غلاف كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة سها رؤوف، يظهر حمامة بيضاء على قلب مزخرف بخط عربي وسط زهور وأوراق شجر باللونين الأخضر والبرتقالي.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

الآن عرفت كم أحبه: تأملات في أعمق معاني السيرة كتاب من الكتب الإسلامية التي تتناول السيرة النبوية الشريفة، ويقدم رحلة إيمانية وتأملية تهدف إلى تعميق محبة النبي محمد ﷺ في القلب، والانتقال من معرفة السيرة إلى معايشة معانيها وأثرها في الحياة. لا يقدّم هذا الكتاب سردًا تقليديًا لأحداث السيرة النبوية، ولا دراسة تاريخية أكاديمية، بل يصحب القارئ في تأملات إيمانية صادقة تكشف كيف أحب الصحابة رسول الله ﷺ، وكيف أصبحت محبته قوة غيّرت حياتهم، ودافعًا للطاعة، والصبر، والتضحية، واليقين. ومن خلال الوقوف عند مواقف مضيئة من السيرة، يفتح الكتاب بابًا للتدبر في أخلاق النبي ﷺ، ورحمته، وحكمته، وعلاقته بأصحابه وأهل بيته، ليجعل القارئ يعيش السيرة بقلبه قبل عقله، ويعيد اكتشاف مكانة النبي ﷺ في وجدانه بعيدًا عن التلقي النظري أو الحفظ المجرد للأحداث. ويتميز الكتاب بأسلوب أدبي رقيق يمزج بين التأمل الروحي والتوجيه الإيماني، فيخاطب القلب بلغة صادقة، ويحفز القارئ على مراجعة علاقته برسول الله ﷺ، والسير على هديه، وترجمة محبته إلى عمل وسلوك وحياة. إذا كنت تبحث عن كتاب يجمع بين السيرة النبوية، والرقائق، والتدبر، وتزكية النفس، ويمنحك قراءة وجدانية تعمّق محبتك للنبي الكريم ﷺ، فإن الآن عرفت كم أحبه: تأملات في أعمق معاني السيرة سيكون رفيقًا ثريًا في رحلتك الإيمانية. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 5 تقييم
71 مشاركة

اقتباسات من كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة

❞ الأصل الفطري الطبيعي أن المرأة تريد أن يكون الزوج لها، فاسمه الزوج واسمها الزوجة، والحياة في أصلها زوجان، والتعدُّد طارئٌ وليس أصلًاـ ولكنه شرعٌ محتومٌ يستقيم به المجتمع، ❝

مشاركة من Mohamed Farid
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الآن عرفت كم أحبه

    الكتاب عبارة عن تأملات للاعلامية "سها رؤوف" في أعمق معاني السيرة النبوية العطرة - وهو أشبه برحلة هادئة تعيد ترتيب علاقة القاريء بالنبي ﷺ من جديد.

    ليست سيرة تقليدية تروي الأحداث والتواريخ، بل صفحات دافئة تقترب من القلب، وتسأل القارئ بلطف: أين يقع حب النبي في حياتك حقًا؟

    أعجبني أسلوب الكاتبة البسيط؛ فهي تكتب بلغة قريبة، بلا تعقيد ولا خطاب مباشر، وكأنها تجلس مع القارئ في جلسة مصارحة روحية تشارك فيها رحلة بحثها عن معنى المحبة والاقتداء.

    قد لا يجد من يبحث عن عرض تاريخي مفصّل أو نقاش فقهي موسّع ما يريده هنا، لكن من يفتّش عن كتاب يوقظ في قلبه محبة أعمق للنبي ﷺ، ويصاحبه في لحظات الخلوة والتأمل، سيجد في هذه الصفحات رفيقًا لطيفًا ومُلهمًا.

    اقتباسات

    "المجتمعات لا تُعادي المؤمن الصامت، لكنها تخشى المؤمن العامل، الذي يسعى لتغيير الموازين وكشْف الظلم. من يعبد الله وحده لا يُهدِّدهم، لكن مَنْ يدعو إلى أن تكون الحياة كلها لله، فهذا هو الخطر الذي لا يُغتفر"

    "كل رحلة تبدأ بتساؤل"

    "الأصل الفطري الطبيعي أن المرأة تريد أن يكون الزوج لها، فاسمه الزوج واسمها الزوجة، والحياة في أصلها زوجان، والتعدُّد طارئٌ وليس أصلًاـ ولكنه شرعٌ محتومٌ يستقيم به المجتمع"

    اقتباس بتصرف

    "وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ (٢)"

    أقسم اللهُ بالنجم السماويّ على النجم الأرضيّ (محمد ﷺ) بجامعِ الهداية في كليهما. فكما يهدي النجمُ الساريَ في ظلمات الصحراء إلى سبيله، يهدي نجمُ النبوّة القلوبَ في ظلمات الحياة إلى ربِّها. وإذا كان للنجم - نجمِ السّماء الذي يعرفونه - أن يَهوي، فما كان لنجمِ محمّدٍ ﷺ أن يهوي، ولا أن يضلَّ، ولا أن يغوي."

    قرأته ورقي وهو موجود على "أبجد".

    #فريديات

    #قراءات_معرض_الكتاب_٢٠٢٦

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق