عقبّ تهجيرهما قسراً من حيفا، أضطر" سعيد و صفية " إلى ترك ابنهما "خلدون "،عشرون عاماً مرت ثقيلة، حتى جاءت النكسة عام 1967، فأصبح بإمكانهم العودة إلى حيفا؛ للبحث عن خلدون، و عندما يصلان يدركان إنهم لم يتحدثوا عما جاؤوا، ثم يدخلان البيت و هنا الفاجعة! خلدون أصبح "دوف" نعم نغير اسمه و دينه و كل شيء.... خلدون أو دوف الآن و بعد عشرين سنة جندي بالجيش الإسرائيلي، تحدث المواجهة بين سعيد و خلدون لكن ليس بصفة إنه والده، بل هي مواجهة بين أعداء
عائد إلى حيفا > مراجعات رواية عائد إلى حيفا > مراجعة عبدالله العايدي
تحميل الكتاب
اشترك الآن
عائد إلى حيفا
تحميل الكتاب
اشترك الآن
