المؤلفون > فرجينيا وولف > اقتباسات فرجينيا وولف

اقتباسات فرجينيا وولف

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فرجينيا وولف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

فرجينيا وولف

1882 توفي سنة 1941 بريطانيا


اقتباسات

  • إنَّ الكتب هي مرايا للروح».

    مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتاب

    بين الفصول

  • كوني صادقة، أقول لها، والنتيجة ستكون مذهلة في إثارتها للاهتمام، وسوف تغذي وتثري الكوميديا وسوف تكتشف حقائق جديدة.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • لو أنها قامت بهذا الفعل، عليها أن تحبس أنفاسها، قلت في سِرِّي، فالنساء يرْتبَن من أي اهتمام لا يكون وراءه هدف واضح يحركه، واعتدن على نحوٍ بشعٍ القمع والكبت والمداراة، حتى إنهن يهربن من لحظة تنطلق فيها عين في اتجاههن وتراقب.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • رغم أنها تبدو كأشياء تافهة، فإن الملابس، كما يُقال، لها وظائف أكثر أهميةً من الدفء؛ إنها تغير نظرتنا إلى العالم وكذلك نظرة العالم إلينا.

    مشاركة من Dina Khalid ، من كتاب

    أورلاندو

  • ❞ الحقيقة لن تخرج من جُحْرك البشع. اختبئي أيتها الحقيقة المخيفة، في جحر أعمق وأعمق. لا تتباهي أمام عين الشمس الحمراء، هناك أشياء لا بُدَّ أن تبقى مجهولة، ومنسية. أنتِ تكشفين ما هو مخجل، وتفضحين ما هو مظلم. أيتها الحقيقة، اهربي واختبئي، اهربي واختبئي". ❝

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    أورلاندو

  • الرجل يده حرة حتى يسحب السيف، أما يد المرأة فمشغولة لمنع الحرير من الانزلاق عن كتفيها. الرجل ينظر إلى العالم في عينيه مباشرة دون خوف، كأن العالم مفطور ومعدل وفقًا لما يريد، المرأة تنظر إلى العالم بطرف عينيها، نظرة مُتوجِّسة، مُتشكِّكة. لو ارتدى الرجل والمرأة الملابس ذاتها، ستصبح، ربما، وجهة نظرهما للحياة متطابقة.

    مشاركة من Dina Khalid ، من كتاب

    أورلاندو

  • نستطيع، لو أردنا، أن نطرد من المنزل تلك المرأة الفاجرة؛ الذاكرة، وكل خيوطها وقطَعها الرَّثَّة، وكل ما تملك من حيوانات قصيرة الذيل

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    أورلاندو

  • كيف تُبنى الأبهة على الرُّفات، وتكمن الهياكل العظمية تحت اللحم. كيف علينا أن نرقص ونغني من فوق، وكيف نرقد ذات يوم في الأسفل. كل مخمل قرمزي يتحول إلى تراب،

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    أورلاندو

  • ❞ هل علينا أن نرى الموت بأعيننا، من فترةٍ إلى أخرى، وسط ضجيج حياتنا، كي لا يمزقنا إربًا حين يأتِي؟ هل علينا أن نرتشف الموت جرعاتٍ صغيرة؛ كي نبقى في قيد الحياة؟ غريبةٌ هذه القوة التي تتغلغل فينا، في أدقِّ أسرارنا، وتغير أثمن ما نملك، دون رغبةٍ منَّا أو قدرة على المقاومة. ❝

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    أورلاندو

  • "لقد كانت عظمة أعمالهم موضع نقاش داخلهم، لا أن نقف عند حدٍّ معين ولكن أن نستمر، ولم يكن يهم شغفٌ أكبر ولا رضا أعظم من أن يمارسوا فنهم وأجيال لا متناهية من الحق والجمال. إن النجاح يشجع على بذل الجهد، والعادة تسهِّل من أمر النجاح".

