*مارك توين"قادر على إدهاشك،إنه يفكك المعنى ليغوص في خباياه ويسحبك معه في غابات المعرفة لاكتشافه. يذكر في كتابه* أن الإنسان لا يفعل الخير إلا لإرضاء النزعة المتعطشة للسرور لديه،لإشعار نفسه بالراحة في المقام الأول وكذلك المحب يغدق الحب لإسعاد نفسه لا لإسعاد المحبوب* وكذلك يدلل على وجهة نظره المتعلقة بنظرة الإنسان لعيوب الآخر في قوله*يُغيِّب الإنسان نفسَه على الدوام عند تفحُّص معايير الآخرين، بينما لا يجد البتة أيًّا منها ليتفحّصها عندما ينظر إلى نفسه».
وكذلك في تحليله لطبيعة الشر المتأصلة في الإنسان بقوله...
❝ لا جدال أنّ ما يُثبِت تفوّق الإنسان العقلي على بقية المخلوقات هو تفريقه بين الخير والشر، لكن مجرّد احتمالية ارتكابه الشر يُثبِتُ نقيصته الأخلاقية عن بقية المخلوقات التي لا تعجز عن ارتكاب الشر. ❞

