المؤلفون > دانيال جولمان > اقتباسات دانيال جولمان

اقتباسات دانيال جولمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات دانيال جولمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

دانيال جولمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ بينما كان العملاء يرون البائع فقط، ولا يلحظون مراقبة "جون" إياهم، كان هو قد تفحصهم جميعًا.

    ‫ وهناك قول مأثور في الهند يقول: "عندما يلتقي اللص رجلًا من رجال الدين، فكل ما ينتبه إليه منه هو جيبه". وفي أي حشد من الناس، كل ما كان ينتبه إليه "جون"من بينهم هو اللصوص. وكان نظره الفاحص يجول بينهم كضوء مسلط. وبوسعي تخيل وجهه يبدو كأنه يتحول إلى محجر عين عملاق يذكرنا بكائن السايكلوب الخرافي ذي العين الواحدة. وقد كان "جون" تركيزًا مجسدًا في هيئة إنسان.

    ‫ ما الذي كان يتفحصه فيهم؟ كان يتفحص "حركات أعينهم أو أجسادهم" التي تكشف أن لديهم نية للسرقة، كما أخبرني "جون", أو يتفحص المتسوقين الذين يتقارب بعضهم إلى بعض، أو الأشخاص الذين يلقون نظرات سريعة في أرجاء المكان."ولطالما كنت أفعل هذا الأمر كلما رأيت العلامات".

    ‫ وعندما كان "جون" يصب تركيزه على متسوق واحد من بين الخمسين متسوقًا، كان يتعمد تجاهل التسعة والأربعين الآخرين وكل شيء آخر، ويعد هذا تركيزًا خارقًا في خضم بحر هائج من عوامل تشتيت الانتباه.

    ‫ ومثل هذا الوعي الشامل، بالتناوب مع اليقظة الدائمة لندرة العلامات، يتطلب ضروبًا عديدة من الانتباه ـــ كالانتباه المتواصل، والحذر، والتوجيه، والتحكم في كل هذا ـــ وكل ضرب منها مبني على شبكة

  • نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

    ‫ وكان "جون" ينطلق بسرعة بين المتسوقين، كما لو أنه يُجري دراسة للحركة البراونية. ولبضع ثوانٍ، وقف خلف قسم حقائب اليد الصغيرة، وتسمرت عيناه على زبون محتمل، ثم انتقل سريعًا إلى موقع للمراقبة بالقرب من الباب، ثم انزوى في ركن أتاح له إلقاء نظرة فاحصة على ثلاثة أشخاص مثيرين للشك.

  • الفصل الأول‏

    ‫‏القدرة الدقيقة‏

    ‫ إن مشاهدة "جون برجر" ـــ رجل الأمن ـــ وهو يتعقب بناظريه المتسوقين الذين يتجولون في الطابق الأول بأحد المتاجر الشاملة في حي أبر إيست سايد في منهاتن, تعد شاهدًا على الانتباه في صورته العملية. وفي أثناء ارتدائه حلته السوداء الرائعة، وقميصه الأبيض، ورباط عنقه الأحمر، وهو ممسك بجهازه اللاسلكي، يسير "جون" في المتجر باستمرار، ودائمًا ما يكون تركيزه منصبًّا على أحد المتسوقين. ولك أن تسميه عين المتجر.

    ‫ وهذا تحدٍّ هائل؛ فدائمًا ما يكون هناك ما يزيد على الخمسين متسوقًا في هذا الطابق من المتجر في أي وقت من اليوم، يتنقلون من قسم للمجوهرات إلى قسم آخر، ويلقون نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

    ‫ وكان "جون" ينطلق بسرعة بين المتسوقين، كما لو أنه يُجري دراسة للحركة البراونية. ولبضع ثوانٍ، وقف خلف قسم حقائب اليد الصغيرة، وتسمرت عيناه على زبون محتمل، ثم انتقل سريعًا إلى موقع للمراقبة بالقرب من الباب، ثم انزوى في ركن أتاح له إلقاء نظرة فاحصة على ثلاثة أشخاص مثيرين للشك.

