المرحوم - حسن كمال
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المرحوم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تدور أحداث الرواية حول طالب في كلية الطب يهوى الكتابة ، ويبحث دائما عن شخصيات فريدة لتناولها في كتاباته ، إلى أن يجد نفسه وجها لوجه أمام (المرحوم) ، عامل المشرحة المسئول عن حفظ الجثث وإعدادها للتشريح .. يقترب منه ليكتشف أنه شخصية مركبة لأقصى حد . حيث يرى أن وجوده في المشرحة هو رسالة كلف بها ليتم لهؤلاء الموتى أعمالا كان ينبغي عليهم أن يتموها حتى ترتاح أجسادهم في الأرض .. ويخبره أنه يملك القدرة على أن يلبس أجساد الموتى ويتحرك بها لينتهي مما لم يستطيعوا أن ينتهوا منه وهم أحياء .. وما بين تعاطف الطبيب الشاب مع عامل المشرحة الذي يبدو له مختلا وفضوله ليستكمل قصته الجديدة يتماشى معه . فيجد نفسه طرفا في أحداث تجره إلى عالم أكثر قسوة وغموضا من عالم الأموات .. هو صراع الأحياء ..صراعات الدين والسلطة والفساد والسياسة والفقر والمرض ، ومع الوقت يجد أن كل ما يحدث يؤكد له أن هذا العامل ليس مجنونا بل هو مرتبط فعليا بهؤلاء الموتى الذين تركوا حياتهم خلفهم لينغمس فيها هو والمرحوم ويكاد يكون خروجهما منها مستحيلا ..
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 96 تقييم
495 مشاركة

اقتباسات من رواية المرحوم

اخرجوا من اجسادكم

وشاهدوا افعالكم

لتجيدو الحكم علي الامور

مشاركة من Osama Isaac
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية المرحوم

    104

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    " إلى كل من فعل فمات .. فعاش للأبد "

    الإهداء يبدأ .. و تنتهي الرواية لتعيد الصفحات و تقرأه مرة آخرى لتدرك أنه ملخص للرواية ككل .. الصفحة الأخيرة تسلمك للصفحة الأولي .. دائرة واحدة .. أو خط مستقيم كان ضلعا في مثلث ثم تكور على نفسه ليصنع دائرة بلا نهاية أو بداية .. هذا هو ملخص ما يمكن أن أقوله لهذه الرواية المميزة للقاص المتميز و الروائي القادم بقوة " حسن كمال "

    المرحوم ليس مجرد مختل عقليًا بل صاحب رسالة حقيقية يمكن أن نحملها جميعا لنحقق ذلك الفعل .. و الفعل مستمر .. يعيش بعد موت صاحبه .. فكن أنت الفاعل قبل أن تصبح مفعولا به .

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أعترف أن هذه الرواية فاجأتنى، فالكاتب لم أسمع عنه من قبل-وإن كان له أكثر من مجموعة قصصية سابقة- إلا أننى قرأت عنها آراء شجعتنى على قراءتها، و لكننى لم أتخيل أن تكون بهذه الجودة و هذا التميز، سواء على مستوى الأسلوب أو الأفكار أو الحبكة، أعتقد أن وقع هذه الرواية كان سيكون أقوى لو نشرت قبل الثورة لما تحويه من تشريح لطبيعة حكم "الفساء" الذى هو مزيج من الفساد و الغباء، إلا أن "الفساء" لا زال مستمرا على أى حال، كما أن ما تتناوله الرواية من أفكار فلسفية و إنسانية صالح على الدوام، هذه رواية عن قاطنى المقابر الأحياء و الأموات، عن المقهورين و رغباتهم بعد الأخيرة، عن الوطن الذى يدار بالفتن الطائفية و توازنات الفساد و الدم، عن المجذوبين العقلاء و الأولياء المزيفين و الموتى الأحياء، هذه رواية تستحق القراءة و كاتب يستحق المتابعة بكل تأكيد.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    " أريد أن أحيا و لا أتعامل إلا مع الحياة "

    " أنا لا أريد أن أموت, أنا لم أعش بعد "

    "أنا الروح الوحيدة هنا, لذلك يتقاسمها الجميع"

    "لماذا يخاف الاحياء من الاموات؟ المفروض ان العكس اصح...اصحاب الحياة اقوى من اصحاب الموت "

