المؤلفون > حسين أحمد أمين > اقتباسات حسين أحمد أمين

اقتباسات حسين أحمد أمين

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حسين أحمد أمين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • لماذا انحرافُك عن جَمْعِنا

    ‫وهَجْرُكَ أنماطَ تفكيرنا؟

    ‫- لأن مُراديَ تعليمُكم

    ‫وليس مُراميَ إرضاؤكم.

    ‫- جوته

    مشاركة من Hussein Radwan ، من كتاب

    دليل المسلم الحزين

  • لماذا انحرافُك عن جَمْعِنا

    ‫وهَجْرُكَ أنماطَ تفكيرنا؟

    ‫- لأن مُراديَ تعليمُكم

    ‫وليس مُراميَ إرضاؤكم.

    ‫- جوته

    مشاركة من Hussein Radwan ، من كتاب

    دليل المسلم الحزين

  • لماذا انحرافُك عن جَمْعِنا

    ‫وهَجْرُكَ أنماطَ تفكيرنا؟

    ‫- لأن مُراديَ تعليمُكم

    ‫وليس مُراميَ إرضاؤكم.

    ‫- جوته

    مشاركة من Hussein Radwan ، من كتاب

    دليل المسلم الحزين

  • لماذا انحرافُك عن جَمْعِنا

    ‫وهَجْرُكَ أنماطَ تفكيرنا؟

    ‫- لأن مُراديَ تعليمُكم

    ‫وليس مُراميَ إرضاؤكم.

    ‫- جوته

    مشاركة من Hussein Radwan ، من كتاب

    دليل المسلم الحزين

  • "وكان أعدائي الذين أوقعوا بي يأتونني بعد ذلك في داري إن كانت لهم حاجة عند أمير المؤمنين، أو يستشيرونني في أمراض ألَـمَّت بهم وحاروا فيها، فكنت أسارع في قضاء حوائجهم، وأخلص لهم المودَّة، ولم أكافئهم على شيء مما صنعوه بي، فكان الناس يعجبون لما يرون مني.. وإنما ذكرتُ سائر ما تقدَّم ذكره ليعلم العاقل أن المحن قد تنزل بالعاقل والجاهل، والقوي والضعيف، والكبير والصغير، فما سبيل العاقل أن ييأس من تفضُّل اللَّـه عليه بالخلاص مما ابتلي به، بل أن يثق بخالقه، ويزيد في تعظيمه وتمجيده… فالحمد للَّـه حمدًا دائمًا إذ مَنَّ عليَّ بتجديد الحياة، وأظهرني على الظالمين لي".

  • وأن السلطات إنما تكذب لخدمة أغراضها..

  • كيف تسنَّى للأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية العربية الراهنة أن تحقق بمثل هذا اليُسر مثل هذا النجاح الباهر في إفساد الذِّمم، وتسهيل بيع الأعراض الفكرية والروحية والجسدية، وإسدال مثل هذا الستار الأسود الكثيف على ما كان أجدادنا وآباؤنا يسمونه ضميرًا، أو وَعْيًا، أو كرامةً، أو كبرياء، أو أَنَفَة

  • وإذ تتضاءل في نفوس مثقفينا الثقة - مع كُلِّ يومٍ يمرُّ - في قدرة الشعوب على اختیار مصائرها وتكييفها، خاصة في ظل أنظمة عميلة عييَّة، يُسائل بعضنا بعضًا في وجوم وحيرة: "إن كان جورج بوش نفسه لا يدرك من الأمور إلا قشرة رفيعة مما سمح له الصانعون الحقيقيون للسياسة الأمريكية بأن يطَّلع عليه، فما بالك بأمثالنا ممن يستقون معلوماتهم، لا من تقارير وكالة المخابرات الأمريكية، ومن المحادثات الهاتفية بين الرؤساء، والبرقيات الرمزية للسفراء، وإنما من الصحف والإذاعات العربية؟! كيف يمكن لإنسان منَّا يحترم نفسه أن يسمح لهذه الصحافة وهذه الإذاعات بأن تُسهم في تكييف أفكاره، أو تساعده في تكوين رأي؟

  • ‫ شعورنا اليوم هو نفس الشعور الذي تخرج به من قراءة توماس هاردي أو شوبنهاور أو أبي العلاء المعرِّي: أن ثمَّة قوة رهيبة عمياء تحكم عالم الظواهر لا تتزحزح ولا يمكن التأثير فيها أو الفرار بمصائرنا منها، وأقصى ما يمكن للمتفائل أن يقوله بصددها هو: "حكمة ربِّنا"، أو "عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم".

  • خَبرنا العيش في ظل أنظمة دكتاتورية غاشمة عانينا منها كل ضروب القمع والقهر والاستبداد. غير أن مشاعرنا وقتها ليست كمشاعرنا اليوم.. كنا وقتها نلمح في آخر السرداب الطويل المظلم بصيصًا من الضوء، بريقًا من الأمل. وكنا على ثقة من أن المقاومة العنيدة المثابرة من قِبل الثوريين المتكاتفين كفيلة بأن توصلنا في النهاية إلى هذا النور.. أما اليوم فقد "أناخَ الدَّهرُ علينا بكَلْكَلِه"، و"لا حولَ ولا قوةَ إلا باللَّـه" و"إنَّا للَّـه وإنَّا إليه راجعون".

