قريت الرواية
اشك الصراحة في انها حقيقية
بس لاحظت انه التشكيك في حكمة الله حاضر وبشدة فيها ، من اول الرواية لآخرها
مع ان نادية الشخصية الرئيسية مش من حقها تعاتب ربنا انه مش بينصرها وهي بتظلم الناس وبتقصر في حق ربنا
انا مؤمنة ان الانسان لا يستطيع التحكم في افكاره ومشاعره ولكنه وبلا شك يستطيع السيطرة على افعالة ، يعني مفيش شيطان بيتلبسنا ولا حاجة ، احنا مخيرين ولسنا مسيرين
وفيها القاء لوم على الله بدون خجل
(وما قدروا الله حق حقدره ) فعلا
بس هي ممكن تكون رواية موجهة للي عايزين يسمعو كلام زي دا وعايزين يصدقوه
انا للآن مش فاهمة مخ الشخصية الرئيسية بحس البشر بيتبعوا نفس النمط في سلوكياتهم يعني لو كان بيحب الحيوانات هيبقى عنده شفقة ولو بسيطة على البشر
ولو كان مؤذي لحد انه يؤذي شخص بريء بكل قسوة ويدمره مستحيل يمرض لشهور وتضطرب حالته النفسية من كتر الشعور بالذنب زي اللي حصل في قصة نادية
فا عشان كدا حسيت شخصية نادية مصنَّعة وخيالية او على الاقل تم التعديل على شخصيتها وعلى القصة الاصلية بشكل كبير
القصص بتنتهي بنهاية من اتنين
يا إما تتحل العقدة و ندفع ضريبة بسيطة فتكون النهاية سعيدة ومرضية
يا إما تتحل العقدة وندفع ضريبة غالية اوي تخلينا مخلصين القصة زعلانين
أما القصة دي من نوع تالت اول مرة اشوفه
نوع من النهايات الكئيبة العبثية ، و الغير واقعية كمان
لم تحل العقدة وانتهت القصة على كدا
والسؤال الآن ، ايه المعنى الشاذ اللي الروائي عايز يوصلهولنا بشكل ملتوي ؟
وايه العبث دا حرفيا !؟

