المؤلفون > صلاح عيسى > اقتباسات صلاح عيسى

اقتباسات صلاح عيسى

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات صلاح عيسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • وكان طبيعيًّا أن يجد "العنف" أدواته بعد أن خلق تَعقيدُ الحياةِ دَوافِعَه: من الفقر والجوع والإحساس بمهانَةِ الحياة وَجَدَ العُنفُ دوافِعَه، وفي رِخَصِ السِّلاح -مع غلاء الطعام- وجد أدواتِه.

  • ويضيف: «لو أن هذه الدبابات الشيرمان المائة كانت في حوزة الجيش المصري آنذاك، ولو أنه كان قد تدرب على استخدامها وتزود بذخيرتها، لما قامت دولة إسرائيل..

  • و"البحر الأخضر" تعبيرٌ صَعيديٌّ، يَصِفُ تلك المساحاتِ الكثيفةَ من الذُّرة التي تخرج عن مدى البصر، تُساعِدُ كَثافَتُها قُطَّاعَ الطُّرق، وأولاد الليل على اتِّخاذها ملجأً أمينًا؛ فهي ساتِرٌ طبيعيٌّ يُخفي بين أعوادِه الخَطرَ والخَوف.

  • و"البحر الأخضر" تعبيرٌ صَعيديٌّ، يَصِفُ تلك المساحاتِ الكثيفةَ من الذُّرة التي تخرج عن مدى البصر، تُساعِدُ كَثافَتُها قُطَّاعَ الطُّرق، وأولاد الليل على اتِّخاذها ملجأً أمينًا؛ فهي ساتِرٌ طبيعيٌّ يُخفي بين أعوادِه الخَطرَ والخَوف.

  • و"البحر الأخضر" تعبيرٌ صَعيديٌّ، يَصِفُ تلك المساحاتِ الكثيفةَ من الذُّرة التي تخرج عن مدى البصر، تُساعِدُ كَثافَتُها قُطَّاعَ الطُّرق، وأولاد الليل على اتِّخاذها ملجأً أمينًا؛ فهي ساتِرٌ طبيعيٌّ يُخفي بين أعوادِه الخَطرَ والخَوف.

  • وأستطيع هنا أن أتحمَّل مسؤولية القول بأن السنوات التي تَلَت هزيمة الثَّورة العُرابيَّة قد شَهِدَت موجةً من هؤلاء "الأشقياء"، وَجَّهوا رصاصهم -في الغالِبِ- ضِدَّ الذين خانوا الثورة وباعوا؛ فقتلهم "الأشقياء"، وسرقوا دُورَهُم، وسَمُّوا مواشيهم، واقتلعوا زراعاتهم، بسلاحٍ ثَبَتَ -فيما بعد- أنَّه بَقيَّةُ ما وَزَّعَه عُرابي من أسلحة على الفلَّاحين للمُشارَكَة في صَدِّ الغزو، وأحدثوا اختلالًا شديدًا في الأمن العام، وهي موجة هَدَّدَت مَكانَة "اللورد كرومر" أوَّل مُعتَمَدي الاحتلال، الذي حاز منصِبَه وقتها على وَعدٍ بأنه سَيكُفُل لمصر الأمنَ السياسيَّ والجنائيَّ؛ لتزدهر مالِّيَّتُها.

  • وأستطيع هنا أن أتحمَّل مسؤولية القول بأن السنوات التي تَلَت هزيمة الثَّورة العُرابيَّة قد شَهِدَت موجةً من هؤلاء "الأشقياء"، وَجَّهوا رصاصهم -في الغالِبِ- ضِدَّ الذين خانوا الثورة وباعوا؛ فقتلهم "الأشقياء"، وسرقوا دُورَهُم، وسَمُّوا مواشيهم، واقتلعوا زراعاتهم، بسلاحٍ ثَبَتَ -فيما بعد- أنَّه بَقيَّةُ ما وَزَّعَه عُرابي من أسلحة على الفلَّاحين للمُشارَكَة في صَدِّ الغزو، وأحدثوا اختلالًا شديدًا في الأمن العام، وهي موجة هَدَّدَت مَكانَة "اللورد كرومر" أوَّل مُعتَمَدي الاحتلال، الذي حاز منصِبَه وقتها على وَعدٍ بأنه سَيكُفُل لمصر الأمنَ السياسيَّ والجنائيَّ؛ لتزدهر مالِّيَّتُها.