    كانت الرواية أمامي في أول يوم نزلت فيه للمكتبات, و لم أرغب في قراءتها خوفا من عنوانها و توقعا أنها ستكون إحدى الروايات الجديدة التي تتحدث عن جو الموتى و الأرواح و الشعوذة... و يا ليتني ما تأخرت في قراءتها

    الرواية قمة في الجمال و الروعة و الابداع و الاتقان, جو جديد مختلف جدا و اتقان في السرد و الحكي و جمال في الحوار

    كيف يمكن أن يوصل لنا حسن كمال كل ما يريده و يجعلنا نغوص في هذا الجو الغريب للمشرحة و سكان المقابر و الموتى الأحياء ؟؟ أم أننا كلنا سكان المقبرة الكبرى و المشرحة الكبرى .. و كلنا - نحن المصريون - موتى على قيد الحياة ؟؟

    إنها محاولة أولي للكاتب في مجال الرواية الطويلة ، لكنها تكشف عن موهبة حقيقية ، وكاتب متمكن من أدواته. الرواية لم تكن سطحية علي الإطلاق ، وكان فيها مستويين للفهم ، وده شيء نادر نلاقيه الأيام دي وسط كتابات تجارية تملأ الأسواق

    تعرض للجهل ، والخوف ، والجبن ، والتخلف. تعرض لسيطرة الخرافات وليدة المفهوم الديني الخاطئ الناتج عن التشدد الثيولوجي. تعرض لصراعات الثيولوجيات الناتجة عن متعصبين لا ينتمون لأرواح عقائدهم ولا يمثلوها ، وكان المرحوم دايما ماشي ف النصف.

    تعرض للفساد الإداري والعفن المستشري ف بلدنا. سواء عفن رجال السلطة ، أو عفن المغلوبين علي أمرهم. تعرض لسفالة المجتمع الغني والفقير ، ومن هنا نبع مصطلح استحدثه هو "الفساء" ، أي (الفشل والغباء). فعلا إحنا عايشين ف عصر الفساء.

    تكلم عن كل هذا و أكثر و عن " الأحلام التي حلمنا أن نحلم بها " دون أن تشعر أنه مقحم على جو الرواية , و دون أن تشعر أن الكاتب "زودها حبتين" . يالها من عبقرية

    من أقوى ما كتبه في الرواية مشهد وفاة سميحة و هو مؤثر جدا

    انتهيت من أحد أجمل الروايات التي قرأتها و أتحرق شوقا لقراءة أعماله الجديدة

    شكرا حسن كمال

    ==========================================

    “ليس صحيحاً أن من أنجب لم يمت؛ الحقيقة أن من فعل لم يمت، الفعل هو الكائن الحي الخالد الوحيد الذي يبقى”

    ------------------------------

    “فتشوا عن الموتى فيمن حولكم؛ هؤلاء الذين لا يتكلمون حينما يأتي وقت الكلام.. ولا يبحثون بعيونهم المفتوحة عن النورعندمايسود الظلام.. ولا يتحركون مهما توالت على وجوههم الصفعات. لا تحاولوا أن تهبوهم الحياة فهم لن يقبلوا هباتكم، اتركوهم هناك.. لاتدفنوهم في الأرض فتراب الأرض خلق للحياة لا للموت، لا يستحق تراب الأرض سوى من عاش فوقها حياً”

    ------------------------------

    “كان فيه زمان طراطير كتير و تاج وحيد تحتيه ملك

    و الكل ماشي وراسه تحت .. و شعب ماشي بزمبلك

    قاموا الفوارس قالوا فوقي .. يا بلد بيحكم تنبلك

    قمنا رقصنا وقلنا فرحة .. يا عيشة آه ما أجملك

    صحيت لقيت طراطير كتير .. و ألف ميت مليون ملك

    لا لقينا حد يعلي راسنا .. ولا حد يملي الزمبلك”

    ------------------------------

    سيعيش الصغير عمره كله في مقبرة لا تصلح للحياة لكن تصلح للموت, لكن يوم الموت لن يدفن فيها

