المؤلفون > ماثيو ماكاي > اقتباسات ماثيو ماكاي

اقتباسات ماثيو ماكاي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ماثيو ماكاي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ماثيو ماكاي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • واصلت القيام بهذا، فسوف نتعرض لحادث تصادم. (تهديد).

    ⁠‫لغة تقدير الذات: هناك الكثير من التقافز والضوضاء في السيارة (وصف السلوك). لا أستطيع القيادة بأمان مع كل هذا التشتيت (سبب لتغيير السلوك). أعلم أنه من الصعب أن تجلس ساكنًا كل تلك الفترة الطويلة (اعتراف بالمشاعر). أتوقع منك أن تربط حزام مقعدك وتتحدث بهدوء إلى أن نتوقف في الاستراحة التالية لتناول الغداء (عبارة توقع).

  • الآن في الاستيقاظ… واحد… اثنان… استيقاظ… ثلاثة… أربعة… شعور بمزيد من الانتباه… خمسة… شعور بالانتعاش… ستة… في الطريق إلى الوعي الكامل… سبعة… الانتباه ومزيد من اليقظة… ثمانية… تفتح عينيك… تسعة… عشرة… انتباه، وانتعاش، ويقظة كاملة.

  • وستحب ذاتك غدًا أكثر من اليوم. وغدًا ستشعر أنك قادر على أن تؤمن أكثر بما هو إيجابي في ذاتك. ستتذكر المزيد والمزيد من الإيجابيات في ذاتك. وستظل هذه المشاعر الإيجابية معك، وستصبح أكثر وأكثر قوة… ستزداد المشاعر الإيجابية قوة غدًا وبعد غد. إنك تشعر بالاسترخاء والهدوء والسلام. وفي غضون لحظات قليلة، ستعود إلى حالة من الوعي التام، وأنت تشعر بأنك أقوى وأكثر إيجابية… تشعر بالثقة بنفسك والقوة… تشعر بأنك أكثر قبولًا لذاتك. بعد لحظات قليلة، ستعد من واحد إلى عشرة. ستستيقظ تمامًا وأنت تشعر بالنشاط، واليقظة، والانتعاش، والانتباه… ستشعر بالانتباه واليقظ التامة… ستشعر بأنك مسترخٍ ومنتعش عندما تستيقظ تمامًا. ستبدأ الآن في الاستيقاظ… واحد… اثنان… استيقاظ… ثلاثة… أربعة… شعور بمزيد من الانتباه… خمسة… شعور بالانتعاش… ستة… في الطريق إلى الوعي الكامل… سبعة… الانتباه ومزيد من اليقظة… ثمانية… تفتح عينيك… تسعة… عشرة… انتباه، وانتعاش، ويقظة كاملة.

  • الطيب الكريم. وعندما يراك الناس على حقيقتك، سيرونك كشخص طيب. إنك تعلم الآن أن لك الحق في ارتكاب الأخطاء، وأنه لا بأس بارتكاب الأخطاء. إنك تبذل قصارى جهدك… إنك تبذل دائمًا قصارى جهدك في حدود إدراكك. تبذل قصارى جهدك في حدود ما تعرفه في أي وقت محدد. إنك تحب ذاتك، بأخطائك وغيرها… إنك شخص طيب. إنك تتعلم من أخطائك، ومن حقك ارتكابها. تشعر بأنك تقبل ذاتك، وتشعر بالمشاعر الإيجابية تتدفق عبر جسدك كله إنك تحب ذاتك اليوم أكثر من الأمس،

  • تؤذيك. تفكر في النتائج المترتبة على تصرفاتك، وتحاول فهم هذه النتائج، وتتخلص من القواعد التي تؤذيك. أنت كريم ولطيف ومتعاطف مع ذاتك. إنك شخص طيب… شخص طيب. إنك ذو قيمة لأنك تحيا وتشعر. أنت إنسان فريد وذو قيمة لأنك تحيا وتحس. إنك تشعر بأنك محب لذاتك وكريم معها. تحب ذاتك لأنك إنسان طيب ولديك حاجات ورغبات مشروعة… إنك تقبل مشاعرك… تقبل مشاعرك لأنها جزء منك وأنت إنسان طيب… إنسان طيب… إنك تشعر بأنك محب لذاتك ومتعاطف معها. إن الناس يرونك إنسانًا طيبًا، وذا قيمة. وهؤلاء الذين يفشلون في رؤية قيمتك لديهم شيء ما على شاشتهم يحول بينهم وبين رؤية شخصك الطيب الكريم. وعندما يراك الناس على حقيقتك، سيرونك كشخص طيب. إنك تعلم الآن أن لك الحق في ارتكاب الأخطاء، وأنه لا بأس بارتكاب الأخطاء. إنك تبذل قصارى جهدك… إنك تبذل دائمًا قصارى جهدك في حدود إدراكك. تبذل قصارى جهدك في حدود ما تعرفه في أي وقت محدد. إنك تحب ذاتك، بأخطائك وغيرها… إنك شخص طيب. إنك تتعلم من أخطائك، ومن حقك ارتكابها. تشعر بأنك تقبل ذاتك، وتشعر بالمشاعر الإيجابية تتدفق عبر جسدك كله إنك تحب ذاتك اليوم أكثر من الأمس

