اسم الرواية//السيناريو x
اسم الكاتب// احمد عثمان Ahmed Osman أحمد عثمان
دار النشر//ابداع للنشر والتوزيع
عدد الصفحات//266
القراءة إلكترونية على أبجد
هل تحب الإثارة والتشويق ؟ هل تحب روايات التى تتناول الأمراض النفسية و تأثيرها على الأشخاص ؟
السيناريو هو فعلا سيناريو حياة قبل أن يكون سيناريو فيلم ، فالحياة تبدأ بوضع سيناريو نتمنى أن نحققه و منا من ينجح و منا من يفشل.
هنا هل السيناريو حياة حقيقة أم وهم فى عقل الفنان بطل العمل أم وهم فى عقل السيناريست أو المؤلف .
قد تعتقد أنها رواية بوليسية و لكن لتكتشف حقيقة كونها نفسية ام بوليسية ام الاثنين معا ،ستعرف الإجابة عند قراءتها .
سأبدأ الريفيو ب c'est la vie
لأنها الكلمة الوحيدة التى تعلمتها جنة أول ضحايا الرواية من مادة تخصصى حيث يدرسها الطالب مثلها مثل الكثير من المواد ثم ينساها
و لا يتذكر الا ما يمس قلبه أو عقله فعلا ، أنها الحياة.
فالحياة مدرسة تعلمنا أكثر بكثير مما نتعلمه فى التعليم النظامي ، الحياة بها الكثير من الظلم فبأي ذنب قتلت جنة ؟ و كيف كان رد فعل أخوها الوحيد ؟ و ماذا فعل و لماذا قرر أن يترك الماضي وراءه؟
الرواية بها الكثير من الأحداث التي تدور في عالم الجريمة و العنف و المخدرات و خطرها و خصوصا ما يسمى بالكريستال الذي ينهى على المخ و يجعله لا يفرق بين الواقع و الخيال فيعيش فى مأساة .
و هنا يظهر جليا ،كيف أن الإنسان في وقت الأزمات يحتاج لصديق حقيقي و إن استعان بطبيب نفسي ليحل محل الصديق، أن يلتزم بالدواء حتى يخرج من أزمته و أن يختار طبيب آمين.
C'est la vie,
إنها الحياة يا صديقى ،لا تترك أحد ، فالكل يحارب نفسه، بدلا من أن يصالحهها، فهى من تستحق الشفقة، و لكن الحياة لا تعاش بالمال فقط، أو بتغيير النفس و أو أن أعيش شخصية اختارها لي الآخرين و هنا أتذكر أننا نتربى على (البس ما يعجب الناس) ,فهذا خيار خاطئ اختاره غيرك ,و هنا يظهر بطل الرواية و هو ينفذ ما يزرع في عقله و النتيجة كانت ضياع فى ضياع.
الرواية نهايتها صادمة للقارئ ،
فنصيحة ،خلى بالك من عقلك و أنت بتقرأ ،اوعى تحس إنك بتتوهم أو عايش حياة حد تانى .
هل فكرت سابقا أنك تعيش حياة رسمها لك غيرك ؟
اقتباسات
❞ وأظنها لم تهب الموت ولكنها خافت أكثر على شرفها، الذي لم يكن الرجل يعرفه، ولكنها هدأت عندما شمت رائحة البنزين الذي أغرقوها به، فأتخيلها تبتسم وهي تبصر والدينا من أمامها يبتسمان إليها، وأظنها دعت خالقها تحمل الألم الذي وعد الخالق من يشعر به بالشهادة، بعدما شعرت بالعجز من الحركة وهي تشم رائحة ذوبانها في لحظات غير مسبوقة من الألم ❝
❞ وها هو الآن يخرج منكسرًا من المنزل دامع العين يفتقد جزءًا آخر من رجولته، فقط ينتظر أن تجبر خاطره وتناديه، ولكن حالها كان حال معظم النساء، ففضلت تجاهله، تعرف أنه سيعود، ولكنها جهلت أنه لن يعود كما كان، فمعظم الرجال يرفضون الاستسلام للانكسار، باحثين عن الإصلاح، وكما أن النساء هن السبب الرئيسي لكسر الرجال، فهن دائمًا من يمتلكن الترياق. ❝
❞ لأتمنى حينها الموت هروبًا من أوجاعي! ولكني كنت أيضًا خائفًا من لقاء ربي، فلم أكن جاهزًا للحساب، فتمنيت لو كنت ترابًا، لم تبعث الروح فيَّ من قبل. ❝
❞ فلم أكن أهاب ملك الموت، بل كنت أهاب خالقه، فكما ذكرت لم أكن جاهزًا ولكني كنت أعلم أنني لن أكون أبدًا كذلك، فوالله لو عبدت خالقي الدهر كله، ما أتممت حق نعمة واحدة من نعمه، ❝
❞ «لازم تسمعوا الهمس اللي في قلوبكوا،
وصدقوه زي ما الممثل ما بيتقمص الدور،
ولازم المؤلف يصدق في اللي كتبه.
ما كل حاجه مقدر ومكتوب.
Cest la vie.» ❝
الحياة اختبارات و لابد أن تختار، و إما النجاة، بعد مرورك بكثير من التحديات أو تنسحب من الحياة فى الخيالات و المخدرات .لم تعد هناك الآن الصداقة الحقيقية و أن اعتبرها البعض مجرد رفاهية و لكنها فى الحقيقة أصبحت ضرورة لحماية أنفسنا من الجنون أو اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي ليقوم بدور الصديق الذي قد يكون له خطورته و لكن أحيانا يكون متنفس لبعض الأشخاص مع تحفظي على أن الطبيب النفسي دائما يظهر بدور خفي وراء الأحداث و كذلك الصديق الخائن فبمن نثق إذن.

