المؤلفون > محيي الدين عميمور > اقتباسات محيي الدين عميمور

اقتباسات محيي الدين عميمور

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محيي الدين عميمور .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محيي الدين عميمور

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • بعيدًا من أعين الإعلام والفضوليين، اللهم إلا إذا كان بوتفليقة يعرف ما لا نعرفه.

    ‫ وهكذا أصبحتُ أتفهم خلفية من يدّعون أن بوتفليقة عمل على وضع كل من ارتبطوا بنظام الرئيس الراحل في حالة التهميش، إن لم يعمل أحيانًا على أن تكون حالة تسيء لهم وتظهرهم في صورة تشكك في ما عُرف عنهم من كفاءة أو مقدرة أو حسن أداء، ولست أراني متجنيًا وأنا أعرض مصيرَ أسماء كان لها يومًا وجود فعّال في مسيرة الأمة، كان من بينها أحمد طالب وعبد السلام بلعيد ومولود حمروش.

    ‫ سيُكتب الكثير عن بوتفليقة، لكنني أتوقع أن تكون هناك أيضًا كتابات متجنية وتصفية لحسابات وتعبير عن خلفيات، ومن هنا أنصح القارئ المهتم بأن يحرص على تعدّد مصادره، وأن يبذل جهدًا للمقارنة بين الشهادات لاعتماد أكثرها صدقية، وسيكون من بين ما يُمكّنه من ذلك أن يتعرف إلى شخصية الشاهد، وإلى مدى استفادته من عطايا الرئيس السابق أو حرمانه منها، وأن يتساءل عن موقفه منه في مراحل حياته المختلفة.

  • التلميذ الآبق، لا يغفر له تعتيمه على صاحب الفضل عليه

    ‫ لكن الجزائر لم تبذل جهدًا مماثلًا، وربما كان جحود بوتفليقة تجاه الهواري من أسباب تضاؤل كل تعاطف شعبي مع خليفة بومدين، خصوصًا أنه لم يبذل جهدًا في التحقق من أسباب وفاة دار حولها لغط كثير بعد أن تأكد أن أبو عمار مات مسمومًا، وربما كان من الضروري استخراج رفات بومدين وإخضاعها لأبحاث العلم الحديث، ولو

  • التلميذ الآبق، لا يغفر له تعتيمه على صاحب الفضل عليه

    ‫ لكن الجزائر لم تبذل جهدًا مماثلًا، وربما كان جحود بوتفليقة تجاه الهواري من أسباب تضاؤل كل تعاطف شعبي مع خليفة بومدين، خصوصًا أنه لم يبذل جهدًا في التحقق من أسباب وفاة دار حولها لغط كثير بعد أن تأكد أن أبو عمار مات مسمومًا، وربما كان من الضروري استخراج رفات بومدين وإخضاعها لأبحاث العلم الحديث، ولو

  • في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008، ويومها كان كالفرس الجموح الفائرة، يستعد لتعديل الدستور لينتزع عهدة رئاسية ثالثة، بعد أن كان أقسم على احترام الدستور، وقال قبل شهور لأحد خلصائه إنه لن يجدد عهدته الرئاسية(7).

    ‫ ربما كان هذا الجحود المؤسف من خلفيات التعتيم العربي، وربما العالمي أيضًا على دور هواري بومدين في حركة عدم الانحياز، حيث إن الدول كلها التي كان لها دورها المميز في الحركة، حرصت على تمجيد قادتها تمجيدًا لبلادهم، وهكذا ظل متألقًا اسم جمال عبد الناصر وشو إن لاي وتيتو، بينما توارى إلى حدّ كبير اسم الزعيم الذي ترأس في الجزائر مؤتمرًا أعطى الحركة عمقها الاقتصادي، وزأر قائلًا، باسم عدم الانحياز في الجمعية العامة للأمم المتحدة: النظام الدولي الحالي نظام جائرٌ بُنِيَ في غيبتنا.

  • في 27 كانون الأول/ديسمبر 2008، ويومها كان كالفرس الجموح الفائرة، يستعد لتعديل الدستور لينتزع عهدة رئاسية ثالثة، بعد أن كان أقسم على احترام الدستور، وقال قبل شهور لأحد خلصائه إنه لن يجدد عهدته الرئاسية(7).

