تخيل أن تدخل مقهى عتيق فيه كرسي يمنحك العودة الى الماضي، بشروط معينة، أولها من ستقابله يكون من زوار المقهى، بجانبك فنجان قهوة يجب أن لا يبرد طيلة الرحلة، الحاضر لن يتغير.
يبدأ السفر بسكب القهوة و ينتهي ببرودها.
تجربة مثيرة لكنها قد تكون مؤلمة، فالماضي يحمل من الألم ما لم نستطع تقبله أو تغييره..
تماما مثلما حصل مع الشخصيات في هذا الجزء.. عادوا إلى الماضي إلى لحظات كانت مفصلية في حياتهم، لحظات كانت يمكن ان تغير حاضرهم ليبدو أكثر اشراقا وسعادة..
لكنها شروط اللعبة، تعود الى اللحظة التي تريدها، يمكنك أن تقول شيئا لم تقله قبل ذلك.. يمكنك معرفة شيء لم تعرفه قبلا.. لكن بعد العودة ستجد حاضرك كما هو لم يتغير..
استمتعت كثيرا بهذا الجزء
وأتمنى ان يكون الجزء الثاني على نفس القدر من اللطافة.