  • فقد أذهلني أنني اكتشفت أن عددًا كبيرًا من آلاف الأضرحة التي أُقيمَت في قُرانا المصريَّة لأولياء الله تضمُّ تحت قِبابها عَددًا كبيرًا من هؤلاء الأشقياء! وهكذا أصبح بعض أولاد الليل -بعد موتِهم- ملجأً للقاصِدين، ووسيلةً لقضاء الحاجات، وبابًا لِمَلَكوت السَّماء يُنذَرُ له ويُتَوَسَّل به، وتتعلَّق بقداسته القلوب. ليس هذا فقط، بل إن بعض بنات الليل قد نِلنَ أَيضًا هذه المنزلةَ الغريبة، ومنهنَّ "الست ظريفة"، التي بدأت بائِعَةَ مُتعَةٍ في سوق البَغايا، وانتهت "شيخة" من مشايخ منفلوط!.

  • فقد أذهلني أنني اكتشفت أن عددًا كبيرًا من آلاف الأضرحة التي أُقيمَت في قُرانا المصريَّة لأولياء الله تضمُّ تحت قِبابها عَددًا كبيرًا من هؤلاء الأشقياء! وهكذا أصبح بعض أولاد الليل -بعد موتِهم- ملجأً للقاصِدين، ووسيلةً لقضاء الحاجات، وبابًا لِمَلَكوت السَّماء يُنذَرُ له ويُتَوَسَّل به، وتتعلَّق بقداسته القلوب. ليس هذا فقط، بل إن بعض بنات الليل قد نِلنَ أَيضًا هذه المنزلةَ الغريبة، ومنهنَّ "الست ظريفة"، التي بدأت بائِعَةَ مُتعَةٍ في سوق البَغايا، وانتهت "شيخة" من مشايخ منفلوط!.

  • وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟

  • وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟

  • وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟

  • وكيف يحدث ذلك مع أن الأمة كانت ترزح في الثلاثينيات تحت نير احتلال أجنبي، يحكمها بالحديد والنار والمعتقلات والسياط، وينهب مواردها، ويسد أبواب الانتماء إلى الوطن والمشاركة في تقرير مصيره أمام شبابها، فأصبحت - بحمد الله - مستقلة من المحيط إلى الخليج، يحكمها أبناؤها ويتصرفون في مواردها، ولهم كلمة في إدارة شئونها؟.. فكيف تراجع الانتماء في عصر الاستقلال، عما كان عليه في عصر الاحتلال، مع أن العكس كان هو المتوقع؟

  • وكان وراء هذا الانطباع إدراك صحيح بأن سلطة يوليو لم تكن تقبل أقل من الولاء الكامل غير المنقوص وغير المشوب بأي تحفظ أو نقد أو مطالبة، ولأنها كانت تفضل «الأُجراء» على «الشركاء»، و«الأتباع» الذين ينفذون الأوامر على «الأنصار» الذين يناقشونها، فقد رفعت شعار: من ليس معي.. مائة في المائة.. فهو ضدي مائة في المائة.

  • وكان وراء هذا الانطباع إدراك صحيح بأن سلطة يوليو لم تكن تقبل أقل من الولاء الكامل غير المنقوص وغير المشوب بأي تحفظ أو نقد أو مطالبة، ولأنها كانت تفضل «الأُجراء» على «الشركاء»، و«الأتباع» الذين ينفذون الأوامر على «الأنصار» الذين يناقشونها، فقد رفعت شعار: من ليس معي.. مائة في المائة.. فهو ضدي مائة في المائة.

