باب السوق
بقلم الاستاذ كمال علي كمال
تعالى يا صاحبي، تامل معي تلك الوجوه، انظر إليهم علك تحيط باخبارهم، السوق. حكايات واحلام تنمو وتندسر تجارات تذهو واخرى يضيعها الوريث او ربما يضيعها من صنعها.
في رواية باب السوق لأستاذي الفاضل كمال على كمال الذي بدأها بتصوير شاهيني لدخول أمرأة إلي السوق، صورة بعناية من عاش في المكان والم بناسه، صنعة جعلتني اري اسوار سوق عتيق عملته فيه طفلاً وجنيت منه اشياء احيا بها.
كانت لى تجربة خاصه مع هذه الحكايه، قلبت صفحات من ذاكرتي وداعبت طفولتي القديمه، اعادة الوجوه القديمه في الشادر، ربما عَرفت ام حبيبه التي كتبها، او قابلت خميس وعملت معه، حتى اني اكاد اصف لك الحج
ناصر.
في السوق اصل الحكايات، تتوارث الثروات والفقر والثأر، كما ورثت هبة امها، لكنه رغم اتساعه تضيق به القلوب
❞ وما أضيق المكان حين يفيض بالناس، ولا يحتمل قلبًا واحدًا متورطًا في ماضيه. ❝
الرواية مشوقه وممتتعه تستحق القراءة والاهتمام اصوات الناس الاصليين، وما خُفي بين جدران العنابر، لقد نجح الكاتب في تصوير حياة السوق من زوايا انسانية مختلفه، لا تاتي الا من معايشة صادقه، او ربما فهم وسماع الحكايات من اصحابها ثم الصياغة والحبكه.
اعجبتني فكرة الرواية، انا المغرم بحياة البسطاء، منغمس بينهم واقاسمهم الهموم وادور معهم في ذات الدائرة، فعندما اختار الغالي كمال على كمال تصدير الاصوات بالعامية المصرية كان هذا ثراء لروايته، تريد ان تعرف عيده، ساسمعك صوتها، تريد ان تعرف خميس، ساريك شروده واطماعه، ستعرف معي من هو الولي الحي، وكيف تدار صراعات الكبار، كل هذا واكثر تعرفه عندما
تقف في حضرت باب السوق.
#مرتضي
#ترشيحات
#أبجد
#باب_السوق
#كمل_قرايه

