الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة > مراجعات كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة > مراجعة Mohamed Farid

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

الآن عرفت كم أحبه

الكتاب عبارة عن تأملات للاعلامية "سها رؤوف" في أعمق معاني السيرة النبوية العطرة - وهو أشبه برحلة هادئة تعيد ترتيب علاقة القاريء بالنبي ﷺ من جديد.

ليست سيرة تقليدية تروي الأحداث والتواريخ، بل صفحات دافئة تقترب من القلب، وتسأل القارئ بلطف: أين يقع حب النبي في حياتك حقًا؟

أعجبني أسلوب الكاتبة البسيط؛ فهي تكتب بلغة قريبة، بلا تعقيد ولا خطاب مباشر، وكأنها تجلس مع القارئ في جلسة مصارحة روحية تشارك فيها رحلة بحثها عن معنى المحبة والاقتداء.

قد لا يجد من يبحث عن عرض تاريخي مفصّل أو نقاش فقهي موسّع ما يريده هنا، لكن من يفتّش عن كتاب يوقظ في قلبه محبة أعمق للنبي ﷺ، ويصاحبه في لحظات الخلوة والتأمل، سيجد في هذه الصفحات رفيقًا لطيفًا ومُلهمًا.

اقتباسات

"المجتمعات لا تُعادي المؤمن الصامت، لكنها تخشى المؤمن العامل، الذي يسعى لتغيير الموازين وكشْف الظلم. من يعبد الله وحده لا يُهدِّدهم، لكن مَنْ يدعو إلى أن تكون الحياة كلها لله، فهذا هو الخطر الذي لا يُغتفر"

"كل رحلة تبدأ بتساؤل"

"الأصل الفطري الطبيعي أن المرأة تريد أن يكون الزوج لها، فاسمه الزوج واسمها الزوجة، والحياة في أصلها زوجان، والتعدُّد طارئٌ وليس أصلًاـ ولكنه شرعٌ محتومٌ يستقيم به المجتمع"

اقتباس بتصرف

"وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ (٢)"

أقسم اللهُ بالنجم السماويّ على النجم الأرضيّ (محمد ﷺ) بجامعِ الهداية في كليهما. فكما يهدي النجمُ الساريَ في ظلمات الصحراء إلى سبيله، يهدي نجمُ النبوّة القلوبَ في ظلمات الحياة إلى ربِّها. وإذا كان للنجم - نجمِ السّماء الذي يعرفونه - أن يَهوي، فما كان لنجمِ محمّدٍ ﷺ أن يهوي، ولا أن يضلَّ، ولا أن يغوي."

قرأته ورقي وهو موجود على "أبجد".

#فريديات

#قراءات_معرض_الكتاب_٢٠٢٦

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق