أظنّ أنني بدأت قصة حب جديدة مع مصطفى لطفي المنفلوطي. فبعد قراءتي لـ ماجدولين، وها أنا الآن مع الشاعر، أعتقد أنني سأكمل التهام بقية أعماله دون تردد.
مع المنفلوطي تشعر أن العمل ليس مترجماً، بل عربياً خالصاً. تحفة أدبية معرَّبة بروح عربية أصيلة. جمال الأسلوب وعمق اللغة والبلاغة الرفيعة كلها بصمات خاصة تميز المنفلوطي، عالم مختلف تماماً.
لدى المنفلوطي قدرة مدهشة على أن يحوّل أي قصة بسيطة إلى عمل عظيم وعميق، يفيض إحساساً وتأملاً ويترك أثراً لا يُنسى في نفس القارئ.
أما أنت يا سيرانو مُتَّ كما عِشتَ حُراً مُستقلاً واقفاً، جعلتني أبكي على حالك يا سيرانو.