  • ناقدك… التخلص من أي احتياج لناقدك. إن الناقد يكذب دائمًا، وأنت ترفضه. إنك ترفض ناقدك. لقد كلفك الناقد أكثر مما ينبغي. والآن انظر ماذا كلفك… تتذكر أحد الأشياء الكثيرة التي كلفك إياها… وتدرك أنك لم تعد بحاجة إلى ناقدك، وأنك تستطيع أن تنسى ناقدك. ولأن ناقدك يصبح أكثر صمتًا… أكثر وأكثر صمتًا، فإنك تتخلص من الفروض والواجبات غير الصحية. تتخلص من القواعد التي لم تعد تلائمك. تتخلص من القواعد التي تؤذيك. تشعر بأنك على ما يرام لأنك لم تعد بحاجة إلى القواعد التي

  • السبورة. تمسح كل لقب… واحدًا وراء الآخر. لقد اختفت. أصبحت بلا معنى بالنسبة لك الآن. والآن تكتب شيئًا على السبورة. تكتب تأكيد اليوم. ترى نفسك وأنت تكتب التأكيد الإيجابي. ترى الكلمات تتكون بالطباشير بينما تكتب تأكيدك على السبورة. (وقفة). إنك تفهم معنى تأكيدك… ترى تأكيدك على السبورة، والآن تضيف ثلاثًا من نقاط قوتك المهمة التي تجعلك تشعر بمشاعر طيبة… تشعر بمشاعر طيبة… تشعر بمشاعر طيبة. إنك تكتب ثلاثًا من نقاط قوتك وتشعر بمشاعر طيبة تجاه كتابتها. (وقفة). إنك تقدر مواطن القوة هذه لأنها تخصك، إنها تصفك وأنت تشاهدها على السبورة. تشعر بأنك أكثر وأكثر قوة وطيبة… والآن يمكنك التخلص من ناقدك… التخلص من أي احتياج لناقدك. إن الناقد يكذب دائمًا، وأنت ترفضه. إنك ترفض ناقدك. لقد كلفك الناقد أكثر مما ينبغي. والآن انظر ماذا كلفك… تتذكر أحد الأشياء الكثيرة التي كلفك إياها… وتدرك أنك لم تعد بحاجة إلى ناقدك، وأنك تستطيع أن تنسى ناقدك. ولأن ناقدك يصبح أكثر صمتًا… أكثر وأكثر صمتًا، فإنك تتخلص من الفروض والواجبات غير الصحية. تتخلص من القواعد التي لم تعد تلائمك. تتخلص من القواعد التي تؤذيك. تشعر بأنك على ما يرام لأنك لم تعد بحاجة إلى القواعد التي

  • أكثر وأكثر عمقًا، تنجرف وتنعس. تشعر بأنك نعسان ومسترخٍ للغاية في مكانك المميز… تنعس وتطفو… تشعر بمشاعر إيجابية تتدفق عبر كل جزء من جسدك. والآن ترى سبورة مكتوبة عليها الألقاب السلبية القديمة التي حصلت عليها في الماضي. شاهدها على السبورة. ولكنك شخص طيب… شخص طيب… أنت شخص طيب… أنت جيد… أنت جيد كما أنت، وكنت دائمًا تبذل قصارى جهدك. شاهد تلك الألقاب على السبورة، والآن شاهد ممحاة في يدك. لديك ممحاة، وستقوم بمسح تلك الألقاب

