المؤلفون > حجي جابر > اقتباسات حجي جابر

اقتباسات حجي جابر

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حجي جابر .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • أظنّ أن الحبّ هو تلك المعجزة الصغيرة، التي ما لم تحدث مع شخص دفعة واحدة، وفجأة، فإنها لن تحدث أبدًا.

    مشاركة من Khaled Zaki ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • ‫ احبك هذه الكلمة السحرية قد لا يكون لها معنى في بعض الأحيان، لكننا في أحيان أخرى نظلّ نلاحقها لوقت طويل جدًا نهدر الأيام مقابل سماعها، بلا طائل تحبّ الحياة أن تلعب معنا هذه اللعبة، تمنحنا ما نريده ولكن ممن لا

    مشاركة من Khaled Zaki ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • حين بدا وكأنه يراها للمرة الأولى.. أغلقت الباب!

    مشاركة من Mo ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • "عندما تتألم من أحد، يصعب عليك بعد ذلك التمييز بين ذكرياتك الجميلة عنه وذكرياتك السيئة"

    "تلتحم الذكريات عندئذ وتتكور، تتكثف في منطقة واحدة لتصبح مبعثا للهم فقط، بحلوها ومرها. السعادة فيها تؤلمك والحزن يؤلمك".

    مشاركة من موداني ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • هنالك أناس هكذا العطاء عندهم جزء من تكوينهم، لا يجتهد الواحد منهم ليعطي، بتلقائية يفعل ذلك، لأنه لا يعرف كيف لا يفعل، وكأن نواة وجوده تمثلت في المنح، وسعادته كامنة في مساعدة الآخرين، والمقابل هو سعادتهم، إذا ابتسموا فقد بلغ مرماه، وهذا غريب، غريب.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • عه. يصبح الجسد أقل قدرة على احتمال الهزيمة. الفشل يستنزف الواحد منا، ينهيه، يعطبه، يعيقه عن مواجهة ماضيه، كيف سيفتح الجراح في كل مرة وينظر إليها؟ أي شخص عنده هذه القوة؟ لذلك يكون الإنكار أدعى للراحة. فيما بعد، عندما تندمل الجراح، يعود للبحث عما يدعم الحقيقة، أنه عاش هذا الشيء حقًا، بحلوه ومرّه.

    مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب

    رامبو الحبشي

  • اقترب السودان أكثر، فبدأت ارتريا في الابتعاد أنانية هي الأوطان لا يأتي وطن إلا حين يغادر الآخر.

    مشاركة من Abeer ، من كتاب

    مرسى فاطمة