    ------------------------------

    ما أفعله هذا جزء من عملي .. هذا هو الأمن, أن يظل هناك مسلم و مسيحي .. و غني و فقير .. و لص و شريف .. و حتى أهلاوي و زملكاوي, هكذا نحفظ الأمن, هل تظن أن كل هؤلاء البشر إذا أصبحوا شيئا واحدا و تحول الأمر إلى طائفتين فقط هما الشعب و الحكومة سيستقر الأمر؟! بالعكس .. سيكون الجميع في خطر, شيكون المحكوم أقوى من الحاكم و ستنتشر الفوضى

    ------------------------------

    مظاهرة حاشدة أمام الأبواب تطالب بحرقه حيا, لم أندهش عندما عرفت عددا كبيرا منهم, أمناء الشرطة القدامى, مخلوطين بحمقى يخافون على فتحات أشراجهم إذ أصبح اختراقها عرفا مقبولا

    ------------------------------

    في الوقت نفسه حقق لهم أهم شيء .. أصبحت عنده نقطة سوداء في ملفه تضمن لهم أنه لن يحاول القيام بدور البطل الخارق .. نقطة ضعف ملفه قبل ذلك كانت أنه بلا أخطاء بما يعني أنه بلا ولاء

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    - المرحوم ؟ أم عبد الحي ؟أم سعيد ؟ أم حتى أشرف أو سميحة ؟!

    يا لها من تركيبة غريبة تجعلك تتوه فيها وفي نفسك على حدٍ سواء فالمرحوم يجعلك تفكّر ليس فقط في تفسير لما يفعله أو أبعاد ضخصيته ولكن أيضاً داخل نفسك وفي حكمة الله في كل تصرفاتك والمواقف التي تتعرض لها وتوضع فيها لحكمة - سبحانه وتعالي - يعلمها

    أنا غير مقتنعة بالنهاية بأن المرحوم هو المريض نفسياً لا أعلم لم أتقبلها فالموضوع غير ذلك تماماً بالنسبة لي قد تكون فكرته مبالغ فيها عن نفسه كون أنه رسول وما غلى ذلك ولكنه أيضاً ليس بالمجنون فهناك حلقة مفقودة فى تركيب الأحداث .... كثييير يُقال عن شخصية المرحوم

    - لم أكن أتصور أنني سأقيّمها بأربعة نجوم أبداً فما يستحق تقييم 4 نجوم هي متب ليست بالسهلة ولكن هذه الرواية هي حالة وأكبر من مجرد رواية عادية كبداية ونهاية وأحداث وشخصيات وحتى الصراع الروائي بها رغم أن أسلوب السرد في البداية والمزج بين العامية والفصحة مزعج جداااا ولكن فيما بعد أصبحت سلسة أكثر .

    - وضعك المؤلف بين إهداء وخاتمة تتوقف عندهم كثيراً المعني رائع والأسلوب بسيط ومعبّر

    " إلى كل من فعل فمات فعاش للأبد "

    " فتشوا عن الموتي فيمن حولكم ....هؤلاء الذين لايتكلمون حينما يأتي وقت الكلام...ولايبحثون بعيونهم المفتوحة عن النور عندما يسود الظلام ...ولا يتحركون مهما توالت علي وجوههم الصفعات .لا تحاولو ان تهبوهم الحياة فهم لن يقبلو هباتكم ,اتركوهم هناك ...لاتدفنوهم في الأرض فتراب الأرض خُلق للحياة لا للموت..لا يستحق تراب الأرض سوي من عاش فوقها حيا, حتي هؤلاء .لاتدفنوهم قبل ان تتأكدوا من انكم ححقتهم لهم الأمنية بعد الأخيرة بنجاح فليس صحيحاً ان من انجب لم يمت الحقيقة ان من فعل لم يمت الفعل هو الكائن الحي الخالد الوحيد الذي يبقي .بعد مئة عام من الأن لن يبقي منكم واحد علي سطح الأرض ,صوركم المعلقة علي الحوائط ستنزل لامحالة ,سيتبعكم كل من احبكم لن تجدو بشراً يعرفون صوتكم ولا رائحتكم ليحكي عنكم شيئاً ,سيبقي فقط مافعلتم .افعلو ولا تتكلموا واذا تكلمتم فلا تتكلموا عن انفسكم ,اخرجوا من اجسادكم وشاهدوا افعالكم لتجيدوا الحكم علي الأمور ,لماذا تحبسون انفسكم في زاوية احادية للرؤية ؟؟ انظروا لحياتكم من اعلي .فهكذا ستتضح لكم الأمور تماماً"

