المؤلفون > إسماعيل مظهر > اقتباسات إسماعيل مظهر

اقتباسات إسماعيل مظهر

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إسماعيل مظهر .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

إسماعيل مظهر

1891 توفي سنة 1962


اقتباسات

  • إن مبدأ أَرِسْطُبُّس الأول، ومثله الأعلى في الحياة، انحصر في أن يكون الإنسان سيدًا للأشياء لا عبدًا لها؛ أي إنه يجب علينا أن نملك لذائذنا من غير أن نجعلها تملكنا.😌🙃

    مشاركة من Maryam Jubair ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • إذا غرست التقاليد أصول فكرة من الفكرات سواء أكانت عقلية أم فنية أم أخلاقية أم من أي ضرب آخر من ضروب الثقافة والمعرفة، ثم درجت عليها الأجيال المتعاقبة، فإنها لا تمص ولا تختبر، بل ولا تعرض على محك النقد لتبلو نصيبها من الصحة والخطأ، ذلك بأن تقريرها في الأذهان يدخلها في حظيرة النحل المقدسة، ويرفعها إلى مرتبة العقدة الثابتة التي يعد بحثها تدنیا لقداستها، وتهجما على حرمتها.

    مشاركة من مجدلية ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • عبثا بحاول الإنسان أن يوقظ ضميره. إذا استولت عليه الشهوة، وعلى قدر ما تكون قوة استيلاء الشهوة على الإنسان يكون عجز إرادته عن ايقاظ ضميره، ليصد عن فعل بعينه أو ليحض عليه، ففي بعض الحالات يخفت صوت الضمير بل يكمن ويستخفي، وفي غيرها يعي بعض الوعي، وفي ثالثة يصارعك فإنا له وإما عليه، وهذا على نسبة ما يكون تحكم الشهوة في المشاعر..

    مشاركة من مجدلية ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • أجود الناس من بذل المجهود، ولم يأْسَ على المفقود.

    حِمَمَة بنُ رافِع الدَّوْسي

    مشاركة من abrar2018 ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • ثم إن العقل خاشع في قالب أمره للتقاليد والوراثة والأوضاع التي درجت عليها كل جماعة من الجماعات، وإذن فالضمير خاضع لجملة من المؤثرات، وهو عرضة لتضارب أحكام العقل، أو الأخطاء التقليدية التي ورثت ولمست مع الزمان ثوب القداسة، فقد اتفقت كل الشرائع وتقاليد الجمعيات الإنسانية المتحضرة على أن القتل جريمة، ولكنه جائز في الحروب، فيقتل الناس بعضهم بعضا من غير أن يتحرك الضمير بوازع يصد الإنسان عن ارتكاب هذه الجريمة

    مشاركة من مجدلية ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • إن مبدأ "ارسطبس" و مثله الاعلى في الحياة ..انحصر في ان يكون الانسان سيدا للاشياء لا عبدا لها .."اي :انه يجب علينا ان نملك لذائذنا من غير ان نجعلها تملكنا !!

    #هوراس

    مشاركة من مجدلية ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • جميل جداً جداً

    مشاركة من Naefh Alshmre ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • قرأت أنَّ كتابًا بغير مقدمة كرسالة بغير عنوان، ولا تزال هذه العبارة عالقة بذهني، وقد دارت الأرض من حول الشمس منذ قرأتها عشرين دورة على الأقل.

    أمِنْ سرٍّ في هذه العبارة، جعلها تعلق بذهني ويثبت أثرها فيه؟

  • الفضيلة هي فن إسعاد الذات بالعمل على إسعاد الغير.

    لِبنِتْز

    مشاركة من ياسمينة 💕 ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • إن مبدأ أَرِسْطُبُّس الأول، ومثله الأعلى في الحياة، انحصر في أن يكون الإنسان سيدًا للأشياء لا عبدًا لها؛ أي إنه يجب علينا أن نملك لذائذنا من غير أن نجعلها تملكنا

    مشاركة من abrar2018 ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • فأتأثر بالأشياء ابتغاء الاستمتاع بها، ولكن لم تبلغ حساسيتي بالأشياء حدًّا يجعلني أتألم من فواتها.

    مشاركة من ريم ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • الفضيلة: هي فن إسعاد الذات بالعمل على إسعاد الغير.

    مشاركة من Reem Ibrahim ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • أما إذا كانت الملكة الوسطى هي وحدها الممدوحة — كما يقول أرسطوطاليس — وأنَّ تقويم النفس — على ما يقول — يُلزمنا أن نميل تارة نحو الإفراط (الألم) وتارة نحو التفريط (التحرر من اللذة والألم) لأننا بهذه المثابة يمكننا

    مشاركة من Noura A. ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • أجود الناس من بذل المجهود، ولم يأْسَ على المفقود

    مشاركة من Noura A. ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • إن مبدأ أَرِسْطُبُّس الأول، ومثله الأعلى في الحياة، انحصر في أن يكون الإنسان سيدًا للأشياء لا عبدًا لها؛ أي إنه يجب علينا أن نملك لذائذنا من غير أن نجعلها تملكنا

    مشاركة من Noura A. ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • إني أملِكُ ولا أملَكُ.‏

    مشاركة من Noura A. ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • إن مبدأ أَرِسْطُبُّس الأول، ومثله الأعلى في الحياة، انحصر في أن يكون الإنسان سيدًا للأشياء لا عبدًا لها؛ أي إنه يجب علينا أن نملك لذائذنا من غير أن نجعلها تملكنا.⁠‫

    مشاركة من Noura A. ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • ⁠‫‏لَخيرٌ لي أن أكون مستجديًا من أن أكون أحمقَ بليدًا، فإن الأول إن كان بلا مال، فإن الثاني بلا رجولة.⁠‫

    مشاركة من Noura A. ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • إذا غرست التقاليد أصول فكرة من الفكرات، سواء كانت عقلية أم فنية أم أخلاقية، أم من أي ضرب آخر من ضروب الثقافة والمعرفة، ثم درجت عليها الأجيال المتعاقبة، فإنها لا تمحَّص ولا تختبَر، بل ولا تُعرض على محك النقد، لتبلو نصيبها من الصحة والخطأ، ذلك بأن تقريرها

    مشاركة من Noura A. ، من كتاب

    فلسفة اللذة والألم

  • فقد قال لي أحدُهم يومًا: «كيف نُترجِم الأسماء الاصطلاحية وقد أصبحت حروفًا عالمية؟» ومضى يقول: هل يسوغ لي أن أُترجِم اسمي فأقول: كمبليت فيكتور complete victor بدلًا من «كامل منصور» إذا عرَض ذِكرُه في عبارة إنجليزية؟ ذلك لأنه لم يُفرِّق بين اسم العَلَم واسم الجِنس، فلمَّا سألته: «ما اسم الأسد الذي في الغابة؟» قال: «أسد.» وما اسم الأسد الذي في حديقة الحيوان؟ قال: أسد فقلت له: «إذن فكلُّهم أسود» قال: «نعم.» قلت: «إذن فالأسد اسم جِنس يَجمَع جميع الآساد، أما اسمُ العَلَم فيدُلُّ على ذاتٍ مُعيَّنة أو فردٍ مُعيَّنٍ كمحمد وعلي ويوحنا وغاندي، وهذا لا مُشاحَّة فيه، ولا يَتغيَّر بتغيُّر

1 2