مريم وعناب وسلوى ثلاث فتيات ممشوقات القوام، تتبارى صدورهن في شق طريقهن، وتباري قاماتهن الأشجار الطويلة
المؤلفون > بدرية البشر > اقتباسات بدرية البشر
اقتباسات بدرية البشر
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات بدرية البشر . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Khaled Zaki ، من كتاب
الأرجوحة
-
فالأنثى تخطئ حين تظن أن طعام الجسد هو رغبة الرجل الأولى والأخيرة من المرأة، أو أن جسدها أو إنجابها هو القفص الذي يسجن الرجل بقربها ويبقيه عليها، إنها بهذا التفكير تهين نفسها، وتهين رجلها أيضاً.
مشاركة من Khaled Zaki ، من كتابالأرجوحة
-
الأطفال لديهم قدرة على نسيان الماضي المؤلم، لا أحد منهم يريد أن يتذكّر. تدفعهم روح الحياة إلى السير قدماً وإلى الفرح، بينما يفتّش الكبار في الماضي عن ذكرى سعيدة، كي يبكوا عليها أو يتألّموا من أجل ذكريات مرّت وما عاد بالإمكان استرجاعها،
مشاركة من سماء طوبار ، من كتابغراميات شارع الأعشى
-
❞ نحبّ اللهجة يا غبيّة، بل نحبّ الحنان الذي تسكبه اللهجة، ❝
مشاركة من Adil albalushi ، من كتابغراميات شارع الأعشى
-
عيال اليوم يا وضحى في نعمة، يروحون المد
مشاركة من Omaima Mostafa ، من كتابغراميات شارع الأعشى
-
«المنام الذي يزعج صاحبه عليه أن يبقيه سرًا
مشاركة من هاجر مصطفى إسماعيل ، من كتابسر الزعفرانة
-
كنت أبصر شفتيها تتحرّكان بلا صوت، لكنّ قلبي لا يزال يسمع صوت كلماتها بوضوح.
في الصباح، غادرت روحها جسدها، وتركته لنا علامة على مرورها من هنا أو هناك.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
«يحدث للمرء أن يموت مرّة واحدة، أن يصبح عبدًا مرّة واحدة، بينما جرّبت في طريق إنقاذك أن أباع مرّة أخرى بعد أن تحرّرت».
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
انتشيت لسماع حديثها وأصابتني خدرة، لم أعد أحتاج إلى أن أحلم لأرى ما أرغب في رؤيته فواقعي صار حلمًا، ويا له من حلم!
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
«كيف تصنع الحكايات؟ ولماذا تبكي النِّساء، ويضحكن ويتألّمن ويسعدن في الوقت ذاته؟
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
«ألا تذكرين المرأة التي أعطيتها النول؟» رفعت عينيها ونظرت إلي تقول: «الله حيّاها».
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
إحساس لم آلفه أن صارت لي هويّتي، شعرت بنفسي أنجز عملًا من ابتكاري يثير إعجاب الآخرين. أسعدتني رؤية الدهشة في عيونهم، لقد صنعت شيئًا متفرّدًا يخصّني وحدي.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
بعض الأحلام تثير عجبي، بل وتثير ضحكي حتّى على نفسي.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
عندما أمسكت بالقلم لأوّل وهلة، رفرف قلبي من السَّعادة، بدأت كينونتي تطفو إلى السطح، بدأت أشعر بأنّني مخلوق واعٍ، له عالم يخصّه ويمتلئ به.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
العلم نور، والنفس البشريَّة مفطورة على حب النُّور، وللمرأة نفس وروح وعقل، وأيّ عقل؟
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
ضمّتني إلى صدرها وهدأت من روعي بقولها: «ستكبرين وتعرفين كيف يُختبر المؤمن في هذه الحياة بالمحن، ما يزال هناك الكثير».
مشاركة من هاجر مصطفى إسماعيل ، من كتابسر الزعفرانة
-
«الصلوات هي تسليم للربّ، كي يغسل أحزان قلوبنا، ويزرع نوره فينا. إذا حضر النُّور ذهبت العتمة، وامتلأ القلب بالحبّ. كوني مع الله، حيث لا يوجد إلّا الحبّ، ستنهزم الكراهيّة والحقد، تصبحين رحيمة بنفسك وبالآخرين، تكونين محبّة، وأوّل شخص تحبّينه هو أنت، تغفرين وتبدئين بمسامحة ذاتك الغرّة».
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
كنت أشعر أنّني مجرد نقطة ماء تهمي أمام أوّل هبّة نسمة صغيرة، أو حبّة رمل تذروها الرِّيح في مجاهل العدم.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
انطفأت لذّة الحياة فلم تعد لها جذوة تشتعل. أردت أن أصلّي كما يفعل النَّاس وعيونهم تتّجه نحو السماء، رفعت وجهي وقلت في سرّي: «لم أعد أحتمل يا الله».
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة
-
الآن طفقت تنهض أمام عيني شعلة كبيرة من النُّور، تصغر حتى تستقرّ بين عينيّ، فأرى شعلة مضيئة بيضاء شهق لها قلبي، أفتح عيني وأردّد: «الله نور السماوات والأرض». غمر روحي سلامٌ عميق. تراءت أمامي نفحات ولوامح أبعد من ذلك المكان في صدري، لم أعد أخشى الموت أو الفقد، غمرني إحساس كوني، اتَّحدت مع السَّماء وأصبحت لا شيء.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابسر الزعفرانة