    بشكل عام رواية مؤثرة جدا جداااااا

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ليس صحيحاً أن من أنجب لم يمت؛ الحقيقة أن من فعل لم يمت، الفعل هو الكائن الحي الخالد الوحيد الذي يبقى”

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الاهداء استوقفني دقائق للتفكير فيه :)

    "الي كل من فعل فمات..فعاش للابد"

    مش قادرة امنع الاحساس اللي بيقولي ان الرواية دي جنان رسمي بجد

    انا استمتعت بالرواية رغم كمية الملل اللي كنت بحس بيها في بعض الفصول

    عنصر التشويق كان محتاج يزيد شوية

    الغلاف عجبني جداااا اول ما مسكت الرواية مقدرتش امنع نفسي من انى اتأمله

    كأول تجرية للكاتب في الروايات كويسة

    الرواية عجبتني بحب النوع اللي يمزج بين الحكاية وعلم النفس او الطب عموما

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ابدع صاحب الرواية في الغلاف الذي علي الكتاب واسم الرواية ، جعل كل من يشاهدني اقراءها يضحك ويقول " المرحوم " ثم يطالبني بإعطائه له ليقرائها هو ايضا

    هي روايه تتحدث عن اوضاع بالنسبة لي اوضاع مصرية خالصه سياسيا وإقتصاديا ، يتحدث عن الفقر وعن لعبة الساسة القذرة مثلهم

    نهايتها غريبه ولم اكن اتوقعها من الاخر روايه المرحوم " مش فيلم عربي اتهرس قبل كدا :)"

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من امتع الروايات التى قرأتها مؤخرا، اسلوب حسن كمال تميز بشئ جديد في اللغة السردية ،دراسته لهذا المجتمع عبقري،دخوله في عالم المشرحة ليس بالسهل ،رسمه لشخصيات الرواية متقن للغاية ،اضاف جديد في اسلوب المقاطع الروائية الخاصه بكل شخصية،كنت متوقع من دار الشروق ان ترشح هذه الرواية لجائزة البوكر فهي تستحق اقل شئ الوصول للقائمة القصيرة،التلميح علي عالم المقابر عبقري باسلوب هادئ ومعبر ،مايحدث في المقابر ليس شئ هين من الناحية السردية ولكن حسن كمال اتقن ذلك من خلال شخصية قارئ المقابر الذي سيتحول الي ولي من خلال استغلال الدين اسوأ استغلال، وايضا شخصية الشحاذ الذي سيتحول الي شاعر مواوويل قمة في الابداع، انتظر من حسن كمال المزيد ومن نجاح الي نجاح،رواية لابد ان تقرأها مرة و اثنين، رواية تستحق ان تتحول لفيلم سينمائي عبقري يتمتع بكامل مقومات الفيلم الناجح

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    حلوه جدا ومشوقه واسلوب د حسن سلس وممتع ويجبرك تذوب في الروايه بجد رائعه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في البداية .. كنت أظن انها مجرد رواية سخيفة مخيفة كالكثير من الروايات الحديثة وبدايتها ..

    لكن مااتضح انها اعمق مما كنت أتخيل ...

    ناقشت عدة قضايا ف مضمون واحد ..

    بداية من قضية العيش ف المقابر لمن لايملكون قوت يومهم ومنهم الكثيرين ....

    إلي قضية الكذب والضلال في الدين "عم صادق" صاحب اللحية والصلعة والجلباب منه الكثير والكثير ف وقتنا هذا كاذبون لاعمل لهم سوي التخفي والكسب باسم الدين ..

    إلي قضية التعليم الفاشل ف بلادنا العربية كلها ... صاحب الصنعة يكسب .. وصاحب الكشك يكبر وصاحب الكشكول والقلم .. قلمه فقط يفرغ ولايجد مالا يشتري قلم "منهم الكثير "...

    إلي قضية الختان المقززة وبرغم اهمالهم إلي قضية زواج الاناث من رجل ثري قد مات قبلا الاف المرات فقط من أجل المال "بيع ف سوق الجواري " ...

    إلي قضية المسلمين والمسيحين ومحاولة التفريق بينهم بكل الطرق وكيف ان الحطب عبارة عن الفقراء والمساكين منهم وهو فقط ماينتهي بتحويله الي رماد بعد أن تأكله النار ...