  • وهذا تحدٍّ هائل؛ فدائمًا ما يكون هناك ما يزيد على الخمسين متسوقًا في هذا الطابق من المتجر في أي وقت من اليوم، يتنقلون من قسم للمجوهرات إلى قسم آخر، ويلقون نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

  • وهذا تحدٍّ هائل؛ فدائمًا ما يكون هناك ما يزيد على الخمسين متسوقًا في هذا الطابق من المتجر في أي وقت من اليوم، يتنقلون من قسم للمجوهرات إلى قسم آخر، ويلقون نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

  • وهذا تحدٍّ هائل؛ فدائمًا ما يكون هناك ما يزيد على الخمسين متسوقًا في هذا الطابق من المتجر في أي وقت من اليوم، يتنقلون من قسم للمجوهرات إلى قسم آخر، ويلقون نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

  • وهذا تحدٍّ هائل؛ فدائمًا ما يكون هناك ما يزيد على الخمسين متسوقًا في هذا الطابق من المتجر في أي وقت من اليوم، يتنقلون من قسم للمجوهرات إلى قسم آخر، ويلقون نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

  • وهذا تحدٍّ هائل؛ فدائمًا ما يكون هناك ما يزيد على الخمسين متسوقًا في هذا الطابق من المتجر في أي وقت من اليوم، يتنقلون من قسم للمجوهرات إلى قسم آخر، ويلقون نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

  • وهذا تحدٍّ هائل؛ فدائمًا ما يكون هناك ما يزيد على الخمسين متسوقًا في هذا الطابق من المتجر في أي وقت من اليوم، يتنقلون من قسم للمجوهرات إلى قسم آخر، ويلقون نظرات فاحصة على أوشحة عيد الحب، ويفرزون حقائب صغيرة من ماركة برادا. وفي أثناء تفحصهم البضائع، يقوم "جون" بتفحصهم هم.

  • وأخبرني أستاذ جامعي يدرس مادة التصوير السينمائي بأنه كان يقرأ كتابًا عن سيرة أحد العظماء الذين يحبهم، وهو المخرج الفرنسي

  • تناقص الانتباه

    ⁠‫وقد تناقص الانتباه بين البالغين، ففي المكسيك، شكا مندوب إعلانات تابع لشبكة إذاعية كبرى قائلاً:"منذ بضعة أعوام، كان باستطاعتك إذاعة شريط إعلاني مدته خمس دقائق لدى وكالات الإعلان. أما اليوم، فيجب عليك أن تحافظ على عدم زيادة مدة الشريط عن دقيقة ونصف. وإذا لم تستطع أسر انتباههم طوال هذه المدة، فسوف يشرع الجميع في مراجعة رسائلهم النصية".

  • ولنتأمل مقدار الجهود الإدراكية التي تتطلبها المعلومات المفرطة العادية الجديدة، وهي عبارة عن تيارات جديدة من المعلومات، والرسائل الإلكترونية، والمكالمات الهاتفية، والتغريدات، والمدونات، والمحادثات، والتأملات للآراء المتعلقة بالآراء، والتي نعرضها على معالجاتنا الإدراكية يوميًّا.

    ‫ وهذا الضجيج العصبي يضيف التوتر إلى متطلبات إنجاز الأمور. وانتقاء التركيز على فرد واحد يتطلب صرف الانتباه عن الكثير من الأشخاص الآخرين. وعلى العقل أن يحارب جذب كل شيء آخر له، وأن يصنف ما هو مهم ويفصله عما لا علاقة له بالأمر. وهذا العمل يتطلب جهدًا إدراكيًّا. والانتباه المركز بشدة يسبب الإرهاق ـــ ويشبه إلى حد كبير العضلة المجهَدة ـــ عندما نصل به إلى درجة الإنهاك الإدراكي. وعلامات الإرهاق الذهني ـــ كتدني الفاعلية وزيادة التشتت والانفعال ـ

  • والانتباه ـــ وهو مشتق من كلمة attendere اللاتينية، والتي تعني"يتصل بـ"ـــ يصلنا بالعالم، ويشكل خبراتنا ويحدد معالمها. وكما كتب عالما الأعصاب الإدراكي "مايكل بوسنر" و"ماري روثبارت":"الانتباه يقدم لنا الآلية التي تشكل الأساس لوعينا بالعالم والتنظيم الإرادي لأفكارنا ومشاعرنا".(3)

    ‫ وقد أشارت "آن تريزمان"، وهي من كبار الباحثات في هذا المجال، إلى أن كيفية توظيفنا انتباهنا تحدد ما نراه.(4) أو كما قال "يودا":"تركيزك هو واقعك".

