بعيدًا من أعين الإعلام والفضوليين، اللهم إلا إذا كان بوتفليقة يعرف ما لا نعرفه.
وهكذا أصبحتُ أتفهم خلفية من يدّعون أن بوتفليقة عمل على وضع كل من ارتبطوا بنظام الرئيس الراحل في حالة التهميش، إن لم يعمل أحيانًا على أن تكون حالة تسيء لهم وتظهرهم في صورة تشكك في ما عُرف عنهم من كفاءة أو مقدرة أو حسن أداء، ولست أراني متجنيًا وأنا أعرض مصيرَ أسماء كان لها يومًا وجود فعّال في مسيرة الأمة، كان من بينها أحمد طالب وعبد السلام بلعيد ومولود حمروش.
سيُكتب الكثير عن بوتفليقة، لكنني أتوقع أن تكون هناك أيضًا كتابات متجنية وتصفية لحسابات وتعبير عن خلفيات، ومن هنا أنصح القارئ المهتم بأن يحرص على تعدّد مصادره، وأن يبذل جهدًا للمقارنة بين الشهادات لاعتماد أكثرها صدقية، وسيكون من بين ما يُمكّنه من ذلك أن يتعرف إلى شخصية الشاهد، وإلى مدى استفادته من عطايا الرئيس السابق أو حرمانه منها، وأن يتساءل عن موقفه منه في مراحل حياته المختلفة.
المؤلفون > محيي الدين عميمور
محيي الدين عميمور
معدل التقييمات
02 مراجعة