  • جسدك في هذا المكان الخاص. هذا هو المكان الذي تأتي إليه وتسترخي وقتما تشاء. إنك تأتي إلى هنا كملاذ ومأوى في أي وقت تريد أن تشعر فيه بالاسترخاء التام. هذا هو المكان الذي تشعر فيه بأنك قوي وواثق. تبدو قويًا وواثقًا… وتشعر بقيمتك… تشعر بأنك تقبل ذاتك. تتخيل نفسك في مكانك المميز مبتسمًا بثقة، وفخورًا بشخصك. تشعر بأنك واثق وفخور بهويتك. تتخيل ذاتك هنا في مكانك الخاص المميز، وتشعر بأن هذا الإحساس بالطمأنينة يغمرك… تشعر بهدوء وسعادة تامة. لا شيء يمكن أن يزعجك، وأنت تعلم أن هذا الإحساس بالطمأنينة والهدوء سيستمر لفترة طويلة. تشعر بأنك مسترخٍ للغاية لدرجة أنك تنجرف أكثر وأكثر عمقًا، تنجرف وتنعس. تشعر بأنك نعسان ومسترخٍ للغاية في مكانك المميز… تنعس وتطفو… تشعر بمشاعر إيجابية تتدفق عبر كل جزء من جسدك. والآن ترى سبورة مكتوبة عليها الألقاب السلبية القديمة التي حصلت عليها في الماضي. شاهدها على السبورة. ولكنك شخص طيب… شخص طيب… أنت شخص طيب… أنت جيد… أنت جيد كما أنت، وكنت دائمًا تبذل قصارى جهدك. شاهد تلك الألقاب على السبورة، والآن شاهد ممحاة في يدك. لديك ممحاة، وستقوم بمسح تلك الألقاب

  • ستة… خمسة… أربعة أكثر وأكثر نعاسًا وهدوءًا وطمأنينة… ثلاثة… اثنان… واحد… صفر. والآن تأتي إلى مكان خاص مميز (قد تكتب وصفك الخاص لمكانك المميز أو تستخدم الاقتراحات الأكثر شمولًا في هذا الحث) مكانك المميز الذي تشعر فيه بالأمان والهدوء… الهدوء والسلام. إنك تشعر بالاسترخاء التام في مكانك الخاص… تنظر حولك، وترى الأشكال والألوان الموجودة في مكانك الخاص… تنصت لأصوات مكانك الخاص… تلاحظ كيف يشعر

  • ترى سلمًا… سلمًا يهبط إلى مكان جميل هادئ ومحبب. وفي لحظة، ستنزل السلم، ومع كل خطوة سوف تسترتخي. ستسترتخي بمزيد من العمق مع كل خطوة. ستعد تنازليًا من عشرة إلى صفر، تعد كل خطوة بينما تصبح أكثر وأكثر استرخاءً… تنجرف بعمق مع كل خطوة… تسترخي بمزيد ومزيد من العمق. عشرة… تسعة… ثمانية… سبعة… ستة… خمسة… أربعة… ثلاثة… اثنان… واحد… صفر. إنك تنجرف ناحية مكان محبب وهادئ… تنجرف أعمق فأعمق نحو حالة من الاسترخاء التام… تنجرف لأسفل، لأسفل، لأسفل… تنعس وتنجرف. والآن ستنزل مجموعة أخرى من درجات السلم، ومع كل خطوة، ستصبح أكثر استرخاء… عشرة… تسعة… ثمانية… تنجرف أعمق وأعمق… سبعة… ستة… خمسة… أربعة أكثر وأكثر نعاسًا وهدوءًا وطمأنينة… ثلاثة… اثنان… واحد… صفر. والآن تأتي إلى مكان خاص مميز (قد تكتب وصفك الخاص لمكانك المميز أو تستخدم الاقتراحات الأكثر شمولًا في هذا الحث) مكانك المميز الذي تشعر فيه بالأمان والهدوء… الهدوء والسلام. إنك تشعر بالاسترخاء التام في مكانك الخاص… تنظر حولك، وترى الأشكال والألوان الموجودة في مكانك الخاص… تنصت لأصوات مكانك الخاص… تلاحظ كيف يشعر

