فلسفة اللذة والألم - إسماعيل مظهر
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

فلسفة اللذة والألم

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
تُعَدُّ قضية المركز أو «اللوجوس» هي القضيَّة الأساسيَّة في دراسة التراث الفلسفي، فلا توجد فلسفة دون مركز؛ لذلك تتعدَّد المدارس والمذاهب الفلسفيَّة بتعدد مراكز التحليل الفلسفيِّ وبؤر التحليل المعرفي، ويُعَدُّ هذا الكتاب إطلالة مميَّزة على أحد هذه المذاهب التي جعلت من اللذة والألم بؤرة للتحليل ومركزًا تنطلق منه حياة الإنسان. وتُنْسب بدايات هذا المذهب إلى الفيلسوف اليوناني «أبيقور» الذي كان يقول بأن اللذة هي غاية الحياة، وأن المعرفة لا تتحقق إلا بالحواس، وقد انشغل «إسماعيل مظهر» بتأليف هذا الكتاب مدة أربع سنوات كاملة، تابع خلالها أصول هذه المدرسة الفلسفية وتطوُّرها عبر التاريخ.
4.1 8 تقييم
892 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 8 تقييم
  • 40 قرؤوه
  • 689 سيقرؤونه
  • 68 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • إن مبدأ أَرِسْطُبُّس الأول، ومثله الأعلى في الحياة، انحصر في أن يكون الإنسان سيدًا للأشياء لا عبدًا لها؛ أي إنه يجب علينا أن نملك لذائذنا من غير أن نجعلها تملكنا.😌🙃

    مشاركة من Maryam Jubair
    4 يوافقون
  • إذا غرست التقاليد أصول فكرة من الفكرات سواء أكانت عقلية أم فنية أم أخلاقية أم من أي ضرب آخر من ضروب الثقافة والمعرفة، ثم درجت عليها الأجيال المتعاقبة، فإنها لا تمص ولا تختبر، بل ولا تعرض على محك النقد لتبلو نصيبها من الصحة والخطأ، ذلك بأن تقريرها في الأذهان يدخلها في حظيرة النحل المقدسة، ويرفعها إلى مرتبة العقدة الثابتة التي يعد بحثها تدنیا لقداستها، وتهجما على حرمتها.

    مشاركة من مجدلية
    4 يوافقون
  • أجود الناس من بذل المجهود، ولم يأْسَ على المفقود.

    حِمَمَة بنُ رافِع الدَّوْسي

    مشاركة من abrar2018
    2 يوافقون
  • ثم إن العقل خاشع في قالب أمره للتقاليد والوراثة والأوضاع التي درجت عليها كل جماعة من الجماعات، وإذن فالضمير خاضع لجملة من المؤثرات، وهو عرضة لتضارب أحكام العقل، أو الأخطاء التقليدية التي ورثت ولمست مع الزمان ثوب القداسة، فقد اتفقت كل الشرائع وتقاليد الجمعيات الإنسانية المتحضرة على أن القتل جريمة، ولكنه جائز في الحروب، فيقتل الناس بعضهم بعضا من غير أن يتحرك الضمير بوازع يصد الإنسان عن ارتكاب هذه الجريمة

    مشاركة من مجدلية
    2 يوافقون
  • إن مبدأ "ارسطبس" و مثله الاعلى في الحياة ..انحصر في ان يكون الانسان سيدا للاشياء لا عبدا لها .."اي :انه يجب علينا ان نملك لذائذنا من غير ان نجعلها تملكنا !!

    #هوراس

    مشاركة من مجدلية
    2 يوافقون
  • فأتأثر بالأشياء ابتغاء الاستمتاع بها، ولكن لم تبلغ حساسيتي بالأشياء حدًّا يجعلني أتألم من فواتها.

    مشاركة من ريم
    1 يوافقون
  • عبثا بحاول الإنسان أن يوقظ ضميره. إذا استولت عليه الشهوة، وعلى قدر ما تكون قوة استيلاء الشهوة على الإنسان يكون عجز إرادته عن ايقاظ ضميره، ليصد عن فعل بعينه أو ليحض عليه، ففي بعض الحالات يخفت صوت الضمير بل يكمن ويستخفي، وفي غيرها يعي بعض الوعي، وفي ثالثة يصارعك فإنا له وإما عليه، وهذا على نسبة ما يكون تحكم الشهوة في المشاعر..

    مشاركة من مجدلية
    1 يوافقون
  • قرأت أنَّ كتابًا بغير مقدمة كرسالة بغير عنوان، ولا تزال هذه العبارة عالقة بذهني، وقد دارت الأرض من حول الشمس منذ قرأتها عشرين دورة على الأقل.

    أمِنْ سرٍّ في هذه العبارة، جعلها تعلق بذهني ويثبت أثرها فيه؟

    مشاركة من عبدالله abdallah
    0 يوافقون
  • الفضيلة هي فن إسعاد الذات بالعمل على إسعاد الغير.

    لِبنِتْز

    مشاركة من ياسمينة 💕
    0 يوافقون
  • إن مبدأ أَرِسْطُبُّس الأول، ومثله الأعلى في الحياة، انحصر في أن يكون الإنسان سيدًا للأشياء لا عبدًا لها؛ أي إنه يجب علينا أن نملك لذائذنا من غير أن نجعلها تملكنا

    مشاركة من abrar2018
    0 يوافقون
  • الفضيلة: هي فن إسعاد الذات بالعمل على إسعاد الغير.

    مشاركة من Reem Ibrahim
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين