المؤلفون > حسن كمال > اقتباسات حسن كمال

اقتباسات حسن كمال

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حسن كمال .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ لماذا تُولِّد هزائمنا وانكساراتنا في قلوب الآخرين تعاطفًا كنا نحتاج إليه قبل أن ننحني فتصبح أي مساندة بمذاق الشفقة لا الحب؟ ❝

    مشاركة من samira ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • ❞ عندما تشردين في أثناء النظر إلى شريك الرحلة فتتغير ملامح الوجه إلى الامتعاض، هنا يصبح الرحيل واجبًا. ❝

    مشاركة من samira ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • ❞ حياة أغلب البشر تبدو جيدة في عيون الآخرين، لكن الحكم الحقيقي على أي رداء لا يكون إلا بعد أن يحيط بجسدك فتعرف ملمسه وتفاصيله. ❝

    مشاركة من samira ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • ‫ في حياة كل امرأة شخص وحدث وحلم، أما الشخص فيترك بصمة دائمة على حياتها سعيدة كانت أو تعيسة، وأما الحدث فلا تعود الحياة بعده كما كانت أبدًا، وأما الحلم فإما ضائع تارك حسرات أو قادم شاغلها عن كل ما تعيش.

    مشاركة من حنان مصطفى ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • ❞ المكتبات هي دور عبادة عشاق الكتب، والنصوص الجيدة كتب مقدسة لمن يؤمنون بها. ❝

    مشاركة من Abir Oueslati ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • لماذا يتغير البشر تدريجيًّا أو فجأة؟ هل تحبطنا الحياة، أم نكتشف حقائق لم نعرفها، أم أن مرور الزمن يخيفنا فنحاول أن نجد نفوسًا جيدة لم نعرفها من ق

    مشاركة من Rasha ElGhitani ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • شعورك بالذنب يجب أن يساوي حجم الخطأ الأساسي، أما ما يترتب على أفعالنا في الحياة فيخضع لأحكام القدر

    مشاركة من Rasha ElGhitani ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • الأب الجيد هو مندوب الله على الأرض في حياة أبنائه. أما ذلك الرجل الذي يقف عائقا بين أبنائه وبين كل ما يريدون لأنه يقيم كل شيء بحساب رغباته الخاصة، فهو مندوب أباطرة الأرض الأشرار الذين يفسدون حياة رعاياهم، حائط ضخم

    مشاركة من wael reda ، من كتاب

    نسيت كلمة السر

  • «الصداقة هي أصعب ما يمكن شرحه في العالم، ليست شيئا نتعلمه في المدارس، لكن إذا لم تعرف معنى الصداقة فأنت لم تتعلم أي شيء».

    ‫ كانت هذه مقولة محمد علي كلاي عن الصداقة

  • الكتاب ليسوا بشرا كالذين نعرفهم، مختلفون، لديهم خليط من الحماقة والجنون والغرور، لهذا يكون الناتج معهم دائمًا مختلفًا.»

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • كلما زاد الجهل وكثرت الخرافات كان من السهل عليك أن تفعل ما تريده فيهم

    مشاركة من Aber Sabiil ، من كتاب

    الأسياد

  • إن وقوفك في وجه الثعبان ليس شجاعة بل حماقة، وأن تحاول أن تلدغه بأسنانك ليس إقداماً بل جهل. عليك أن تستدير من خلفه وتمسك به من رأسه حتى تنتصر عليه....

    مشاركة من Aber Sabiil ، من كتاب

    الأسياد

  • تعرف ما وظيفة الكلب؟ لا تسكت هكذا . لو تعرف فأخبرني.

    أطلق نفخة طويلة وهو يجيب:

    - حماية الغنم..

    ضحك هلال ساخراً وهو يضرب كفاً بكف:

    - أرأيت يا تربية القاهرة؟ أنت لا تعرف شيئاً....

    الكلب لا يحرس الغنم. الكلب يحرس مال الراعي.

    - لا أجد فارقاً كبيراً. الغنم هي مال الراعي.

    - الفارق كبير. لو أنه يحمي الغنم لحماها حتى من الراعي، لكن لو أراد الراعي يا بشير أن يقفز على إحدى الغنمات، فما الذي سيفعله الكلب؟ سيقف في حراسته يا عزيزي. سيتحول من حارس إلى قواد.

    مشاركة من Aber Sabiil ، من كتاب

    الأسياد

  • «هل ترفض الحياة أن تمنح بعض البشر فرصة للاستقرار فيها؟ تصر أن تدور بهم كدوامة في بحر هائج، كلما حاولوا أن يخرجوا منه جذبهم التيار مرة أخرى إلى منطقة أكثر اضطرابًا.»

