رواية رائعة عن أناس أصبحوا كالأشباح بسبب الفقر والجوع والانهيار الروحي.
الرواية تتحدّث عن "نزار شاغاتايف" الذي يُرسل إلى صحراء آسيا الوسطى لإنقاذ قومه من الهلاك، في رحلة تجمع بين الواقع والأسطورة والبحث الفلسفي عن معنى الحياة والسعادة. ما يميز بلاتونوف أنه لا يكتب رواية سياسية دعائية عن بناء الاشتراكية، بل يكتب عن بشر وصلوا إلى حافة العدم. عن بشر خذلتهم الأرض والتاريخ واللغة، ثم يتركهم في مواجهة مصير لا يَعد بالخلاص بقدر ما يكشف عمق المأساة الإنسانية.