  • ‫ وهذا بالضبط هو سرُّ ما ينتابنا جميعًا في الآونة الراهنة من اكتئاب. هو ليس حزنًا على ما يحدث للفلسطينيين، أو العراقيين، أو الأفغان، أو غيرهم، ولا على المنظر المخزي الذي يبدو عليه العرب، ولا وَهَن الصف العربي، ولا خنوع أنظمتنا وخداعها المستمر لشعوبها، ولا هو الذعر من تنامي القوة العسكرية الإسرائيلية، ولا الخشية من عواقب تردِّي الأوضاع في منطقتنا، ولا هو أسف على مصالح خاصة قد أُضيرت. وإنما هو الإحساس بالقهر. الإحساس بأننا بتنا مغلوبين على أمرنا. بأنه لم يعُد في وسعنا التأثير في الأحداث وبأننا لا نشاء إلا أن تشاء القوة الوقحة المهيمنة على مجريات الأمور، وأن

  • ‫ تعابير إن أوحت بشيء فإنما توحي بأن الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية تبدو وكأنما أحلَّها الناس في زمننا هذا محلَّ الإرادة الإلهية.

  • تسير في شوارع المدن العربية، وطرقات الأرياف، فيُدهشك ويروعك من آنٍ لآخر أن تلمح فيها أطفالًا.. ماذا؟ أطفال في زماننا هذا؟ في مجتمعنا هذا؟ من ذا الذي فكر في إنجابهم؟ أو بالأحرى، من ذا الذي لم يفكر عند إنجابهم؟ من ذا الذي لا تزال لديه رغبة في إنجاب أطفال في الوقت الذي بات الناس فيه لا تُقلقهم فكرة الموت المبكر، بل وقد يرتاحون إليها باعتبارها الملاذ الأوحد مما يعانون؟

  • ‫ فماذا عن البعض الذي يأبَى أن ينخدع؟ بوسعك أن تصمَهم بالإرهابيين الأشرار. وأن تجد في الولايات المتحدة حليفًا قويًّا لا رادَّ له يدعم جهدك من أجل استئصالهم وإخماد صوتهم. وقد بات هذا القمع الآن من أسهل الأمور في هذا الزمان الأمريكي الذي هو زمان القهر، زمان يتَّخذ شعارًا له "وما تشاءون إلا أن تشاء المؤسسة العسكرية/الصناعية الأمريكية".

  • من السهل على الأنظمة الحاكمة العربية أن تصف مواقفها بالهدوء والواقعية والعقلانية، وأن تَصِمَ موقف جماهيرها المطالبة بالتصدِّي للجرائم الإسرائيلية بالعفوية والسطحية والانفعالية؛ أن تصف القيادة الرسمية بانتهاج سبيل الحكمة، وأن تصم القيادات الشعبية بالمكر والمزايدة؛ أن تنفي إذعانها لضغط أمريكي، أو رغبتها في أن تُطيل أمد احتفاظها بكرسي الحكم لعدة أشهر أو أسابيع، وأن تنسب إلى الثائرين عليها جهلًا بواقع الأمور، أو سعيًا إلى تضليل الجمهور، أو تطلعًا إلى انتزاع السلطة.. غير أن بوسعك - كما سبق أن قِيل - أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كلَّ الوقت، بيدَ أنه ليس بمقدورك خداع كل الناس كلَّ الوقت.

  • وكما أنه في عام 1967 اختار مصر هدفًا أوليًّا لصَبِّ نقمته (عن طريق إلحاق الهزيمة الساحقة بجيشها)، فقد اختارها الآن، ولكن على نحوٍ مخالف، هو تحقيق صلح بينها وبين إسرائيل يُخرج أقوى دولة عربية من حظيرة الدول العربية، ساعيًا في الوقت نفسه إلى إثارة العداوات في جبهات متعددة داخل المنطقة.

  • ألم تكن أبدًا مخلصًا في طلب اللَّـه بنشاطك هذا؟ أجَل. ولكنه إخلاص أفسده التعطُّش إلى ثناء الناس، والفرح بتصفيق القرَّاء.. ولا إلهَ لمَن يعيش من أجل ثناء الناس، ويُطربه تصفيقهم.

  • وإنما ذكرتُ سائر ما تقدَّم ذكره ليعلم العاقل أن المحن قد تنزل بالعاقل والجاهل، والقوي والضعيف، والكبير والصغير، فما سبيل العاقل أن ييأس من تفضُّل اللَّـه عليه بالخلاص مما ابتلي به، بل أن يثق بخالقه، ويزيد في تعظيمه وتمجيده… فالحمد للَّـه حمدًا دائمًا إذ مَنَّ عليَّ بتجديد الحياة، وأظهرني على الظالمين لي".

  • إن الحاضر هو الزمن الوحيد الذي نملك أن نعيش فيه. ولابدَّ للواقع من أن يفرض نفسه في وقتٍ ما

  • في مقابل هؤلاء المثقفين المتفرنجين نجد فريق المثقفين ممَّن لا يملكون ناصية لغات أجنبية: أناس قد ارتبط الماضي في أذهانهم بالبساطة والراحة والإحساس بالأمن والحياة الطبيعية السهلة، مما يخالف وطأة الحاضر وتعقُّده. وقد انغمس هؤلاء - من أجل الهروب من الحاضر الواقع - في النهل من التراث العربي، سمينه وهزيله، رفیعه وغَثِّه، يرون فيه سمت الأمن والاطمئنان، عكس الحاضر مجهول العواقب، متميِّع المعالم، لا نكاد نفرِّق إزاء تعدُّد جوانبه واستغراقنا فيه بين ما له قيمة دائمة، وما هو عَرَضيّ زائل.