  • عهد الفن مضى وانقضى.. وفن عصرنا هو التسلية والتهريج.. فهذا هو الفن الممكن في زمن العلم، ويجب أن نتخلى للعلم عن جميع الميادين عدا السيرك.. فالترفيه غاية طبيعية لمتعبي القرن العشرين.. فعلينا أن نبلغ سن الرشد وأن نولي المهرجين ما يستحقونه من احترام، قضى العلم على الفلسفة والفن، فإلى التسلية بلا تحفظ.. إلى القصص الخفيفة، والضحكات المجلجلة، والصور الغريبة.

  • المصريين عمومًا، يقدسون علاقة العيش والملح ويزدرون خيانة علاقات الصداقة والأخوة، وربما لأنهم كانوا - أيامها - يشعرون بأن قبضة السلطة الثورية، التي استقبلوها بالزغاريد وبالتأييد ومنحوها أدفأ مشاعرهم بلا تحفظ، قد اشتدت على أعناقهم، فإذا بالمعتقلات، التي صفَّتْها الثورة عند قيامها، تعود لتفتح أبوابها من جديد ليغيب وراء جدرانها كل من يحمل رأسًا يحمل رأيًا مخالفًا للرأي الرسمي، وكل من يفكر في أن يجتهد في شئون وطنه، وكل من يخرج من قمقم ذاته لكي ينتمي للآخرين فيدافع عنهم ضد الظلم وضد القهر، وإذا بالفساد القليل الذي قامت الثورة للقضاء عليه، قد عاد بعد أن تضخم وتزايد، وطال الجميعَ

  • المصريين عمومًا، يقدسون علاقة العيش والملح ويزدرون خيانة علاقات الصداقة والأخوة، وربما لأنهم كانوا - أيامها - يشعرون بأن قبضة السلطة الثورية، التي استقبلوها بالزغاريد وبالتأييد ومنحوها أدفأ مشاعرهم بلا تحفظ، قد اشتدت على أعناقهم، فإذا بالمعتقلات، التي صفَّتْها الثورة عند قيامها، تعود لتفتح أبوابها من جديد ليغيب وراء جدرانها كل من يحمل رأسًا يحمل رأيًا مخالفًا للرأي الرسمي، وكل من يفكر في أن يجتهد في شئون وطنه، وكل من يخرج من قمقم ذاته لكي ينتمي للآخرين فيدافع عنهم ضد الظلم وضد القهر، وإذا بالفساد القليل الذي قامت الثورة للقضاء عليه، قد عاد بعد أن تضخم وتزايد، وطال الجميعَ

  • كانت هزيمة يونيو 1967 هي خيبة الأمل الأخيرة التي قطعت كل ما بين «نجيب محفوظ» وثورة يوليو من وشائج عاطفية وسياسية، فقد أدرك - كما قال - أنه كان يعيش في وهم كبير، وأن أحلام الثورة، التي عاش في ظلالها الوردية، قد تكشفت عن وهم كبير، وعن واقع مؤلم؛ لأن الثوار لم يكونوا على مستوى الثورة ومبادئها، وكان أكثر ما آلمه، أن الشعب تحمل الحكم العسكري وعانى سيئاته، وتحمل كل المصاعب في سبيل تكوين جيش قوي، يحفظ هيبة مصر في المنطقة، ورضي أن يسيء النظام الحاكم إليه في كل شيء. إلا الجيش، ثم فوجئ بتلك الهزيمة العسكرية الساحقة، وبتلك الخيبة

  • وفجأة وقعت هزيمة 5 يونيو 1967..

    ‫ في تلك الشهور البعيدة من صيف 1967، كنا نسير ونحن نتخفى لأن عار الهزيمة يجللنا، وإكليل شوكها يتوجنا.

    ‫ أيامها نسينا الشعر، وهجرنا القص وكرهنا الغناء وعرفنا السُّهد، وتقلبنا على الجمر، بعد أن انهارت كل أحلام جيلنا بعالم سعيد. أصبحت أطلالًا نجوس بين أكوام حطامها، ونحاول أن نتوقى فخاخ الإحباط التي كانت تنتشر كالسرطان في الأرض الخراب.