  • والانتباه ـــ وهو مشتق من كلمة attendere اللاتينية، والتي تعني"يتصل بـ"ـــ يصلنا بالعالم، ويشكل خبراتنا ويحدد معالمها. وكما كتب عالما الأعصاب الإدراكي "مايكل بوسنر" و"ماري روثبارت":"الانتباه يقدم لنا الآلية التي تشكل الأساس لوعينا بالعالم والتنظيم الإرادي لأفكارنا ومشاعرنا".(3)

    ‫ وقد أشارت "آن تريزمان"، وهي من كبار الباحثات في هذا المجال، إلى أن كيفية توظيفنا انتباهنا تحدد ما نراه.(4) أو كما قال "يودا":"تركيزك هو واقعك".

  • والانتباه ـــ وهو مشتق من كلمة attendere اللاتينية، والتي تعني"يتصل بـ"ـــ يصلنا بالعالم، ويشكل خبراتنا ويحدد معالمها. وكما كتب عالما الأعصاب الإدراكي "مايكل بوسنر" و"ماري روثبارت":"الانتباه يقدم لنا الآلية التي تشكل الأساس لوعينا بالعالم والتنظيم الإرادي لأفكارنا ومشاعرنا".(3)

    ‫ وقد أشارت "آن تريزمان"، وهي من كبار الباحثات في هذا المجال، إلى أن كيفية توظيفنا انتباهنا تحدد ما نراه.(4) أو كما قال "يودا":"تركيزك هو واقعك".

  • والانتباه ـــ وهو مشتق من كلمة attendere اللاتينية، والتي تعني"يتصل بـ"ـــ يصلنا بالعالم، ويشكل خبراتنا ويحدد معالمها. وكما كتب عالما الأعصاب الإدراكي "مايكل بوسنر" و"ماري روثبارت":"الانتباه يقدم لنا الآلية التي تشكل الأساس لوعينا بالعالم والتنظيم الإرادي لأفكارنا ومشاعرنا".(3)

    ‫ وقد أشارت "آن تريزمان"، وهي من كبار الباحثات في هذا المجال، إلى أن كيفية توظيفنا انتباهنا تحدد ما نراه.(4) أو كما قال "يودا":"تركيزك هو واقعك".

  • والانتباه ـــ وهو مشتق من كلمة attendere اللاتينية، والتي تعني"يتصل بـ"ـــ يصلنا بالعالم، ويشكل خبراتنا ويحدد معالمها. وكما كتب عالما الأعصاب الإدراكي "مايكل بوسنر" و"ماري روثبارت":"الانتباه يقدم لنا الآلية التي تشكل الأساس لوعينا بالعالم والتنظيم الإرادي لأفكارنا ومشاعرنا".(3)

    ‫ وقد أشارت "آن تريزمان"، وهي من كبار الباحثات في هذا المجال، إلى أن كيفية توظيفنا انتباهنا تحدد ما نراه.(4) أو كما قال "يودا":"تركيزك هو واقعك".

  • المشكلة هنا هي تجاهل الأطباء لرد الفعل العاطفي عند المرضى في أثناء عنايتهم بحالتهم البدنية , و يؤدي عدم الاهتمام بالواقع الانفعالي للمريض إلى تجاهل مجموعة متنامية

    من الشواهد التي تبين إمكان أن تلعب الحياة العاطفية أحيانا دورا مهما في سرعة تأثر الناس بالمرض . و في مسار علاجهم . و الواقع أن الرعاية الطبية الحديثة

    ينقصها الذكاء العاطفي في معظم الأحيان .

1