  • أملس ومسترخٍ… فكك مسترخٍ… رقبتك مسترخية، وكتفاك متهدلتان… وجسدك يبدو مسترخيًا تمامًا. وتبدأ في الشعور بأنك تنجرف وتنجرف… تطفو وتنجرف بعمق، بعمق، بعمق، نحو حالة من الاسترخاء التام. تشعر تقريبًا بالنعاس، وتشعر بالهدوء والسلام. إنك تنجرف أعمق وأعمق، أعمق وأعمق نحو حالة استرخاء تام. إنك تطفو وتنجرف، وتشعر بالنعاس والهدوء، والسلام. تنجرف وتنعس… تنجرف وتنجرف بعمق، بعمق، بعمق نحو حالة استرخاء تام. والآن

  • في التهدل بينما تتخلص من كل مشاعر القلق والهم. يتهدل كتفاك ويتخلصان من آخر قدر من التوتر العضلي… يتخلصان، يتخلصان، يتخلصان من كل التوتر العضلي. رقبتك وكتفاك مسترخية تمامًا. والآن يمكنك إرخاء صدرك وبطنك عن طريق أخذ نفس عميق… نفس عميق إلى أعماق بطنك… تأخذ نفسًا عميقًا يملأ بطنك… وبينما تتخلص من التوتر، فإنه يخرج من جسدك مع الزفير. والآن يمكنك أن تأخذ نفسًا عميقًا آخر نحو بطنك… تملأ به جوفك بينما ترخي صدرك ومعدتك. وبينما تقوم بإخراج الزفير، يخرج كل التوتر من جسدك، ومن ثم تشعر بالمزيد والمزيد من الاسترخاء العميق… يشعر جسدك بالاسترخاء العميق… أطرافك ثقيلة ومسترخية… وجهك أملس ومسترخٍ… فكك مسترخٍ… رقبتك مسترخية، وكتفاك متهدلتان… وجسدك يبدو مسترخيًا تمامًا. وتبدأ في الشعور بأنك تنجرف وتنجرف… تطفو وتنجرف بعمق، بعمق، بعمق، نحو حالة من الاسترخاء التام. تشعر تقريبًا بالنعاس، وتشعر بالهدوء والسلام. إنك تنجرف أعمق وأعمق، أعمق وأعمق نحو حالة استرخاء تام. إنك تطفو وتنجرف، وتشعر بالنعاس والهدوء، والسلام. تنجرف وتنعس… تنجرف وتنجرف بعمق، بعمق، بعمق نحو حالة استرخاء تام. والآن

  • بأن شفتيك تبدءان في الانفصال والتحرر. ستبدأ شفتاك في الانفصال حين تتخلص من آخر قدر من التوتر في فكك… وبينما تتخلص من آخر قدر من التوتر في فكك، تبدأ شفتاك في الانفصال. والآن تشعر باسترخاء لسانك… يتراخى لسانك في فمك… وبينما يسترخي فكك، تشعر بتخلص كتفيك ورقبتك من التوتر… تشعر برقبتك تسترخي تمامًا. ليس هناك أي توتر في رقبتك بينما ترخي رقبتك والآن كتفيك… يمكن أن يبدأ

  • مسترخية تمامًا. والآن يبدأ وجهك في الاسترخاء… يبدأ وجهك في التخلص، التخلص، التخلص من التوتر. تصبح جبهتك ملساء كالحرير، ملساء كالحرير… تشعر بأن جبهتك ملساء ومسترخية، وتتخلص من التوتر… تتخلص من توترات اليوم… تتخلص من كل قلق وهم… تصبح ملساء ومسترخية بينما تتخلص من أي توترات من اليوم. خداك أيضًا يسترخيان، أملسان ومسترخيان… خداك مسترخيان ويتخلصان من التوتر… جبهتك وخداك مسترخيان تمامًا، والآن تبدأ في إرخاء فكك… تسمح لفكك بأن يصبح أكثر استرخاءً… أكثر استرخاءً وحرية. يتخلص فكك من التوتر بينما تشعر بالعضلات تسترخي وتتخلص من أي غضب، ومن أي إحباط من اليوم. يتخلص فكك من الغضب والإحباط بينما تشعر بأن شفتيك تبدءان في الانفصال والتحرر. ستبدأ شفتاك في الانفصال حين تتخلص من آخر قدر من التوتر في فكك… وبينما تتخلص من آخر قدر من التوتر في فكك، تبدأ شفتاك في الانفصال. والآن تشعر باسترخاء لسانك… يتراخى لسانك في فمك… وبينما يسترخي فكك، تشعر بتخلص كتفيك ورقبتك من التوتر… تشعر برقبتك تسترخي تمامًا. ليس هناك أي توتر في رقبتك بينما ترخي رقبتك والآن كتفيك… يمكن أن يبدأ

