كتاب يكاد يضج بال"أنا" و الفوقية الشرطية فوق العامة. يخبرنا سيادة اللواء عن الرجل العادي الذي ذهب له و كرم سيادة اللواء في تقبل الاستماع للمواطن تنفيذا لتعاليم الجنرال كذا.
من هو ذاك الكاتب الذي جلس ليسلق لسيادة اللواء الكتاب في يوم و يذعن لأمر سيارة اللواء بالمكوث و تقبل منة سيادة اللواء بالغذاء سويا.
تم تناول القضايا بطريقة سطحية أشبه بالصحف الصفراء، فسيادة اللواء يتحرك دون إذن نيابة و يعامله الناس و تحديدا العامة بقدسية حتى في صغر سنه.
الكتاب ركيك اللغة، ذا تسلسل ضعيف و قصصه منقوصة، ربما لدواعي أمنية أو غير ذلك.
