الرواية: مافيا الحي الشعبي.
الكاتبة: آية محمد رفعت.
دار النشر: مدينة الأدباء.
عدد الصفحات: 370 على أبجد.
التقييم:3/5.
في قراءة جديدة للكاتبة آية محمد رفعت، تأخذنا الكاتبة في رحلة في أحد الأحياء الشعبية، حيث تعيش أسرة طلعت المنياوي صاحب أكبر تجارة الفاكهة، مع أبنائه وأحفاده، لكن مع وجود حقيقة خفية لأبناء هذه العائلة، وهي عملهم كمافيا للحي الشعبي لمساعدة المظلومين.
الرواية على رغم من فكرتها الممتازة، إلا إنها لم تستعمل جيداً، كما أن الكاتبة تعتمد على أسلوب الجمع بين الروايات السابقة في حركة لا أحبها، ففي هذه الرواية جمعت بين رواية لها الدهشانة التي لم أقرأها، ولم أفهم شيئاً حينما ظهروا، كما أن مشاعر الغضب و الخوف وغيرها تظهر بسرعة عند الشخصيات بطريقة غير مبررة، وموقف يوسف الذي لم أجد له ما يبرره مع أخيه عبد الرحمن، أو مع مكة حتى التي لا يحق له لمسها، و مشكلة أخرى هو ضرورة وجود معشوق ومعشوقته مع الحب العظيم الذي يجمعهم بصورة غير منطقية ودرجة التحكم غير المبررة، نفس الأفكار في جميع الروايات عدا جبران و مزرعة بني يعقوب، فكنت أتمنى أن أرى مافيا الحي الشعبي و قوتهم وخططهم، لا أمور الحب التي ضيعت فكرة الرواية، مع التطويل الذي اتسمت به السلسة خاصة النهاية التي لم تحتج إلى جزء ثان.