  • يتخلصان من التوتر بينما يصبحان أثقل، وأكثر استرخاءً. ذراعاك وساقاك ثقيلان، ثقيلان ومسترخيان. يرتخي جسدك بينما يتخلص ذراعاك وساقاك من آخر قدر من التوتر العضلي. أطرافك كلها

  • هذا هو المكان الذي تأتي إليه وتسترخي وقتما تشاء. إنك تأتي إلى هنا كملاذ ومأوى في أي وقت تريد أن تشعر فيه بالاسترخاء التام. هذا هو المكان الذي تشعر فيه بأنك قوي وواثق. تبدو قويًا وواثقًا… وتشعر بقيمتك… تشعر بأنك تقبل ذاتك. تتخيل نفسك في مكانك المميز مبتسمًا بثقة، وفخورًا بشخصك. تشعر بأنك واثق وفخور بهويتك. تتخيل ذاتك هنا في مكانك الخاص المميز، وتشعر بأن هذا الإحساس بالطمأنينة يغمرك… تشعر بهدوء وسعادة تامة. لا شيء يمكن أن يزعجك، وأنت تعلم أن هذا الإحساس بالطمأنينة والهدوء سيستمر لفترة طويلة. تشعر بأنك مسترخٍ للغاية لدرجة أنك تنجرف أكثر وأكثر عمقًا، تنجرف وتنعس. تشعر بأنك نعسان ومسترخٍ للغاية في مكانك المميز… تنعس وتطفو… تشعر بمشاعر إيجابية تتدفق عبر كل جزء من جسدك. والآن ترى سبورة مكتوبة عليها الألقاب السلبية القديمة التي حصلت عليها في الماضي. شاهدها على السبورة. ولكنك شخص طيب… شخص طيب… أنت شخص طيب… أنت جيد… أنت جيد كما أنت، وكنت دائمًا تبذل قصارى جهدك. شاهد تلك الألقاب على السبورة، والآن شاهد ممحاة في يدك. لديك ممحاة، وستقوم بمسح تلك الألقاب

  • وعندما تتفق مع أي ناقد، فإنك تتجه مع اتجاه الضربة، كما هي الحال في رياضة الجودو. يتم تفريغ النقد في الهواء الطلق دون حدوث أي أذى. لا يجد الناقد ما يمكنه إضافته، حيث إن رفضك للمجادلة لم يجعل هناك ضرورة لأي حديث إضافي. فئة قليلة جدًا من النقاد هم من سيواصلون نقدهم بعناد وإصرار بعد تلقيهم الاعتراف من جانبك. لقد حصل النقاد على متعة كونهم محقين، وذلك يستحق التخلي عن متعة انتقادك بقسوة وبشكل مطول.

  • النقد: إنك لا يعتمد عليك. لقد نسيت أن تحضر الأولاد، وتركت الفواتير تتراكم حتى أصبح من الممكن أن نجد أنفسنا بلا مأوى، ولا أستطيع أبدًا الاعتماد على وجودك عندما أحتاج إليك.

    ⁠‫الاستجابة: إنك على حق تمامًا بخصوص نسياني أن أحضر الأولاد بعد درس السباحة الخاص بهم الأسبوع الماضي.

    ⁠‫في هذا المثال، العبارة الرئيسية «إنك لا يعتمد عليك» أشمل وأعم من أن يمكن الموافقة عليها. كما أن ادعاء أنهم سوف يجدون أنفسهم بلا مأوى مبالغ فيه بشدة، وعبارة: «لا أستطيع أبدًا الاعتماد على وجودك» غير صحيحة وحسب. ولذلك يختار المستجيب عبارة واقعية بخصوص عدم إحضار الأولاد، ويعترف بذلك.

  • النقد: أرجو أن تكون أكثر حرصًا على متعلقاتك. لقد وجدت مطرقتك ملقاة وسط الأعشاب المبللة.

    ⁠‫الاستجابة: أنت على حق. كان ينبغي عليّ أن أضع المطرقة في مكانها المألوف بعد استخدامها. أشكرك لأنك وجدتها.

    ⁠‫ذلك هو كل ما تحتاج لقوله. لا حاجة للتوضيح أو الاعتذار أو التعهد بالإصلاح. يعترف المتلقي بالوقوع في هفوة صغيرة، ويشكر الناقد، وينتهي الأمر.

1 2