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • وهنا لا بُدَّ أن نعترف بتلك الحقيقة، قام أورلاندو على هيئة امرأة.

    مشاركة من Dina Khalid ، من كتاب

    أورلاندو

  • لم يكن هناك أمرٌ تافهٌ في حديثهما، ولم يكن هناك أمرٌ عظيم

    مشاركة من Dina Khalid ، من كتاب

    أورلاندو

  • كنَّا عجينة ليِّنة في يد الطبيعة، لتخدعنا؛ فنحن لم نُخلق سواسية؛ بعضنا من طين وبعضنا من ألماس، من قوس قُزَح ومن جرانيت. وضعتنا الطبيعة في أجساد غير أجسادنا؛ ها هو شاعر يمتلك وجه جزار، والجزار يمتلك وجه شاعر

    مشاركة من Dina Khalid ، من كتاب

    أورلاندو

  • ما كان ليكتب لولا كل الشعراء المجهولين المنسيين الذين مهدوا الطريق وطوَّعوا الوحشية الطبيعية للغة. وذلك، لأن الأعمال الفريدة العبقرية ليست وليدة قريحة وحيدة واحدة، بل هي نتاج سنين طويلة من التفكير المشترك، من تفكير مجموعة من الناس، حتى إن تجربة الكل تقف وراء الصوت الأوحد.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • هو أن كراهياته وعداواته ومعاركه الصغيرة مخبَّأة عنَّا تمامًا. فنحن غير معوقين باكتشاف الكاتب من كلماته فقد انتفَتْ تمامًا في أعماله كل رغبة في الاعتراض على واقعه، وتقديم النُّصح، أو الإفصاح عن جرح خاص، أو الثأر أو الضغينة. ولذا؛ فإن شعره يجري منه حُرًّا غير معوَّق بأي عائق

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • العبقرية عليها التغاضي عن مثل تلك الآراء، وأن على العبقرية أن تكون أكبر من أن تهتم بما يُقال عنها. ولكن للأسف، يهتم العباقرة من النساء والرجال أكثر من غيرهم بما يُقال عنهم.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • فالقريحة الإنسانية لا تنضُب فيما يخص مثل تلك الأمور التي يُرثى لها - وتُشعرنا بتفوقنا على الآخرين. ومن هنا، ولهذا السبب؛ يصبح من أهم الأمور بالنسبة إلى "الأستاذ" أو رب العائلة والعشيرة أن يغزو، ويحكم، وأن يشعر أن عددًا كبيرًا من الناس يقعون في مرتبةٍ أدنى من مرتبته. لا بد أن مثل ذلك الشعور من أهم الروافد التي تغذيه بشعور السطوة والسلطان.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • فمن الممكن أن الأستاذ عندما أصر بتأكيد أزيَد عن اللازم قليـلًا، على المرتبة الأدنى للنساء، لم يكن همّه مرتبة النساء وإنما كان همُّه تفوقه هو ذاته. وكان هذا هو ما يدافع عنه بحمية، وكثير من التأكيد. لأن تفوقه هذا يمثل له جوهرة نفيسة ذات قيمة فائقة.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • لماذا قال صمويل بتلر: "إن الرجال الحكماء لا يدلون برأيهم في النساء"؟ إن الرجال الحكماء فيما يبدو لا يتحدثون عن شيءٍ آخر.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

  • كانت همهمات الرضا التي تصدر عنه دليلًا على هذا. ولكن، وللأسف، ولأن مثلي لم يتلقَّ تدريبًا مماثلًا في الجامعة كانت أسئلتي أبعد ما تكون عن صورة الخراف التي تُساق إلى الحظيرة، بل كانت أقرب إلى قطيع مذعور يجري هنا وهناك في اختلاطٍ واضطرابٍ يلاحقها قطيعٌ كاملٌ من كلاب الصيد.

    مشاركة من Asmaa Qays ، من كتاب

    غرفة تخص المرء وحده

1 2 3