    ‫ ربما كان هذا الجحود المؤسف من خلفيات التعتيم العربي، وربما العالمي أيضًا على دور هواري بومدين في حركة عدم الانحياز، حيث إن الدول كلها التي كان لها دورها المميز في الحركة، حرصت على تمجيد قادتها تمجيدًا لبلادهم، وهكذا ظل متألقًا اسم جمال عبد الناصر وشو إن لاي وتيتو، بينما توارى إلى حدّ كبير اسم الزعيم الذي ترأس في الجزائر مؤتمرًا أعطى الحركة عمقها الاقتصادي، وزأر قائلًا، باسم عدم الانحياز في الجمعية العامة للأمم المتحدة: النظام الدولي الحالي نظام جائرٌ بُنِيَ في غيبتنا.

  • وتسبب في نفوري منه، خصوصًا بعد عام 2008، عندما اتجه إلى تعديل الدستور ليحظى بعهدة ثالثة كانت بداية الانزلاق، وهو ما كنت كتبته آنذاك، بكل أدب واحترام.

    ‫ وهنا يأتي أمر أكثر خطورة، فهو يتحمل مسؤولية كبيرة في عدم احترام تركة الرئيس هواري بومدين في ما يتعلق برعاية اللغة العربية وترسيخ وجودها وإثراء مجالاتها، وهو ما عدّه كثيرون، بخبث مؤكد، جزءًا من عملية التعتيم على مسيرة الرئيس بومدين(6).

    ‫ كان من أسباب تزايد سخطي على بوتفليقة شعوري بأن تجاهله لمن كان وليّ أمره الحقيقي هو في واقع الأمر تجاوب ذليل مع توجهات فرنكولائكية وبربرية كانت تكره الرئيس الراحل، جحودًا أو عمالة أو استلابًا، تمامًا ككراهيتها للأمير عبد القادر ولمصالي الحاج ولكل من يقول كلمة خير فيهم جميعًا، وأضاف ذلك ضِغثا على إبالة، وقضى في نفسي على كل محاولة للتبرير أو التفهم والتماس المعاذير.

    ‫ ثم تزايد السّخطُ ليُصبح كرهًا حين وصل التعتيم على الرئيس بومدين إلى حد الجحود الفاجر، فلم يحاول بوتفليقة أن يقف وقفة ترحم، ولو شخصية، على ضريح الراحل في الذكرى الثلاثين لوفاته، أي

  • وتسبب في نفوري منه، خصوصًا بعد عام 2008، عندما اتجه إلى تعديل الدستور ليحظى بعهدة ثالثة كانت بداية الانزلاق، وهو ما كنت كتبته آنذاك، بكل أدب واحترام.

    ‫ وهنا يأتي أمر أكثر خطورة، فهو يتحمل مسؤولية كبيرة في عدم احترام تركة الرئيس هواري بومدين في ما يتعلق برعاية اللغة العربية وترسيخ وجودها وإثراء مجالاتها، وهو ما عدّه كثيرون، بخبث مؤكد، جزءًا من عملية التعتيم على مسيرة الرئيس بومدين(6).

    ‫ كان من أسباب تزايد سخطي على بوتفليقة شعوري بأن تجاهله لمن كان وليّ أمره الحقيقي هو في واقع الأمر تجاوب ذليل مع توجهات فرنكولائكية وبربرية كانت تكره الرئيس الراحل، جحودًا أو عمالة أو استلابًا، تمامًا ككراهيتها للأمير عبد القادر ولمصالي الحاج ولكل من يقول كلمة خير فيهم جميعًا، وأضاف ذلك ضِغثا على إبالة، وقضى في نفسي على كل محاولة للتبرير أو التفهم والتماس المعاذير.

    ‫ ثم تزايد السّخطُ ليُصبح كرهًا حين وصل التعتيم على الرئيس بومدين إلى حد الجحود الفاجر، فلم يحاول بوتفليقة أن يقف وقفة ترحم، ولو شخصية، على ضريح الراحل في الذكرى الثلاثين لوفاته، أي

1