إحدى ركائز حياتي؛ كانت خيبة أملي بمسقط رأسي،
المؤلفون > تشيماماندا نجوزي أديتشي > اقتباسات تشيماماندا نجوزي أديتشي
اقتباسات تشيماماندا نجوزي أديتشي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات تشيماماندا نجوزي أديتشي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من لميس محمد ، من كتاب
تدوينات عن الحزن
-
هل يجلب الحب –حتى لو من غير وعي- الغطرسة الواهمة في توقّعنا بأن الحزن لن يمسّنا؟ لقد تعثّرنا، وانحرف مسارنا من الابتهاج الشديد إلى السلبية العدوانية، إلى الجدال حول المكان الذي سيُخدم فيه الضيوف.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
كنّا مُتخبّطين في مكالمات زووم، غير مستعدين، غير مُطّلعين على الأمور العمليّة. كان أيضًا تخبّطًا عاطفيًّا.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
إنها تعرف كلمة «مات». تسحب مجموعة من المناديل من الصندوق وتناولني إياها. يقظتها العاطفية فاجأتني وأثارت إعجابي. سألتني بعد أيام «متى يستيقظ جدي مرة أخرى؟». بكيت طويلا، تمنيت لو أنّ فَهمها للعالم حقيقي. لم يكن هذا الحزن مطلقًا حول استحالة العودة.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
لبقية حياتي، سأعيش مع يدَيّ الممْدودتين للوصول إلى أشياء لم تعد موجودة.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي،
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي،
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي،
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
تشعر برحابة ما في طبيعة تكوينه، روحٌ تستطيع أن تتّسع؛
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
جزءٌ من طغيان الحزن؛ أنه يسلب تذكّر الأشياء التي تستحقّ التذكّر.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
أريد الجلوس وحيدةً مع حزني. أريد الاختباء والاحتماء؟ أختبئ ممّن؟ مِن هذه الأحاسيس الغريبة، هذه السلسلة المربكة من المرتفعات والمنخفضات. هناك حاجة يائسة للتخلص من هذا العبء، ثم التشوّف إلى تدليله وإبقائه قريبًا. هل من الممكن أن يكون الإنسان مُتملّكًا لآلامه؟ أريد أن أكون معروفةً لديها، وأن تكون معروفةً لديّ.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
فغطّاني وشاحٌ من السلام. لفترةٍ قصيرة جدا. أنا إنسانة حذرةٌ من العواطف الجيّاشة، لكنني موقنةٌ من أنّ هذه اللحظة ممتلئةٌ بأبي. لو كانت هلوسة فأريد مزيدًا منها، لكنها لم تحدث مجدّدا.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
الحزن ليس شفّافًا، بل ماديّ، مُستبدّ، شيءٌ مُبهم
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
الحزن ليس شفّافًا، بل ماديّ، مُستبدّ، شيءٌ مُبهم
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
أكثر ما يجلب الراحة؛ هي تلك الذكريات الملموسة والصادقة من أولئك الذين عرفوه،
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
«لقد كان في الثامنة والثمانين»؛ هذا مثيرٌ للغضب، لأنّ العمر لا علاقة له بالحزن، في قضيةٍ لا تتعلق بما بلغه من عُمر، بل بكم كان محبوبًا. نعم، لقد كان في الثامنة والثمانين، لكن هناك فجوة كارثية تتّسع الآن اتّساعًا مباغتًا؛ لتنفتح فجواتٍ أخرى في حياتك، جزءٌ منك خُطف للأبد.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
حملنا جميعًا الشعور ذاته. وربّما هو اعتقادنا غير المنطقي بأنّ كونه طيّبًا ومُحترمًا كفيلٌ بإبقائه معنا إلى تسعينيّاته.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
كيف يمارس البشر حياتهم في العالم بعد فَقْد أبٍ حبيب؟
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
الإنكار ملجأٌ يقي من النظر.
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن
-
قد حزنت في الماضي، لكنني للتوّ ألمس جوهر الحزن. الآن فقط تعلّمت، من شعوري بحوافّه البارزة؛ أنّه لا سبيل للتغلّب عليه. أنا وسط هذا الإعصار، مُلاحِظة فقط، بلا حَوْلٍ ولا قوة. أصبحت أصنع صنادي
مشاركة من لميس محمد ، من كتابتدوينات عن الحزن