّسه لمتعها وملذّاتها، يفقد الحياة."

    مشاركة من ɴᴀᴅᴀ ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    1 يوافقون
  • "يكبر اليأس كلما كبر الأمل"

    مشاركة من ɴᴀᴅᴀ ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    1 يوافقون
  • لا آمل شيئاً لا أخشى شيئاً ، أنا “ حر “

    مشاركة من ألب أرسلان ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    1 يوافقون
  • ماذا لو كُنت محب للفلسفه؟

    0 يوافقون
  • لازم اشتراك؟؟

    مشاركة من M Aaaa ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • إننا لا نستطيع أن نعيش جيدًا إذا لم نكن قادرين منذ الآن على تقبّل موتنا الذي قد يأتي في آخر العمر، وقد يأتي في أي لحظة. لماذا؟ لأنّ الحياة نفسها عبارة عن ميتات متتالية. فلا شيء فيها يعود كما كان، كل الحفلات تنتهي، كل الأعياد تنتهي، كل القصص تنتهي، كل حكايات الحب تنتهي. إننا في كل لحظة نموت في عالم بكل معالمه وذكرياته، ونولد في عالم آخر بكامل مخاوفه وآماله. أن نتقبّل فكرة الموت النهائي معناه أن نتقبل الميتات التي تؤلّف صيرورة الحياة: لحظات الوداع، قرارات الاستقالة، إجراءات الهجرة، تدابير الانتقال، إلخ. فليست الحياة نفسها سوى ميتات متتالية. لذلك نقول أيضًا، ضدّ الحياة ليس الموت، ضدّ الحياة الولادة. وإلا فإن صرخة الولادة ليست سوى تعبير عن نوع من الموت، إنها لحظة انقطاع الحياة المشيمية، إنها بكلمة أخرى لحظة الانفصال عن جنة الرحم

    مشاركة من Abdullah Zaied ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • المهمة الأساسية للفلسفة أن تساعدنا على تقبّل الموت كخسارة مطلقة بلا تعويض ولا عزاء.

    مشاركة من Abdullah Zaied ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • إن بناء الذات يجب أن ينطلق من الذات نفسها، وليس من الرغبة في النماذج التي قد تعجبنا، ولا من الاستحسان الذي نطلبه، ولا من شتم الظروف التي وُضعنا فيها… بل هو إدراك للرغبات الأصيلة فينا، وإدراك أن لحظات الفرح والسعادة تأتي من الإنجاز الذي ننجزه بدوافع تخصّنا لا طمعًا في الكلمات التي تقال، فهذه زائلة والأثر باقٍ.

    مشاركة من Abdullah Zaied ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • «يتضح لنا أن أكثر الناس شرًا هو أكثرهم تعاسة، وأن ذلك الذي مارس الاستبداد… هو في الواقع أشقى الناس أيضًا… وهذا هو المحصول الوفير من الشرور التي يجنيها ذلك الذي يسيء التحكّم في نفسه… عندما يضطر إلى أن يقضي حياته، لا في تصريف شؤونه الخاصّة، وإنما يدفعه القدر إلى أن يغدو طاغية، فيأخذ على عاتقه حكم الآخرين، مع أنه عاجز عن حكم نفسه. وكأنه مريض عاجز يضطر إلى قضاء حياته مصارعًا في المسابقات الرياضية بدلًا من أن يلزم الفراش… وعلى أساس ذلك فالطاغية الحقيقي… شخص بلغ أقصى حدود العبودية.. فهو يعجز عن إشباع أبسط رغباته، ويظل محرومًا من أشياء كثيرة، فإنه يبدو أبأس البؤساء لمن يعرف كيف يتأمل نفسه في كليتها… كما أن السلطة تنمّي كل مساوئه، وتجعله أشدّ حسدًا وغدرًا وظلمًا، وأقل أصدقاء؟ كل ذلك يجعل منه أتعس الناس قاطبة، بل إن تعاسته هذه تفيض أيضًا على كل من يحيط به» (الجمهورية 9).

    مشاركة من Abdullah Zaied ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • لكنّ دوستويفسكي يذهب إلى أبعد من ذلك في تعرية عمق الطبيعة الإنسانية، إذ يعتبر كل أنواع الأنين مجرّد تعبير عن لعنة الحقد التي يصبّها الإنسان المتألم على محيطه، وعلى كل من لا يتألم من حوله، وذلك على طريقة، سأزعجكم بأنيني وأقضّ مضاجعكم حتى يلحقكم شيء من الأذى الذي لحقني (رسائل من تحت الأرض).‏

    مشاركة من ايوب السبيتي ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • ‏" إن القدرة على طرح الاسئلة لهي البعد الإنساني في الإنسان، وهي البعد الذي لا يجب التفريط به أياً كانت المآلات."

    مشاركة من Tasneem Al-awaisi ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • الطمأنينة هو إزالة أحكام القيمة المطلقة حول الأشياء. إذ إن تعليق الحكم يوفّر ما يشبه مسافة الأمان في علاقة الإنسان بنوائب الدهر.

    مشاركة من Mohamed ، من كتاب

    الطمأنينة الفلسفية

    0 يوافقون
  • "لا يمكن تنمية القدرة على الحياة من دون تنمية القدرة على التفكير"

    مشاركة من Tasneem Al-awaisi ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
  • تاريخ تيارات

    مشاركة من Mimo Arbass ، من كتاب

    التداوي بالفلسفة

    0 يوافقون
اقتباس جديد
1