بهذا المعنى، أجد دعوة طلال أسد إلى أنثروبولوجيا للعلمانية مهمةً لأنه يعارض بشدة الكونية المزعومة لنوع واحد من العلمانية، كما يعارض فكرة حيادية المجال العام العلماني في الدول الغربية(16). كما أُثمِّن ملاحظة وليام كَفَنآه بأن العصر العلماني الحديث اخترع «خرافة العنف الديني»(17). ومن الأعمال البالغة الأهمية نقدُ أسد وكَفَنآه، وباحثين آخرين، منهم صبا محمود وويندي براون، لما تحمله الخطابات الغربية عن الحرية الدينية والتسامح الديني من ادعاءات كونية واستعمارية، وكيف كان العنف جزءًا لا يتجزأ من مشروع الدولة العلمانية(18).
المؤلفون > أسامة المقدسي
أسامة المقدسي
معدل التقييمات
03 مراجعة