    إلي قضية الفساء "فساد وغباء "في مؤسسات الأمن بل في مؤسسات الدولة نفسها وكيف انها تشغل الناس عن النجاح وانجاح الوطن بالقضايا الملفقة التي لا اساس لها ...

    إلي قضية "محروس" او قضية الطمع والجشع بعد الجوع او حتي بعد الشبع ..

    إلي قضية الصحافة السوداء والصحفيين الخونة الذين يخونون القسم والوطن ف آن واحد ويبيعون القضية لأجل المنصب ولأجل رضا أصحاب الكرسي والمال ..

    ثم نذهب لآخر قضية قضية الصمت المريب لشعب فاسد علي الفساء

    في النهاية أعجبتني الرواية قد ألوم علي نفسي وليس علي الكاتب اني كنت اتوه فيها وخااصة النهاية الغير متوقعة بالمرة .. حيث ف رواية اخري كنت أتوقع انه يكون محمود بالفعل مجنون ولايوجد مرحوم .. ان يكون محمود تلبسه روح المرحوم والباقي تهيؤات ... لكن النهاية فاقت توقعاتي لكن أسرتني فعلا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    عندما تدخل للمصعد و تضغط على زر الدور العاشر ، يستجيب لك فيبدأ بالصعود ثم تجده توقف عند الدور السابع ، هناك خلل ربما لكن يجب أن تخرج فلن يصعد أكثر من ذلك ، هذا ما حدث لي في هذه الرواية ، توقعت الذهاب لمكان فذهب بي الكاتب لمكان آخر أقل مما توقعته ، لكن لا أنكر أنه أدهشني في النهاية .

    فكرة الرواية فريدة ، أرى السرد متماسكا لولا حكاية الفتنة التي تحدث بين المسلمين و المسيحيين ، من يدبرها و يستفيد منها ، هذه الحكاية أرى أنه تم إقحامها في العمل رغم أنها مهمة جدا ، فلو تم حذفها لن يؤثر ذلك على سير الأحداث .

    عموما الرواية تستحق القراءة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اقل ما يمكن ان يقال عن الرواية انها انجاز من انجازات الكاتب/ حسن كمال التي ستجعلك من مجرد الانتهاء منها ان تقرر متابعة كل ما هو جديد لهذا المتميز .

    استطاع ان يرسم الصورة باسلوب مختلف بانتقال شخصية الراوي من شخص لاخر وبنمط خاص وهو " العلامات " ............... يجعلك تعيش كل شخصية في كل مشهد يرسمه بدقه وبالفاظ قوية .

    الرواية ذات مغزي قوي يتلخص بكل قوة في الصفحات الاخيرة وهو يؤكد ان الانسان يمكن ان يقال عنه " وان مات يتكلم بعد " .

    حقا استمتعت بهذه الرواية .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    الاهداء استوقفني دقائق للتفكير فيه :)

    "الي كل من فعل فمات..فعاش للابد"

    مش قادرة امنع الاحساس اللي بيقولي ان الرواية دي جنان رسمي بجد

    انا استمتعت بالرواية رغم كمية الملل اللي كنت بحس بيها في بعض الفصول

    عنصر التشويق كان محتاج يزيد شوية

    الغلاف عجبني جداااا اول ما مسكت الرواية مقدرتش امنع نفسي من انى اتأمله

    كأول تجرية للكاتب في الروايات كويسة

    الرواية عجبتني بحب النوع اللي يمزج بين الحكاية وعلم النفس او الطب عموما

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كان فيه زمان طراطير كتير وتاج وحيد تحته ملك

    والكل ماشى وراسه تحته ...وشعب ماشى بزمبلك

    قاموا الفوارس قالوا فوقى .. يا بلد بيحكم تنبلك

    قمنا رقصنا وقلنا فرحة ..يا عيشة أه ما اجملك

    صحيت لقيت طراطير كتير .. والف ميت مليون ملك

    لا لقينا حد يعلى راسنا .. ولا حد يملى الزمبلك

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    خمسين سنه باهوى وانا ف الهوى عيل