    مشاركة من Donia Darwish ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • «هل ترفض الحياة أن تمنح بعض البشر فرصة للاستقرار فيها؟ تصر أن تدور بهم كدوامة في بحر هائج، كلما حاولوا أن يخرجوا منه جذبهم التيار مرة أخرى إلى منطقة أكثر اضطرابًا.»

    مشاركة من Donia Darwish ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • «هل ترفض الحياة أن تمنح بعض البشر فرصة للاستقرار فيها؟ تصر أن تدور بهم كدوامة في بحر هائج، كلما حاولوا أن يخرجوا منه جذبهم التيار مرة أخرى إلى منطقة أكثر اضطرابًا.»

    مشاركة من Donia Darwish ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • لا تُقاس الأخطاء بأحجامها، بل بمقدار ثقتنا التي تهتز، أو تنكسر، أو تنتهي إلى الأبد.

    مشاركة من Donia Darwish ، من كتاب

    الرواية المسروقة

  • تسللت داخلًا فيه بهدوء.. بدأت الحركة تدب فيه، رفعت‏‏ الملاءة من فوق وجهي.. قمت متثاقلًا من مكاني، حيز‏‏ رؤيتي أصبح أقل كثيرًا بعد ارتدائي لهذا الجسد وإن‏‏ كانت الألوان أكثر وضوحًا وزهاء، تبدأ آلام فقراتي القطنية‏‏ في الظهور كالمعتاد؛ لذلك أحتاج إلى بضع دقائق من التليين‏‏ قبل أن تهدأ، تمطعت وأنا أتحرك في اتجاه الغرفة الجانبية‏‏ التي نطلق عليها الاستراحة، أشعلت سيجارة وسحبت منها نفسًا‏‏ عميقًا، اتجهت نحو السرير.. في الواقع هو ليس سرير‏‏ًا بالشكل المفهوم.. بل ثلاجة كبيرة مختفية تحت ملاءة زرقاء‏‏ تعلوها بضع وسائد

  • مخه، كنت أحاول أن أعرف‏‏ حكاياتهم من ملامحهم ولكن ذلك كان صعبًا؛ ملامح الأموات‏‏ وسماتهم تتشابه.. الصمت والسكون والبرودة، أينما وكيفما تضعهم سيوضعون، لن‏‏ تسمع اعتراضًا ولن ترى حركة واحدة، درت حولهم جميع‏‏ًا وأنا أقرأ لهم الفاتحة، تفحصت وجوههم واحدًا تلو‏‏ الآخر في شفقة، لم أجد فائدة في أن أحاول استنباط‏‏ ما لا أعرفه عنهم، توقفت طويلًا أمام جسدي.. ليس‏‏ هذا أفضل ما يُرتدى من أجساد لكنه يؤدي الغرض‏‏، على الأقل أعرفه أكثر من الأجساد الأخرى‏‏.‏

  • سأطلبها من الله وملائكته وأنا على باب الجنة‏‏.. فهذا هو أكثر ما يغريني بالدخول، ما تشتهي الأنفس.. يأتي‏‏ ذلك عندي قبل فكرة الجنة سابقة التجهيز، لا مانع من‏‏ القصور والجنان والأنهار لكنها غير مذكورة في قائمتي، فقائمة الطلبات‏‏ تشتمل على شقة في واحد من الأدوار الوسطى في بناية‏‏ مرتفعة ومزدحمة، حولها أرضية مرصوفة بالأسفلت، وصنابير تحمل المياه‏‏ الحلوة وتنتشر في كل جزء من منزلي، لا أريد جناحين‏‏ ولست متأكدًا من احتياجي لحور العين، الأكيد هو أنني‏‏ أريد سيارة فارهة كبيرة تحمل لوحاتها المعدنية أي صفة غير‏‏ (تحت الطلب) وحلة سوداء أنيقة ونظارة شمسية بنفس اللون مع‏‏ امرأة بيضاء جميلة ترتدي ملابس سوداء وتُخفي عينيها‏‏ خلف نظارة داكنة كبيرة، شعرها الأشقر أشعث متناثرٌ في كل‏‏ اتجاه، وقد احمرَّ وجهها من شدة البكاء فزادها فتنة، تضع‏‏ رأسها في حضني كل بضع دقائق وتمسح أنفها في سترتي‏‏ دون أن تترك فيها أثرًا.‏