جيد
المؤلفون > ألبرتو مانغويل > اقتباسات ألبرتو مانغويل
اقتباسات ألبرتو مانغويل
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ألبرتو مانغويل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
أخترع قصة الآخر . خذ ما شئت من الوقائع في حياة انسان . ورتبها تبعاً لذوقك . وإرادتك . فستحظى بشخصية معينة شبيهة بلا شك . ثم قم بترتيبها مع فارق لايذكر . فسترى ان الشخصية قد تغيرت . إنها شخصية أخرى
مشاركة من أحمد الهبداني خواطر وأسمار 📚🌙 ، من كتابكل البشر كاذبون
-
كان سكان بلاد الرافدين القدماء يعتقدون أن الطيور مقدسة فسيقانها تخلّف على الصلصال الرطب علامات تشبه الكتابة.
مشاركة من رامي عزات ، من كتابتاريخ القراءة
-
كتبَ بورخس نفسه: كنتُ أقول دوما أن الهدف الدائم للأدب هو عرض أقدارنا
مشاركة من فاطمة محمد ، من كتابفنّ القراءة
-
لكل شخص تجربة حياة؛ الموهبة في تحويلها إلى ( تجربة أدبية ) هي ما يفتقدها أغلبنا.
مشاركة من فاطمة محمد ، من كتابفنّ القراءة
-
هنالك كتب تكون فيها الحواشي أو التعليقات المدونة من قارئ ما على الحوافي، شيّقة أكثر من النَّص...
والعالَم هو أحد هذه الكتب...
مشاركة من رامي عزات ، من كتابتاريخ القراءة
-
يجب على الإنسان أن يعمل ، حتى لو كان رب عمله مجنوناً
مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia) ، من كتابكل البشر كاذبون
-
القولَ إن القدرَ مسؤولٌ في النهاية عن نوع الحياة التي نعيشها، سواءً أكانت مأساوية أم سعيدة، ليس بعيداً عن الحقيقة، رغم أنه مبتذل بلا شك؛ هو حقيقة ثابتة وأدبيّة وجريئة في نهاية المطاف.
مشاركة من Ali Abuhawash ، من كتابشخصيات مذهلة من عالم الأدب
-
”حُبُّ الحرّية هو حبّ الآخرين؛
حُبُّ السُلطة هو حبّ أنفسنا“.
وليم هازلت، مقالات سياسيّة، ١٨١٩
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابمدينة الكلمات
-
أحبّت الكلاب، وحين مات كلبها المفضَّل وجدها بورخيس غارقةً في دموعها فحاول مواساتها بقوله لها إن هناك كلباً أفلاطونياً وراء كلّ الكلاب، وأن كلّ كلب هو الكلب 23The Dog. كانت سيلبينا في أوج غيظها، وبكلمات لا يعتريها اللبس طلبت إليه أن يذهب ويسدّ فمه.
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
أحبّت الكلاب، وحين مات كلبها المفضَّل وجدها بورخيس غارقةً في دموعها فحاول مواساتها بقوله لها إن هناك كلباً أفلاطونياً وراء كلّ الكلاب، وأن كلّ كلب هو الكلب 23The Dog. كانت سيلبينا في أوج غيظها، وبكلمات لا يعتريها اللبس طلبت إليه أن يذهب ويسدّ فمه.
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
لقد آمن، على عكس كلّ المهاترات، بأن واجبنا الأخلاقيّ يتمثل في أن نكون سعداء، وآمن بأنه يمكن العثور على السعادة في الكتب، ومع ذلك لم يتسنَّ له أن يفسّر لماذا كان الأمر هكذا.
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
قال لي ذات يوم، وكان يتحدث عن تدمير مكتبة الإسكندرية: ”عدد الثيمات، الكلمات، النصوص، عدد محدود. وبالتالي لا شيء يُفقَد إلى الأبد. إذا فُقد كتاب فسيكتبه أحدٌ ما من جديد في نهاية الأمر. ذلك ما ينبغي أن يكون لأيّما امرئٍ الخلودَ الكافي“.
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
”رغم أن المرء قد يعتبر مكاناً ما مكانه ويقول إنه قد عاش فيه، إلا أنه في الواقع يقصد بضعة أصدقاء تجعل صحبتهم ذلك المكان أو غيره كأنه يخصّه“.
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
يتوقف بورخيس عن السير مرةً أخرى ويقول: ”تخيَّلَ القائلون بوحدة الوجودِ العالمَ وكأنه مسكون بفردٍ واحدٍ لا غير، هو الله، والله يحلم بكائنات هذا العالم كلها، بما فيها نحن. في هذه الفلسفة، نحن أحلام الله دون أن ندري.“
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
يتوقف بورخيس عن السير مرةً أخرى ويقول: ”تخيَّلَ القائلون بوحدة الوجودِ العالمَ وكأنه مسكون بفردٍ واحدٍ لا غير، هو الله، والله يحلم بكائنات هذا العالم كلها، بما فيها نحن. في هذه الفلسفة، نحن أحلام الله دون أن ندري.“
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
يتوقف بورخيس عن السير مرةً أخرى ويقول: ”تخيَّلَ القائلون بوحدة الوجودِ العالمَ وكأنه مسكون بفردٍ واحدٍ لا غير، هو الله، والله يحلم بكائنات هذا العالم كلها، بما فيها نحن. في هذه الفلسفة، نحن أحلام الله دون أن ندري.“
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
يتوقف بورخيس عن السير مرةً أخرى ويقول: ”تخيَّلَ القائلون بوحدة الوجودِ العالمَ وكأنه مسكون بفردٍ واحدٍ لا غير، هو الله، والله يحلم بكائنات هذا العالم كلها، بما فيها نحن. في هذه الفلسفة، نحن أحلام الله دون أن ندري.“
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
يتوقف بورخيس عن السير مرةً أخرى ويقول: ”تخيَّلَ القائلون بوحدة الوجودِ العالمَ وكأنه مسكون بفردٍ واحدٍ لا غير، هو الله، والله يحلم بكائنات هذا العالم كلها، بما فيها نحن. في هذه الفلسفة، نحن أحلام الله دون أن ندري.“
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس
-
يتوقف بورخيس عن السير مرةً أخرى ويقول: ”تخيَّلَ القائلون بوحدة الوجودِ العالمَ وكأنه مسكون بفردٍ واحدٍ لا غير، هو الله، والله يحلم بكائنات هذا العالم كلها، بما فيها نحن. في هذه الفلسفة، نحن أحلام الله دون أن ندري.“
مشاركة من Bassma Alenzi ، من كتابمع بورخيس