    وكل ما اكبر سنه .. بختى بيتنيل

    وست حُسن الغرام بتقول يا واد ميل

    وكل ما أجى أرُوح ألقى النهار ليل

    ولما حالى اختلف بقى مالى يتكيل

    فتحِتلى هى الباب على كتفها عيل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية جميلة لكن ليست لدرجة الخارقة .. نهايتها هي ما أضفت عليها هذا الجمال و وجود محروس الفيلسوف

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لم يعجبني الكتاب ولا طريقة تناوله للفكره التى دُحرت باسلوب الكاتب الركيك والمبالغات فى الصياغة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ايوه يعني عاوز ايه ؟

    اول شئ حدثت بيه نفسي بعدما انهيتها

    في الفتره الاخيره تعودت ان اي شئ يثير حوله ضجه كبيره ويبقي منتشر زياده او زي مابيقولوا يبقي MAIN STREAM انه يصيبني بصدمه كبيره عند محاولة تناوله او قرائته

    لا ادعي انني قارئه مخضرمه او انني اديبه عتيقه ولكن حتي كقارئه مبتدئه لم تعجبني الوجبه التي قدمها لي الكاتب واصابتني برفض تام للطعام وبشك وقلق من براعة الطاهي

    كان هذا اول تعامل بيني وبين الكاتب ولن اتسرع واحكم عليه وسانتظر حتي اقراء له عمل اخر

    الفكره تقليديه للغايه عامل المشرحه فكره قتلت بحثا من قبل هذا الرجل الذي يعتبر همزه الوصل بين عالمي الاحياء والموتي ومايخفيه من اسرار وحكايات

    التناول جاء بسيط للغايه لدرجه مربكه في كثير من الاحيان

    التفلسف في الافكار ومحاوله ابراز وجهة نظر الشخصيه في الكون والحياه بغض النظر عن ارتباط ده بالاحداث اصابني بالملل اجزاء كثيره منها كنت امر بها مرور الكرام واحيانا دون قراءه اصلا

    وده واضح جدا في اخر كم صفحه ....مش المطلوب ابدا من الكاتب انه يشرحلي ارائه الفلسفيه وتاملاته في الحياه ...في حين انه ممكن يوصلي ده بسهوله من خلال روايته بطريقه غير مباشره ابدا

    من كتر الملل والتململ طول الروايه ماابهرتنيش ابدا النهايه ولا حستها ز,,,,من كتر مانا طول الروايه متوقعه من اشارات الصحفي انه في شئئ هيحصل في شئ جي

    الشخصيات تقليديه جدا مسطحه مفيش شخصيه لها ابعاد غير عامل المشرحه فقط

    حتي الصحفي لم استطع العثور علي ملمح واحد او مفتاح لشخصيته فهل هو مستغل ام احمق ام طيب ام ماذا ايقاع الروايه

    في كثير من الاحيان الاحداث سريعه زياده عن اللزوم واحيان اخري بطيئه للغايه وده يشير الي اختلال

    مش عارفه العمل ككل معجبنيش واستغربت لما سمعت انه كان في قائمة البوكر الطويله ...اتمني ان تجربتي الجايه مع الكاتب تكون احسن

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    المرحوم >> رسالة .&. اعتقاد

    رسالة : مما أعحبني في روايه المرحوم إيمان البطل انه مكلف بمساعدة من حولة وتحقيق الامنية بعد الأخيرة (كلنا خلقنا من أجل سد ثغرة لا يسدها غيرنا فمنا من عرف رسالتة وبدأ ومن لم يعرف وما نجح فيه في حياتة هو انه ولد ومات وهذا لانه لم يتدخل فيه او لم يتكلف به)

    اعتقاد :أعتقاد بطل الروايه ان الروح تستطيع ان تنتقل من جسد إلي جسد بشرط ان يكون جسد بلا روح وحجتة بهذا ان روح الميت تشارك احيانا اجساد الاحياء ولكن دعنا نظرح عدة اسألة هل يجوز فعلا التحكم في الروح ؟

    قد تقول لي بسم الله الرحمان الرحيم (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) صدق الله العظيم

