اسم المجموعة القصصية// معها (معزوفة جميلة تعود بنا للصغر والصبا
اسم الكاتبة// فاطمة العوا
دار النشر// السراج
عدد الصفحات//107
تقييم المجموعة القصصية//⭐⭐⭐⭐⭐
القراءة إلكترونية على أبجد
📄العنوان// عنوان بسيط يدل على أهمية المرأة .و لكن أعتقد كان ممكن يكون مثير للاهتمام أكثر رغم أنه معبر عن المجموعة و لكن أعتقد أنه يظلمها .
🧧الغلاف// جميل و معبر عن أن المرأة هى إلى (شايلة)البيت ، كما نقول فى لغتنا الدارجة.
الأسلوب الأدبي//
الكاتبة استخدمت لغة عربية فصحى مع بعض العامية و كان اسلوبها وصفي .
مجموعة قصصية //
تتكون من عشرين قصة كلها تدور حول العائلة و العلاقات الاجتماعية و الأسرية و اخترت مجموعة منهم للحديث عنهم .
القصص//
حضن الام
و انا اقراها اشعر ان الذكريات تعود إذ كنت نحاول قديما التحايل لتسمع التلفاز و نحن صغار و كان هذا ممنوع فى الدراسة و انظر لأولادى و كيف يتحايلون علينا بحضن و قبلة .
القماشة الركامة المقلدة
هناك دائما اختلاف بين الأجيال و عندما تكون الأب ذكي قد يكون سبب فى التقارب بين الأم و ابنتها اذا حدث اختلاف ، و كيف للابنة أن تستغل ما تعلمته من امها و كانت تعترض عليه و لكن بذكاء لترضي أبناء هذا.
الماكينة الالنا السويسري
ذكرتني بالبوردة و امى هاوية للتفصيل كنا نختار منها الموديل و هى تفصله و انا من طلبت أن اتعلم فى الواقع لم افصل الا اشياء بسيطة و لكنى فرحت عندما تعلمت فالتعلم شئ ايجابى و لن نخسر منه ابدا فتعلمت التريكو و الكروشيه و اللاسيه و لكن لم استفد كثيرا الا انى عملت مفارش لاسيه. بجد جيل زمان كان متعلم يعنى والدتى معلمة و كانت ماهرة فى الشغل اليدوى .
الصندل البالي
لي ذكري خاصة بأن البنات على ايامى لازم يلبسوا كعب ، انا كنت برفض تماما و برتاح فى الكوتشي إلى أن وضع ابى خطة هناك رحلة إلى الاسماعيليه مع مدرسة امى و كانوا ثانوى و انا تانية إعدادى و لو عايزه اروح لازم البس الجزمة إلى بكعب تخيلوا العذاب اول مرة ألبسها يبقى فى رحلة و الان زوجى بيحب الكوتشيات و عجبي .
الباقيات الصالحات
قصة جميلة أوى مليئة بالحب و الرضا .
المنافسة
هنا قصة موجودة فى أسرنا و هى شعور أحد الأبناء بتميز اخوها عنها لمجرد أنه ذكر و هذا لا يقلل من حب الأم و لكن هناك امهات ترى أن الولد ليس مجرد ذكر و لكن سند لأخته وقت الشدة .
ملساء الصدر
ليست قصة قصيرة تجلب الحزن و لكن تدعوا للإيمان بالنفس و بقوة الإرادة فى اختيار المصير و عدم الاستسلام للمرض و أنه قرار نابع من النفس .
أخي
ليست قصة عابرة و لكن الكاتبة أرادت وضع الكثير من النصائح للتعامل بين الاخ و الاخت و كيف تصبح ناجحة .
قلوب البنات
اعجبنى كثيرا طريقة حل الأب لمراهقة ابنته و تقبله و محاولته أن يعدل من مسارها دون دخول فى عند هذه المرحلة ، فعالج الأمر بذكاء على مر سنوات عمرها مما جعلها وحكى له و لا تستشيره دون خوف .
نور
لم ترق لي نهاية القصة رغم واقعيتها للاسف لأن المسافر في دول الغرب لا يسلم من العنصرية و لكن يا لها من حمقاء بدأت بخلع الحجاب لتندمج معهم و لكنهم لن يرضوا عنها مهما فعلت حتى تتخلى عن دينها و وطنها و لن يرضوا أيضا.فهم يرون أنفسهم افضل و ارقي من الآخرين.
رأيي الشخصي//
أكثر ما أعجبنى فى المجموعة القصصية انى شعرت بالحنين احيانا و اجتاحتنى ذكريات أحيانا أخرى
الكاتبة نجحت فى أن أعيش معها القصص بحزنها و فرحها و نصائحها
لكننى شعرت أحيانا بالتيه عندما تكون القصة لها فلاش باك
اقتباسات//
✒❞ الكل لازم يعرف إنك تقدري تاخدي حقك، ما تخافيش ولا تستنّي حد عشان ياخد حقك، لازم تعافري". قاطعتها الابنة: "أعافر ازّاي!".. "تغلبي الزمن يا بنوتة وتعافرى الناس وتاخدي اللي انتِ عايزاه طالما صح.. ما تخافيش من حدّ، وما تستنيش حاجة من حدّ ❝
✒❞ "لا تقولي لرجل أبدًا.. لو كنتَ رجلًا افعل هذا، فالخيارُ الوحيد أمامه في هذه الحالة هو إثباتُ رجولته وإلّا عاش ذليلًا، هل تفضِّلين صحبةَ أذلاء أم صحبة أحرار؟".
"كوني إيجابية، قولي لا يمكنني أن أعتمدَ على سواك، وعندها سوف يلبّي لك مرادَك بكل ود". ❝
✒❞ من لم يرضَ بقضائي فليخرج من تحت سمائي، وليعبد ربًّا سواي" ❝
❞ حدَّثت نفسي أنه لا بدَّ من تغيير العبارة التي أكتبها للمسافرين، بدلًا من "عُد يوما" قد أكتبُ لولدي إذا ما حانتِ اللحظة "عشْ سعيدًا أينما كنت". ❝
❞ "تمنياتي لك بوقتٍ ظريف.. وسعيد. عساكِ لا تنسين أبدًا أختك…". ومهرتْها بتوقيع.. "الوحيدة التي دائمًا وأبدًا بنتُ أمِّك". ❝
الخاتمة//
الأسرة هى نواة المجتمع فإذا صلحت صلح المجتمع و المرأة و الابنة و الاخت هى فاكهة البيت ، هى من تضفى على البيت الدفء و الحب و بصلاحها يصلح النصف الآخر ، و لكن لا ننكر وجود مشكلات اجتماعية كثيرة منها التمييز ضدها و احيانا من اقرب الناس لها و خصوصا فى بعض المناطق التى تعتبر الذكر له مكانته الخاصة و يجب تغلبه و احترامه أكثر من البنت و هناك مجتمعات تقول انها ديمقراطية و تمارس التميز العنصري و الدينى و ترفض الاعتراف بالاختلاف و تمارس الضغط على المختلفين ليتنازلوا أو يستسلموا و يعودوا أوطانهم دون حصولهم على الدرجة العلمية التى سافروا من أجلها .

