كنت أخرج من بيتنا حافيًا، أحب المشي حافيًا حتى وقد بلغت الخامسة عشرة من عمري على الرغم من غضب أمي على تصرفي الأحمق هذا، حين أمشي حافيًا أشعر بأنني جزء من الأرض، جزء من التراب الذي أسير عليه، هو امتداد لقدمي، أحب الزنقة أكثر حين ألتصق بها من خلال قدمين حافيتين، أشعر وكأنني نابت فيها كشجرة ثابتة الجذور، أتمنى لو أن لي جذورًا تدخل في أعماق الأرض كلما جريت حتى باب فرن مولاي سليمان الطراح، حيث رائحة الخبز الصاعدة في السماء ترفع من درجة شهيتي لخبزة ساخنة مع قطعة زبدة ذائبة فوقها،
المؤلفون > أمين الزاوي > اقتباسات أمين الزاوي
اقتباسات أمين الزاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أمين الزاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتاب
الأصنام : قابيل الذي رق قلبه لأخيه هابيل
-
حضور الناس مزعج في القرية وغيابهم رهيب في المدينة.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
في المدن الكبيرة يشعر الإنسان بالغربة التي تمنحه الحرية.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
الموت ليس غريبًا، هو الوجه الآخر للحياة، فقط طريقة حضوره هي الغريبة، نتخطاه مع كل خطوة، نقيم له سريرًا خاصًّا به إلى جانب الحياة، لكنهما ينامان متعانقين على سرير واحد، ورأساهما على مخدة واحدة وحُلْم واحد.
الموت هو الآخر يحلم.
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Samia Ramadan ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Samia Ramadan ، من كتابمنام القيلولة
-
لقهوة العصر سحر خاص.
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابمنام القيلولة
-
حين يكون الإنسان غريبًا في المكان يشعر بحُريَّة أكبر، كلما كبرت الغربة كبرت الحرية واختفت عيون الرقيب، فُقِئت.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمنام القيلولة
-
لكل حكاية بداية.
لكل بداية دهشة، والفضول سيد البدايات.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمنام القيلولة
-
❞ لكل حكاية بداية.
لكل بداية دهشة، والفضول سيد البدايات. ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابمنام القيلولة
-
❞ في المدن الكبيرة يشعر الإنسان بالغربة التي تمنحه الحرية ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابمنام القيلولة
-
القيلولة ها هنا، في قرية ينبو، صلاة سادسة.
مشاركة من حسين قاطرجي ، من كتابمنام القيلولة
-
❞ لقهوة العصر سحر خاص. ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابمنام القيلولة
-
❞ لقهوة العصر سحر خاص. ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابمنام القيلولة
-
ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا!
مشاركة من Tarek Fathi ، من كتابمنام القيلولة
-
❞ نصبح كبارًا حين ندفن أمهاتنا، حين نرجع إلى بيوتنا من جنازتهن نبدأ عمرًا جديدًا. ❝
مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتابمنام القيلولة
-
❞ الموت ليس غريبًا، هو الوجه الآخر للحياة، فقط طريقة حضوره هي الغريبة، نتخطاه مع كل خطوة، نقيم له سريرًا خاصًّا به إلى جانب الحياة، لكنهما ينامان متعانقين على سرير واحد، ورأساهما على مخدة واحدة وحُلْم واحد.
الموت هو الآخر يحلم. ❝
مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتابمنام القيلولة
-
❞ ما مَفادُہ:
النَّغْل يتباهى بأبيه الحصان وينسى ذِكْر أمه الأَتَان،
والبغل يتباهـى بخاله الحصان وينسى أباه الحمار.
هكذا هو عالَمُنا! ❝
مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتابمنام القيلولة
| السابق | 1 | التالي |