متوسط
فلسفة اللذة والألم
نبذة عن الكتاب
تُعَدُّ قضية المركز أو «اللوجوس» هي القضيَّة الأساسيَّة في دراسة التراث الفلسفي، فلا توجد فلسفة دون مركز؛ لذلك تتعدَّد المدارس والمذاهب الفلسفيَّة بتعدد مراكز التحليل الفلسفيِّ وبؤر التحليل المعرفي، ويُعَدُّ هذا الكتاب إطلالة مميَّزة على أحد هذه المذاهب التي جعلت من اللذة والألم بؤرة للتحليل ومركزًا تنطلق منه حياة الإنسان. وتُنْسب بدايات هذا المذهب إلى الفيلسوف اليوناني «أبيقور» الذي كان يقول بأن اللذة هي غاية الحياة، وأن المعرفة لا تتحقق إلا بالحواس، وقد انشغل «إسماعيل مظهر» بتأليف هذا الكتاب مدة أربع سنوات كاملة، تابع خلالها أصول هذه المدرسة الفلسفية وتطوُّرها عبر التاريخ.تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب مجّانًاتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
اقتباسات من كتاب فلسفة اللذة والألم
Maryam Jubair
إن مبدأ أَرِسْطُبُّس الأول، ومثله الأعلى في الحياة، انحصر في أن يكون الإنسان سيدًا للأشياء لا عبدًا لها؛ أي إنه يجب علينا أن نملك لذائذنا من غير أن نجعلها تملكنا.😌🙃
مجدلية
إذا غرست التقاليد أصول فكرة من الفكرات سواء أكانت عقلية أم فنية أم أخلاقية أم من أي ضرب آخر من ضروب الثقافة والمعرفة، ثم درجت عليها الأجيال المتعاقبة، فإنها لا تمص ولا تختبر، بل ولا تعرض على محك النقد لتبلو نصيبها من الصحة والخطأ، ذلك بأن تقريرها في الأذهان يدخلها في حظيرة النحل المقدسة، ويرفعها إلى مرتبة العقدة الثابتة التي يعد بحثها تدنیا لقداستها، وتهجما على حرمتها.
مجدلية
عبثا بحاول الإنسان أن يوقظ ضميره. إذا استولت عليه الشهوة، وعلى قدر ما تكون قوة استيلاء الشهوة على الإنسان يكون عجز إرادته عن ايقاظ ضميره، ليصد عن فعل بعينه أو ليحض عليه، ففي بعض الحالات يخفت صوت الضمير بل يكمن ويستخفي، وفي غيرها يعي بعض الوعي، وفي ثالثة يصارعك فإنا له وإما عليه، وهذا على نسبة ما يكون تحكم الشهوة في المشاعر..
مجدلية
ثم إن العقل خاشع في قالب أمره للتقاليد والوراثة والأوضاع التي درجت عليها كل جماعة من الجماعات، وإذن فالضمير خاضع لجملة من المؤثرات، وهو عرضة لتضارب أحكام العقل، أو الأخطاء التقليدية التي ورثت ولمست مع الزمان ثوب القداسة، فقد اتفقت كل الشرائع وتقاليد الجمعيات الإنسانية المتحضرة على أن القتل جريمة، ولكنه جائز في الحروب، فيقتل الناس بعضهم بعضا من غير أن يتحرك الضمير بوازع يصد الإنسان عن ارتكاب هذه الجريمة
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «فلسفة اللذة والألم» قرأوا أيضاً
-
بين الدين والعلم: تاريخ الصراع بينهما في القرون الوسطى إزاء علوم الفلك والجغرافيا والنشوء
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
تجديد العربية: بحيث تصبح وافية بمطالب العلوم والفنون
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
مصر في قيصرية الإسكندر المقدوني
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
ملقى السبيل في مذهب النشوء والارتقاء
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
نهضة فرنسا العلمية في القرن التاسع عشر
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
المدينة الفاضلة : عند فلاسفة القرن ال 18م
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
نزعة الفكر الأوروبي في القرن التاسع عشر
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فلسفة اللذة والألم
مؤلف كتاب فلسفة اللذة والألم هو إسماعيل مظهر.
نُشر كتاب فلسفة اللذة والألم عام 2014.
يبلغ عدد صفحات كتاب فلسفة اللذة والألم 298 صفحة.
دار النشر لكتاب فلسفة اللذة والألم هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.