    فنترك هذا السؤال ونذهب لأخر هل الاسقاط النجمي حقيقة أم كذبة ؟

    فإن كانت الأجابة نعم فهذا دليل على اننا نستطيع التحكم في روحنا وبهذا نستطيع بأرواحنا ان ننتقل إلى اى مكان وإن الايه الكريمة لها تفسير أخر لا نعلمة ولكن من قرأ عن الاسقاط النجمي يعرف أن الروح يجب ان تعاد الى جسدها مرة اخرى (يقول ابن الجوزي إن أجسادنا هي المركبة او الوسيله التى تستغلها ارواحنا في تحقيق ما امرنا به) فأصبح الجسد الأن حاجز يحد الانسان من استغلال جميع قدراته

    ونترك هذا ايضا منعا للجدال

    المرحوم روايه فريدة من نوعها روايه تستحق القراءة والتأمل أيضا

    دمتم سالمين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    اول عمل اقرأه للكاتب " حسن كمال" الكاتب من اصل طبيب و كعادته كعاده كافه الكتاب من اصل اطباء لديهم هوس

    * فكره الروايه نفسها جيده جداا و تناقش فكره هل الروح فعلا تنتقل من جسد الي اخر و هل فعلا تستطيع الروح ان تلبس الاجساد لتاخذ جميع الافكار و الاحداث ام لا

    * الروايه تتناول عده مواضيع هامه مثل علاقه المسلمين بالمسيحيين - انظمه الامن الفاسده - حيتان الدوله الكبار و علاقتهم بأنظمه الدوله - الصحافه و الاعلام

    و الشعب المطحون و الفئه المنسيه التي لا يشعر بها احد ( فئه المرحوم)

    * بالنسبه للاسلوب يعتبر جيدا الي حد ما و لكنه اشعرني في منتصف الروايه بالملل و التكرار

    * رسم الشخصيات اتي جيدا و لكن بعض الشخصيات جاءت سطحيه مثل فرحه و سميحه و سعيد كأنهم ظلال رماديه في الخلفيه

    * الحبكه الدراميه تعتبر جيده جداا و اتت النهايه مفاجاه رغم طول الاحداث نوعا ما

    * لم يعجبني الغلاف علي الرغم من انه نال الكثير من التقدير كونه تصميم " احمد مراد" و لكني اراه غلاف عادي جدا لم يبتكر

    * في المجمل تعتبر الروايه جيده الا انها ليست مبهره و سوف اقرأ للكاتب مره اخري

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    هو أية سر المنهج الجديد اللي كلة ماشي عليه ده

    الرواية مش هتكون رواية وتبيع يعني ألا لما تعدي الـ 300 صفحة؟!

    في روايات رائعة وحجمها مش كبير

    مش حجم وخلاص المهم المحتوي

    كنت متفائلة أكتر من كدة بالرواية دي

    قراتها في أكتر من شهر أسيبها وأروح وأجي ولسه مش قادرة أكملها

    لحد ما وصلت لـ 200 صفحة وأتشجعت أكملها لأنها كانت بدأت تشد

    وده سبب أعتراضي أن تبقي الرواية طويلة ومملة مش مشوقة وتجبرك تخلصها ولما تخلصها تزعل مش تحس إنها كانت تقل عليك

    في تطويل ورغي كتير وتفاصيل مالهاش أي مكان وكانت ممكن تُختصر كتيييير

    النهاية فعلًا ماكنتش متوقعاها ويمكن دي اللي ريحتني إن الملل ده كله كان بنهاية مقنعة شوية

    ماحبتش الرسالة الواضحة الصريحة اللي كانت في أخر صفحتين

    الرسالة توصل بين سطور الرواية مش بطريقة مباشرة في اخر صفحة كدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تابعت باهتمام شديد رائي الاخوة الاعزاء جميعا ووجدت اجماع شديد ع الاهداء الرائع

    الي كل من فعل فمات فعاش للابد

    توقفت ايضا عندها كثيرا

    وتوقفت ايضا عند غلاف الكتاب

    بحثت كثيرا عن حسن كمال وان كنت اول مره اعرفه ولكن اسم الروايه استوقفني كثيرا

    ان شاء الله ساقرا هذه الروايه وان كنت اعتقد اني ساقراها لاكثر من مره

    شكرا للاساتذه جميعا ع المراجعات الرائعه وكاني ف صالون ثقافي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    السلام عليكم... اخوان لدي كتاب واريد طباعته الكترونيا الله يباركم بكم كيف السبيل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    عجبتني جداااااااا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الروايه الاهداء فقط ...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    يع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون