اسم الرواية: وتبقى الذكريات
اسم الكاتبة: شيماء الإتربي
عدد الصفحات: ١٠٥
عند قراءة هذه الرواية، ستشعر أنها قصة حب مألوفة، وكأنك سمعت عنها من قبل، بل قد تظن أن بطليها، رامي ونغم، تعرفهما بالفعل، بسبب ما دار بينهما.
تدور أحداث الرواية حول نغم ورامي، في قصة حب يتمنى الجميع أن يعيشها. فعندما نجد من نحب، ونشعر معه بالأمان الذي طالما افتقدناه، نتعلق به وكأنه النور الوحيد في حياتنا. ونعتقد أن هذا الحب هو الشيء الوحيد القادر على إنقاذنا من الصدمات التي تعرضنا لها في طفولتنا.
كان تعلق نغم برامي نابعًا من افتقادها لوجود الأب الحنون في حياتها؛ الأب الذي يمنح الحب والاحتواء والدعم المعنوي، لا الأب الذي يوفر الاحتياجات المادية فقط. لذلك أحبت رامي، لأنها وجدت فيه الرجل الذي افتقدته في والدها.
جمع العمل بين رامي ونغم؛ إذ كانت نغم تعمل مهندسة في مجال لم تكن تحبه، ثم تلقت عرضًا للعمل في شركة يملكها رامي، فوافقت، ومن هنا بدأت الحكاية.
ولكن، عزيزي القارئ، هل تكتمل جميع قصص الحب؟ أم أن بعضها ينتهي بغصة تؤلم أحد الطرفين؟
ولماذا نُلقي اللوم دائمًا على الطرف الآخر عند الفراق، بينما قد يكون السبب مشتركًا بين الاثنين؟ فلكل طرف دوافع نفسية تجعله يتعلق بالآخر، ودوافع تشكلت نتيجة ما مر به في طفولته.
لا تنخدع بالبدايات، فالبدايات دائمًا تحمل الورود والشوكولاتة، أما النهايات فهي التي تكشف لك إن كنت ستجد الأشواك، أم ستواصل السير وسط الورود.
فهل ستكتمل قصة رامي ونغم؟
وهل ستترك طفولتهما أثرها في علاقتهما؟

